نتائج البحث عن
«لم يفرض النبي -صلى الله عليه وسلم- الزكاة في شيء إلا في عشرة أشياء : الذهب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم يَفرِضْ إلَّا في عَشَرةِ أشياءَ: الإبِلِ، والبَقَرِ، والغَنَمِ، والذَّهَبِ، والفِضَّةِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والزَّبيبِ. قال ابنُ عُيَينةَ: أُراه قال: والذُّرةِ .
إن اللهَ لم يَفْرِضِ الزكاةَ إلا لِيُطَيِّبَ ما بَقِيَ من أموالِكم، وإنما فرض الموارِيثَ لتكونَ لِمَن بَعْدَكم .
[حديثُ أن الزكاةَ لا تجبُ إلا في أربعةِ أشياءَ: في الحنطةِ، والشعيرِ، والتمرِ، والزبيبِ] .
إنَّ اللهَ تعالى لمْ يفرضِ الزكاةَ إلا ليُطَيِّبَ بها ما بَقِيَ منْ أموالِكمْ، وإنَّما فرضَ المواريثَ لتكونَ لمنْ بعدَكمْ، ألا أخبركُ بخيرِ ما يكنزُ المرءُ؟ المرأةُ الصالحةُ، إذا نظرَ إليها سرَّتْه، وإذا أمرَها أطاعَتْه، وإذا غابَ عنها حفظَتْه .
إِنَّ اللهَ تعالى لم يَفْرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطَيِّبَ بِها مَا بَقِيَ مِنْ أمْوالِكم ، وإِنَّما فَرَضَ المواريثَ لتكونَ لمن بعدَكم ، ألَا أخبرُكَ بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ ؟ المرأةُ الصالِحَةُ ، إذا نظرَ إليها سرَّتْهُ ، وإذا أمرَها أطاعَتْهُ ، وإذا غاب عنها حفِظَتْهُ .
عن قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ قالَ: كنَّا نَصومُ عاشوراءَ قَبْلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ لم يَنْهَنا عنه، فنحن نَصومُه، وكنَّا نُعْطي عن كلِّ إنْسانٍ نِصْفَ صاعٍ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أن تَنزِلَ الزَّكاةُ، فلمَّا نَزَلَتِ الزَّكاةُ لم يَنْهَنا عنه، ونحن نَفعَلُه. .
أنَّه فرَضَ الزَّكاةَ في الذَّهبِ والفضَّةِ، والإبلِ والبقرِ، والحِنطةِ والشَّعيرِ، والسُّلْتِ والزَّبيبِ. .
إن الله لم يَفْرُض على الملائكةِ إلا الصلاةَ . . . .
إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّون [ومَنْ يُقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهُنَّ اللهُ عليه؛ ويَصومُ رمضانَ؛ ويَحتسِبُ صومَهُ؛ ويُؤتِي الزكاةَ مُحتسِبًا طَيِّبةً بِها نَفسُهُ؛ ويَجتنِبُ الكبائِرَ التي نَهَى اللهُ عنْها. فقال رجلٌ من أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ ! وكَمِ الكبائرُ ؟ قال : تِسعٌ : أعظمُهُنَّ الإشراكُ باللهِ؛ وقتلُ المؤمنِ بِغيرِ حقٍّ؛ والفِرارُ من الزَّحفِ؛ وقذْفُ المحصَنةِ؛ والسِّحرُ؛ وأكلُ مالُ اليتيمِ؛ وأكلُ الرِّبا؛ وعُقوقُ الوالديْنِ المسلِمَيْنِ؛ واسْتِحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ؛ قِبلتِكمْ أحياءً وأمْواتًا؛ لا يَموتُ رجلٌ لمْ يَعملْ هذه الكبائِرَ؛ ويُقيمُ الصلاةَ؛ ويُؤتِي الزكاةَ؛ إلَّا رافَقَ مُحمَّدًا في بَحبُوبةِ جنةٍ أبوابُها مَصارِيعُ الذَّهَبِ] .
