نتائج البحث عن
«لم يكذب إبراهيم النبي عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات ؛ ثنتين في ذات الله قوله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم يكذبْ إبراهيمُ النبيُّ ، عليه السلامُ ، قط إلا ثلاثَ كذْباتٍ . ثنتين في ذاتِ اللهِ . قوله : إني سقيمٌ . وقولُه : بل فعله كبيرُهم هذا . وواحدةٌ في شأنِ سارَّةَ . فإنه قدم أرضَ جبَّارٍ ومعه سارَّةُ . وكانت أحسنَ الناسِ . فقال لها : إن هذا الجبارَ ، إن لا يعلمُ أنك امرأتي ، يغلبني عليك . فإن سأل فأخبريه أنك أختي . فإنك أختي في الإسلامِ . فإني لا أعلمُ في الأرضِ مسلمًا غيري وغيرِك . فلما دخل أرضَه رآها بعضُ أهلِ الجبَّارِ . أتاه فقال له : لقد قدم أرضَك امرأةٌ لا ينبغي لها أن تكونَ إلا لك . فأرسل إليها فأتى بها . فقام إبراهيمُ عليه السلام إلى الصلاةِ . فلما دخلت عليه لم يتمالكْ أن بسط يدَه إليها . فقُبِضَتْ يدُه قبضةً شديدةً . فقال لها : ادعي اللهَ أن يُطْلِقَ يَدي ولا أضرُّك . فَفَعَلَتْ . فعادَ . فَقُبِضَتْ أشدَّ من القبضةِ الأولى . فقال لها مثلَ ذلك . ففعلتْ . فعاد . فقُبِضتْ أشدَّ من القبضتين الأُوليين . فقال : ادعي اللهَ أن يطلقَ يدي . فلك اللهُ أن لا أضرَّكِ . ففعلتْ . وأطلقتْ يدَه . ودعا الذي جاء بها فقال له : إنك إنما أتيتني بشيطانٍ . ولم تأتني بإنسانٍ . فأخرجْها من أرضي ، وأعطها هاجرَ . قال فأقْبَلَت تمشي . فلما رآها إبراهيمُ عليه السلام انصرف . فقال لها : مهيمْ ؟ قالت : خيرًا . كفَّ اللهُ يدَ الفاجرِ . وأخدم خادِمًا . قال أبو هريرة : فتلك أمُّكم يا بني ماءِ السماءِ .
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ لم يكذِبْ إلَّا ثلاثَ كَذَباتٍ...، الحديث. .
لم يَكْذب إبراهيمُ علَيهِ السَّلامُ في شيءٍ قطُّ إلَّا في ثلاثٍ قولِهِ إِنِّي سَقِيمٌ ولم يَكُن سَقيمًا وقولُهُ لسارَّةَ أختي وقولِهِ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا .
لم يكذبْ إبراهيمُ عليه السلامُ في شيءٍ قطُّ إلا في ثلاثٍ قولِه { إِنِّي سَقِيمٌ } ولم يكنْ سقيمًا وقولِه لسارةَ أختي وقولِه { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } .
لَم يَكذِبْ إبراهيمُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ قَطُّ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، ثِنتَينِ في ذاتِ اللهِ، قَولُه: إنِّي سَقيمٌ، وقَولُه: بَل فعَله كَبيرُهم هذا، وواحِدةٌ في شَأنِ سارةَ؛ فإنَّه قدِمَ أرضَ جَبَّارٍ ومعهُ سارةُ، وكانَت أحسَنَ النَّاسِ، فقال لَها: إنَّ هذا الجَبَّارَ، إن يَعلَم أنَّكِ امرَأتي يَغلِبْني عليكِ، فإن سَألَكِ فأخبِريه أنَّكِ أُختي؛ فإنَّكِ أُختي في الإسلامِ؛ فإنِّي لا أعلَمُ في الأرضِ مُسلِمًا غيري وغَيرَكِ، فلَمَّا دَخَلَ أرضَه رَآها بَعضُ أهلِ الجَبَّارِ، أتاه فقال له: لقد قدِمَ أرضَكَ امرَأةٌ لا يَنبَغي لَها أن تَكونَ إلَّا لَكَ، فأرسَلَ إليها فأُتيَ بها فقامَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ إلى الصَّلاةِ، فلَمَّا دَخَلَت عليه لم يَتَمالَكْ أن بَسَطَ يَدَه إليها، فقُبِضَت يَدُه قَبضةً شَديدةً، فقال لَها: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي ولا أضُرُّكِ، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضةِ الأولى، فقال لَها مِثلَ ذلك، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضَتَينِ الأولَيَينِ، فقال: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي، فلَكِ اللهَ أن لا أضُرَّكِ، ففَعَلَت، وأُطلِقَت يَدُه، ودَعا الذي جاءَ بها فقال له: إنَّكَ إنَّما أتَيتَني بشيطانٍ، ولم تَأتِني بإنسانٍ، فأخرِجْها مِن أرضي، وأعطِها هاجَرَ. قال: فأقبَلَت تَمشي، فلَمَّا رَآها إبراهيمُ عليه السَّلامُ انصَرَفَ، فقال لَها: مَهْيَم؟ قالت: خَيرًا، كَفَّ اللهُ يَدَ الفاجِرِ، وأخدَمَ خادِمًا. قال أبو هُرَيرةَ: فتلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ. .
