نتائج البحث عن
«لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس ؟ فقلت : بلى ، فقال حذيفة : ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ أبيَضُ طَويلٌ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنتَهى طَرْفِه، قال: فلم يُزايِلْ ظَهْرَه هو وجِبريلُ حتى أتَيَا بَيتَ المَقدِسِ، وفُتِحَتْ لهما أبْوابُ السَّماءِ، ورَأَيَا الجَنَّةَ والنَّارَ، قال: وقال حُذَيفةُ: ولم يُصَلِّ في بَيتِ المَقدِسِ، قال زِرٌّ: فقُلتُ: بلى قد صلَّى، قال حُذَيفةُ: ما اسمُكَ يا أصلَعُ؟ فإنِّي أعرِفُ وَجْهَك، ولا أدْري ما اسمُكَ، قال: قُلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ، قال: وما يُدْريكَ؟ وهل تَجِدُه صلَّى؟ قال: قُلتُ: لقَولِ اللهِ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] الآيةَ، قال: وهل تَجِدُه صلَّى؟ لو صلَّى فيه صَلَّيْنا فيه كما نُصلِّي في المَسجِدِ الحَرامِ. وقيلَ لحُذَيفةَ: رَبَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ، فقال حُذَيفةُ: أوَكان يَخافُ أنْ تَذهَبَ وقد أتاهُ اللهُ بها؟! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ أبيَضُ طَويلٌ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنتَهى طَرْفِه، قال: فلم يُزايِلْ ظَهْرَه هو وجِبريلُ حتى أتَيَا بَيتَ المَقدِسِ، وفُتِحَتْ لهما أبْوابُ السَّماءِ، ورَأَيَا الجَنَّةَ والنَّارَ، قال: وقال حُذَيفةُ: ولم يُصَلِّ في بَيتِ المَقدِسِ، قال زِرٌّ: فقُلتُ: بلى قد صلَّى، قال حُذَيفةُ: ما اسمُكَ يا أصلَعُ؟ فإنِّي أعرِفُ وَجْهَك ولا أدْري ما اسمُكَ؟ قال: قُلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ، قال: وما يُدْريكَ؟ وهل تَجِدُه صلَّى؟ قال: قُلتُ: لقَولِ اللهِ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] الآيةَ، قال: وهل تَجِدُه صلَّى؟ لو صلَّى فيه صَلَّيْنا فيه كما نُصلِّي في المَسجِدِ الحَرامِ. وقيلَ لحُذَيفةَ: رَبَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ، فقال حُذَيفةُ: أوَكان يَخافُ أنْ تَذهَبَ وقد آتاهُ اللهُ بها؟ .
قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : ولم يُصلِّ في بيتِ المقدسِ قال زِرٌّ : فقلتُ له : بلى قد صلَّى قال حذيفةُ : ما اسمُك يا أصلعُ فإني أعرفُ وجهَك ولا أعرفُ اسمَك ؟ فقلت : أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ قال وما يدريك أنه قد صلَّى ؟ قال : فقلتُ : يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } قال : فهل تجدُه صلَّى لو صلّى لصلَّيتُم فيه كما تُصلُّون في المسجدِ الحرامِ قال زِرٌّ : وربطَ الدَّابةَ بالحلقةِ التي يربطُ بها الأنبياءُ عليهم السَّلامُ قال : حُذيفةُ أو كان يخافُ أن تذهبَ منه وقد أتاهُ اللهُ بها .
لم يُصَلِّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِ المَقدِسِ، ولو صلَّى فيه لكُتِبَ عليكم صَلاةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أتَيْتُ حذيفةَ فقال: مَن أنتَ يا أصلَعُ ؟ قُلْتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبيشٍ حدِّثْني بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ المقدِسِ حينَ أُسري به قال: مَن أخبَركَ به يا أصلَعُ ؟ قُلْتُ: القرآنُ قال: القرآنُ ؟ فقرَأْتُ سُبحانَ الَّذي أسرى بعبدِه مِن اللَّيلِ وهكذا هي قراءةُ عبدِ اللهِ إلى قولِه: إنَّه هو السَّميعُ البصيرُ فقال: هل تراه صلَّى فيه ؟ قُلْتُ: لا، قال: إنَّه أُتي بدابَّةٍ - قال حمَّادٌ: وصَفها عاصمٌ لا أحفَظُ صفتَها - قال: فحمَله عليها جبريلُ أحدُهما رديفُ صاحبِه فانطلَق معه مِن ليلتِه حتَّى أتى بيتَ المقدسِ فأُري ما في السَّمواتِ وما في الأرضِ ثمَّ رجَعا عَوْدَهما على بَدْئِهما فلم يُصَلِّ فيه، ولو صلَّى لكانت سُنَّةً ) .
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: الصَّلاةُ في مسجِدِكَ أفضَلُ أَمِ الصَّلاةُ في بيتِ المَقدِسِ؟ فقال: الصَّلاةُ في مسجِدي مِثْلُ أربعِ صلواتٍ في مسجِدِ بيتِ المَقدِسِ، ولَنِعْمَ المُصَلَّى هو، أرضُ المَحشَرِ، وأرضُ المَنشَرِ. .
أنكرَ حذيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ دخولَهُ [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إسرائهِ ] إلى بيتِ المقدسِ وربْطَه الدَّابَّةَ وصلاتَهُ فيه .