إنَّ أولياءَ اللهِ المصَلُّونَ ؛ ومَنْ يُقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهُنَّ اللهُ عليه ؛ ويَصومُ رمضانَ ؛ ويَحتسِبُ صومَهُ ؛ ويُؤتِي الزكاةَ مُحتسِبًا طَيِّبةً بِها نَفسُهُ ؛ ويَجتنِبُ الكبائِرَ التي نَهَى اللهُ عنْها . فقال رجلٌ من أصحابِهِ : يا رسولَ اللهِ ! وكَمِ الكبائرُ ؟ قال : تِسعٌ : أعظمُهُنَّ الإشراكُ باللهِ ؛ وقتلُ المؤمنِ بِغيرِ حقٍّ ؛ والفِرارُ من الزَّحفِ ؛ وقذْفُ المحصَنةِ ؛ والسِّحرُ ؛ وأكلُ مالُ اليتيمِ ؛ وأكلُ الرِّبا ؛ وعُقوقُ الوالديْنِ المسلِمَيْنِ ؛ واسْتِحلالُ البيتِ العتيقِ الحرامِ ؛ قِبلتِكمْ أحياءً وأمْواتًا ؛ لا يَموتُ رجلٌ لمْ يَعملْ هذه الكبائِرَ ؛ ويُقيمُ الصلاةَ ؛ ويُؤتِي الزكاةَ ؛ إلَّا رافَقَ مُحمَّدًا في بَحبُوبةِ جنةٍ أبوابُها مَصارِيعُ الذَّهَبِ .
إنَّ أولياءَ اللهِ المصلُّونَ ، ومن يقيمُ الصلواتِ الخمسَ التي كتبهن اللهُ عليه ، و يصومُ رمضانَ ، ويحتسبُ صومَه ، ويؤتي الزكاةَ مُحتسبًا ، طيبةً بها نفسُه ، ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها . فقال رجلٌ من أصحابِه : يا رسولَ اللهِ ! وكَم الكبائرُ ؟ قال : تسعٌ أعظمُهنُّ الإشراكُ باللهِ ، وقتلُ المؤمنِ بغير حقٍّ ، والفرارُ من الزَّحفِ ، وقذفُ المحصَنةِ ، والسحرُ ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وأكلُ الرِّبا ، وعقوقُ الوالدَين المسلمَين ، واستحلالُ البيتِ الحرامِ ؛ قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا ، لا يموت رجلٌ لم يعمل هؤلاءِ الكبائرَ ، ويقيم الصلاةَ ، ويؤتي الزكاةَ ؛ إلا رافق محمدًا في بحبوحةِ جنَّةٍ أبوابُها مصاريعُ الذَّهبِ .
عن عُمَرَ أنَّه قرأ سَجدةَ النَّحلِ على المِنبَرِ فنَزَل وسَجَد، ثمَّ قرأها في الجُمُعةِ الثَّانيةِ ولم يَسجُدْ، وقال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضْ علينا السُّجودَ إلَّا أن نشاءَ .
ليس من الجنةِ في الأرضِ شيءٌ ، إلا ثلاثةُ أشياءَ : غَرْسُ العَجْوَةِ ، والحَجَرُ ، وأَوَاقٍ تَنْزِلُ في الفُرَاتِ كلَّ يومٍ ، بَرَكَةً من الجنةِ . .
ليسَ منَ الجنَّةِ في الأرضِ شيءٌ إلاَّ ثلاثةُ أشياءَ غرسُ العجوةِ والحجرُ وأواقٍ تنزلُ في الفراتِ كلَّ يومٍ برَكةً منَ الجنَّةِ .
عن ابن عمرَ رضي الله عنهما إنَّ اللهَ لمْ يفرضْ السجودَ إلا أن نشاءُ .
لا مزيد من النتائج