نتائج البحث عن
«لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت ، وإن من الأنبياء نبيا ما صدقه من أمته إلا رجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنا أوَّلُ شَفيعٍ في الجَنَّةِ، لَم يُصَدَّقْ نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ ما صُدِّقتُ، وإنَّ مِنَ الأنبياءِ نَبيًّا ما يُصَدِّقُه مِن أُمَّتِه إلَّا رَجُلٌ واحِدٌ. .
أنا أولُ شَفيعٍ في الجنةِ ، لمْ يُصَدَّقْ نَبِيٌّ مِنَ الأنبياءِ ما صُدِّقْتُ ، و إِنَّ مِنَ الأنبياءِ نبيًّا ما يُصَدِّقُهُ من أُمَّتِهِ إِلَّا رجلٌ واحِدٌ .
ما صُدِّقَ نَبِيُّ مِنَ الأنبياءِ ما صُدِّقْتُ ، إِنَّ مِنَ الأنبياءِ نَبِيٌّ ما صَدَّقَهُ من أُمَّتِهِ غيرُ رجلٍ واحِدٍ .
أنا أوَّلُ شفيعٍ في الجنَّةِ ، وقالَ : ما صُدِّقَ نبيٌّ ما صدِّقتُ ، وإنَّ منَ الأنبياءِ نبيُّ لم يصدِّقُه من أمَّتِه ، إلَّا رجلٌ واحِدٌ .
ما صُدِّق نَبيٌّ ما صُدِّقْتُ إنَّ مِن الأنبياءِ مَن لمْ يُصَدِّقْه مِن أمَّتِه إلَّا رجُلٌ واحدٌ .
ألا إنَّهُ لم يَكُن نبيٌّ قَبلي إلَّا قد حذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ... يخرجُ معَهُ واديانِ : أحدُهُما جنَّةٌ ، والآخرُ نارٌ ، فَنارُهُ جنَّةٌ وجنَّتُهُ نارٌ ، معَهُ ملَكانِ منَ الملائِكَةِ يُشْبِهانِ نبيَّينِ منَ الأنبياءِ ، لَو شئتُ سمَّيتُهُما بأسمائِهِما وأسماءِ آبائِهِما ، واحدٌ منهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ ، وذلِكَ فتنةٌ ، فيقولُ الدَّجَّالُ : ألستُ بربِّكُم ؟ ألستُ أُحْيي وأُميتُ ؟ فيقولُ لَهُ أحدُ الملَكَينِ : كذَبتَ. ما يسمعُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ إلَّا صاحبُهُ ، فيقولُ لَهُ : صدَقتَ. فيسمعُهُ النَّاسُ فيظنُّونَ إنَّما يُصدِّقُ الدَّجَّالَ ، وذلِكَ فِتنةٌ... الحديثُ .
"ألا إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَه، وهو أعوَرُ عَينِه اليُسرى، بعَينِه اليُمنى ظَفَرةٌ غَليظةٌ، مَكتوبٌ بَينَ عَينَيه كافِرٌ، يَخرُجُ مَعَه واديانِ: أحَدُهما جَنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ، فنارُه جَنَّةٌ وجَنَّتُه نارٌ، مَعَه مَلَكانِ مِنَ المَلائِكةِ يُشبِهانِ نَبيَّينِ مِنَ الأنبياءِ، لَو شِئتُ سَمَّيتُهما بأسمائِهما وأسماءِ آبائِهما، واحِدٌ مِنهما عن يَمينِه والآخَرُ عن شِمالِه، وذلك فِتنةٌ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: ألَستُ برَبِّكُم؟ ألَستُ أُحيي وأُميتُ؟ فيَقولُ له أحَدُ المَلَكَينِ: كَذَبتَ. ما يَسمَعُه أحَدٌ مِنَ النَّاسِ إلَّا صاحِبُه، فيَقولُ له: صَدَقتَ. فيَسمَعُه النَّاسُ فيَظُنُّونَ أنَّما يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذلك فِتنةٌ، ثُمَّ يَسيرُ حَتَّى يَأتيَ المَدينةَ، فلا يُؤذَنُ له فيها، فيَقولُ: هذه قَريةُ ذلك الرَّجُلِ، ثُمَّ يَسيرُ حَتَّى يَأتيَ الشَّامَ، فيُهلِكَه اللهُ عِندَ عَقَبةِ أَفِيقٍ". .
أَلَا إنَّه لم يكنْ نَبِيٌّ قَبْلي إلَّا قد حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَه، هو أَعوَرُ عَيْنِه اليُسْرى، بعَيْنِه اليُمْنى ظَفَرةٌ غَليظةٌ، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيه كافِرٌ، يَخرُجُ معَه وادِيانِ: أحَدُهما جَنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ؛ فنارُه جنة وجَنَّتُه نارٌ، معَه مَلَكانِ مِن المَلائِكةِ يُشبهانِ نَبِيَّينِ مِن الأنْبياءِ، لو شِئْتُ سَمَّيْتُهما بأسْمائِهما، وأسْماءِ آبائِهما، واحِدٌ مِنهما عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، وذلك فِتْنتُه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: ألسْتُ برَبِّكم؟ ألسْتُ أُحيِي وأُميتُ؟ فيقولُ له أحَدُ المَلَكينِ: كَذَبْتَ، ما يَسمَعُه أحَدٌ مِن النَّاسِ إلَّا صاحِبُه، فيَقولُ له: صَدَقْتَ، فيَسمَعُه النَّاسُ فيَظُنُّونَ أنَّما يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذلك فِتْنةٌ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ المَدينةَ، فلا يُؤذَنُ له فيها، فيَقولُ: هذه قَرْيةُ ذلك الرَّجُلِ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ الشَّامَ، فيُهلِكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنْدَ عَقَبةِ أَفيقٍ. .
خَطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "ألا إنَّه لم يكنْ نبيٌّ قبلي إلَّا حذَّر الدَّجَّالَ أمَّتَه، وهو أعوَرُ عينِه اليسرى، بعينِه اليُمنى ظَفرةٌ غليظةٌ، مكتوبٌ بَينَ عَينَيه: كافرٌ، يخرجُ معه واديانِ: أحَدُهما جنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ، فنارُه جَنَّةٌ، وجَنَّتُه نارٌ، معه ملَكانِ من الملائِكةِ يُشبِهانِ نَبيَّين من الأنبياءِ، لو شِئتُ سَمَّيتُهما بأسمائِهما وأسماءِ آبائِهما، واحِدٌ منهما عن يمينِه، والآخَرُ عن شمالِه، وذلك فتنةٌ، فيقولُ الدَّجَّالُ: ألستُ برَبِّكم؟ ألستُ أُحيي وأُميتُ؟ فيقولُ له أحَدُ الملَكين: كذَبتَ، ما يسمَعُه أحَدٌ من النَّاسِ إلَّا صاحِبُه، فيقولُ له: صدَقتَ، فيَسمَعُه النَّاسُ فيَظُنُّون أنما يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذلك فِتنةٌ، ثمَّ يسيرُ حتى يأتيَ المدينةَ فلا يؤذَنُ له فيها، فيقولُ: هذه قريةُ ذلك الرَّجُلِ، ثمَّ يسيرُ حتى يأتيَ الشَّامَ فيُهلِكُه اللهُ عندَ عَقَبةِ أَفِيقٍ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، سمعَه يحدِّثُ عن كعبٍ، أنه سَمِعَ رجلاً يحدِّثُ أنه رأى في المنامِ أن الناسَ جُمِعوا للحسابِ، ثم دُعيَ الأنبياءُ مع كلِّ نبيٍّ أمتَه، وأنه رأى لكلِّ نبيٍّ نورين يمشي بينهما، ولمن اتبَعه من أمتِه نورًا واحدًا يمشي به، حتى دُعيَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم فإذا شعرُ رأسِه ووجهه نورٌ كلُّه, يراه كلُّ من نظر إليه، وإذا لمن اتبَعه من أمتِه نوران كنورِ الأنبياءِ، فقال: كعبٌ وهو لا يشعرُ أنها رؤيا: من حدَّثك بهذا الحديثِ وما أعلمك به؟ فأخبرَه أنها رؤيا، فناشدَه كعبٌ باللهِ الذي لا إلَه إلا هو: لقد رأيتُ ما تقولُ منامًا ؟ فقال: نعم واللهِ لقد رأيتُ ذلك، فقال كعبٌ: والذي نفسي بيدِه، أو قال والذي بعث محمدًا بالحقِّ، إن هذه لصفةِ أحمدَ وأمتَه وصفةَ الأنبياءِ في كتابِ اللهِ لكان ما قرأتَه من التوراةِ. .
ما ابتعث اللهُ نبيًّا قط إلا كان من أُمَّتِه مرجئةٌ وقدريةٌ يشوشون عليه أمرَ أُمَّتِه ألا وإنَّ القدريةَ والمرجئةَ ملعونون على لسانِ سبعين نبيًّا أنا آخِرُهم .
ألا إنه لم يكنْ نبيٌّ قبلِي إلا وقد حذَّر أمتَه الدجالَ ، هو أعورُ عينُه اليمنَى بعينِه اليمنَى ظفرةٌ غليظةٌ مكتوبٌ بينَ عينَيه كافرٌ يخرجُ معه واديانِ أحدُهما جنَّتَه والآخرُ نارُه فنارُه جنةٌ وجنتُه نارٌ معَه ملَكانِ من الملائكةِ يشبهانِ نبيَّينِ من الأنبياءِ ولو شئتُ أن أُسمِّيهما بأسمائِهما وأسماءِ آبائِهما لفعلتُ ، وأحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن شمالِه وتلك فتنةٌ : يقولُ الدجالُ ألستُ بربِّكم ؟ ألستُ أُحيي وأُميتُ ؟ فيقولُ له أحدُ الملَكينِ كذبتَ فلا يسمعْه أحدٌ من الناسِ إلا صاحبُه فيقولُ له صدقتَ فيسمعه الناسُ فيظنون أنما يصدقُ الدجالَ وذلك فتنةٌ ثم يسيرُ حتى يدخلَ المدينةَ فلا يُؤذَنُ له بدخولِها فيقولُ : هذه قريةُ ذاك الرجلِ : ثم يسيرُ حتى يأتِيَ الشامَ فيُهلِكَه اللهُ عندَ عقبةِ أفيقَ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لفاطمةَ واللَّهِ ما من نبيٍّ إلَّا وولدَ الأنبياءَ غيري وإنَّ ابنيكِ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ إلَّا ابنَيِ الخالَةِ يحيى وعيسى .
إن الأنبياءَ يتباهونَ أيُّهم أكثرُ أصحابًا من أمتِه فأرجو أن أكونَ يومئذٍ أكثرَهم كلَّهم واردةً وإن كلَّ رجلٍ منهم يومئذٍ قائمٌ على حوضٍ ملآنٍ معه عصًا يدعو مَن عرف من أمتِه ولكلِّ أمةٍ سِيما يعرفُهم بها نبيُهم .
لا مزيد من النتائج