أنَّه تَجهَّزَ يُريدُ بَيْتَ المَقدِسِ؛ فلمَّا فرَغَ مِن جَهازِه، جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوَدِّعُه، فقال: ما يُخرِجُكَ؟ حاجةٌ أو تِجارةٌ؟ قال: لا واللهِ يا نَبيَّ اللهِ، ولكنْ أرَدتُ الصَّلاةَ في بَيْتِ المَقدِسِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلاةُ في مسجدي خَيرٌ مِن ألْفِ صَلاةٍ فيما سِواه، إلَّا المسجدَ الحَرامَ. فجلَسَ الأرقمُ، ولم يَخرُجْ. .
أُتِيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ طَويلٌ أبْيضُ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنْتهى طَرْفِه، فلمْ يُزايِلْ ظَهرَه هو وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليهما حتى أتَيْنا بَيتَ المَقدِسِ، ففُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ، فرَأى الجنَّةَ والنَّارَ، قال حُذَيفةُ: ولم يُصَلِّ في بَيتِ المَقدِسِ، قُلتُ: بلْ صَلَّى، قال حُذَيفةُ: ما اسمُكَ يا أصلَعُ؟ فإنِّي أعرِفُ وَجهَكَ ولا أعرِفُ اسمَكَ، قال: قُلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ، قال: وما يُدريكَ أنَّه قد صَلَّى فيه؟ قال: قُلتُ: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، قال: فهل تَجِدُه صَلَّى؟ قُلتُ: لا، قال: إنَّه لو كان صَلَّى فيه لصَلَّيتُم فيه كما تُصلُّونَ في المَسجدِ الحَرامِ، قال: فقيلَ له: إنَّه ربَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ صلَّى اللهُ عليهم، قال حُذَيفةُ: أوَكان يَخافُ أنْ يَذهَبَ، وقد أَتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها؟! .
قالت لي أمِّي : متَى عهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ : ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا ، فنالت منِّي ، فقلتُ لها : دعيني فإنِّي آتيه فأصلِّي معه المغربَ وأسألُه أن يستغفِرَ لي ولك ، قال : فأتيتُه وهو يُصلِّي المغربَ فصلَّى حتَّى صلَّى العشاءَ ثمَّ انصرف وخرج من المسجدِ ، فسمِعتُ بعرَضٍ عرَض له في الطَّريقِ فتأخَّرتُ ثمَّ دنوتُ ، فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقيضي من خلفِه فقال : من هذا ؟ قلتُ : حذيفةُ ، فقال : ما جاء بك يا حذيفةُ ؟ فأخبرتُه ، فقال : غفر اللهُ لك ولأمِّك يا حذيفةُ ، أما رأيتَ العارضَ الَّذي عرَض ؟ قلتُ : بلَى ، قال : ذاك ملَكٌ لم يهبِطْ إلى الأرضِ قبل السَّاعةِ ، فاستأذن اللهَ في السَّلامِ عليَّ وبشَّرني بأنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ، وأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ .
قلتُ لحُذَيْفةَ بنِ اليَمانِ : أصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بيتِ المقدسِ ؟ قالَ : لا ، قلتُ : بلَى ، قالَ : أنتَ تقولُ ذاكَ يا أصلَعُ ، بمَ تقولُ ذلِكَ ؟ قلتُ : بالقرآنِ. بَيني وبينَكَ القرآنُ ، فقالَ حُذَيْفةُ : مَن احتجَّ بالقرآنِ فقد أفلحَ. ، قالَ سُفيانُ : يقولُ فقد احتجَّ ، ورُبَّما قالَ : قد فلَجَ ، فقالَ : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى قالَ : أفَتراهُ صلَّى فيهِ ؟ قلتُ : لا ، قالَ : لَو صلَّى فيهِ لكُتِبَت علَيكمُ الصَّلاةُ فيهِ كما كُتِبَتِ الصَّلاةُ في المسجدِ الحرامِ قالَ حُذَيْفةُ : قد أُتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بدابَّةٍ طويلةِ الظَّهرِ ، ممدودةٍ. هَكَذا خطوُهُ مَدُّ بصرِهِ ، فما زايلَا ظَهْرَ البُراقِ حتَّى رأيا الجنَّةَ والنَّارَ ووعدَ الآخرةِ أجمعَ ، ثمَّ رجَعا عودَهُما علَى بدئِهِما. قالَ : ويتحدَّثونَ أنَّهُ ربطَهُ ، لِمَ؟ أَيفِرّ منهُ وإنَّما سخَّرَهُ لَهُ عالمُ الغَيبِ والشَّهادةِ .
قال حُذَيْفةُ لعبدِ اللهِ: عُكوفٌ بيْنَ دارِكَ ودارِ أبي موسى لا تُغَيِّرْ، وقدْ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا اعتكافَ إلَّا في المساجدِ الثلاثةِ: المَسجِدِ الحرامِ ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَسجِدِ بيتِ المَقْدِسِ، قال: عبدُ اللهِ لَعلَّكَ نَسِيتَ وحَفِظوا، وأخطأْتَ وأصابوا. .
أنَّ ميمونةَ سألت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيتِ المقدِسِ فقال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِعمَ المسكنُ بيتُ المقدسِ ومن صلَّى فيهِ صلاةً كانت بألفِ صلاةٍ فيما سواهُ قالت فمن لم يُطِق ذاكَ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليُهدِ زيتًا .
ذكَرتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا، فقلتُ: إنَّ فلانًا نام الليلةَ حتى أصبَحَ لم يُصَلِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاك رجلٌ بالَ الشيطانُ في أُذُنِه أو في أذُنَيْهِ. .
لا مزيد من النتائج