لَم يَكذِبْ إبراهيمُ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ: بينَما إبراهيمُ مَرَّ بجَبَّارٍ ومعهُ سارةُ فذَكَرَ الحَديثَ، فأعطاها هاجَرَ، قالت: كَفَّ اللهُ يَدَ الكافِرِ وأخدَمَني آجَرَ، قال أبو هُرَيرةَ: فتلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ. .
عن أبي هريرةَ لم يكذبْ إبراهيمُ إلا ثلاثَ كذباتٍ : بينما إبراهيم مرَّ بجبارٍ ومعه سارةُ . . فذكر الحديث . . فأعطاها هاجَرُ قالت : كفَّ اللهُ يدَ الكافرِ ، وأخدمنِي آجرَ . قال أبو هريرةَ : فتلكَ أمكُم يا بنِي ماءَ السماءِ .
لَم يَكذِب إبراهيمُ عليه السَّلامُ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، ثِنتَينِ منهنَّ في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ قَولُه: {إنِّي سَقيمٌ} [الصافات: 89]، وقَولُه: {بَل فعَلَه كَبيرُهم هذا} [الأنبياء: 63]. وقال: بينا هو ذاتَ يَومٍ وسارةُ، إذ أتى على جَبَّارٍ مِنَ الجَبابِرةِ، فقيلَ له: إنَّ هاهنا رَجُلًا معهُ امرَأةٌ مِن أحسَنِ النَّاسِ، فأرسَلَ إليه فسَألَه عَنها، فقال: مَن هذه؟ قال: أُختي، فأتى سارةَ قال: يا سارةُ، ليس على وجهِ الأرضِ مُؤمِنٌ غيري وغَيرُكِ، وإنَّ هذا سَألَني فأخبَرتُه أنَّكِ أُختي، فلا تُكَذِّبيني، فأرسَلَ إليها، فلَمَّا دَخَلَت عليه ذَهَبَ يَتَناولُها بيَدِه فأُخِذَ، فقال: ادعي اللهَ لي ولا أضُرُّكِ، فدَعَتِ اللهَ فأُطلِقَ، ثُمَّ تَناولَها الثَّانيةَ، فأُخِذَ مِثلَها أو أشَدَّ، فقال: ادعي اللهَ لي ولا أضُرُّكِ، فدَعَت فأُطلِقَ، فدَعا بَعضَ حَجَبَتِه، فقال: إنَّكُم لَم تَأتوني بإنسانٍ، إنَّما أتَيتُموني بشيطانٍ! فأخدَمَها هاجَرَ، فأتَتْه وهو قائِمٌ يُصَلِّي، فأومَأ بيَدِه: مَهيا، قالت: رَدَّ اللهُ كَيدَ الكافِرِ -أوِ الفاجِرِ- في نَحرِه، وأخدَمَ هاجَرَ. قال أبو هُرَيرةَ: تلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ. .
لم يكذبْ إبراهيمُ إلَّا ثلاثَ كذباتٍ : ثنتينِ منهنَّ في ذاتِ اللهِ ، قولُهُ : إِنَّي سَقيمٌ ، وقولُهُ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا وبينما هو ذاتَ يومٍ وسارَّةَ ، إذ أتى على جبارٍ منَ الجبابرةِ ، فقيلَ له : إِنَّ ها هنا رجلًا معه امرأةٌ منْ أحسَنِ الناسِ ، فأرسَلَ إليه ، فسألَهُ عنها ، فقال : من هذِه ؟ قال : أُخْتي ، فأَتَى سارَّةَ ، فقال : يا سارَّةُ ليس على وجْهِ الأرضِ مؤمنٌ غيري وغيرُكِ ، وإِنَّ هذا سألَني ، فأخبرتُه أنكِ أختي ، فلا تُكَذِّبِيني ، فأرْسَل إليها ، فلما دَخَلَتْ عليْه ذهب يتناولُها بيدِهِ ، فأُخِذَ ، فقال : ادْعِي اللهَ لِي ، ولا أَضَرُّكِ ، فدعَتِ اللهَ ، فأُطْلِقَ ، ثُمَّ تَنَاوَلَها ثانيةً فأُخِذَ مثلَها ، أوْ أشدَّ ، فقال : ادعي اللهَ لي ، ولا أَضُرُّكِ ، فدَعَتِ ، فأُطْلِقَ ، فدعا بعضَ حجَبَتِهِ ، فقال : إِنَّكَ لم تأْتِني بإِنسانٍ ! إِنَّما أتَيْتَني بشيطانٍ ! فأخدَمها هاجرَ ، فأتَتْهُ وهو قائِمٌ يُصَلِّي ، فأوْمَا بيدِهِ مَهْيَا ؟ قالَتْ : ردَّ اللهُ كيدَ الفاجِرِ في نحرِهِ ، وأخدَمَ هاجرَ .
نحوَه [أي: نحوَ حديثِ: أنَّ إبراهيمَ عليه السلامُ لم يكذِبْ قطُّ إلَّا ثلاثًا: ثِنْتانِ في ذاتِ اللهِ: قولُه: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] وقولُه: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63]، وبينَما هو يسيرُ في أرضِ جبَّارٍ من الجبابرةِ؛ إذْ نزَلَ منزِلًا، فأُتِيَ الجبَّارُ، فقيلَ له: إنَّه نزَلَ هاهنا رجُلٌ معه امرأةٌ هي أحسَنُ الناسِ، قال: فأرسَلَ إليه فسأَلَه عنها، فقال: إنَّها أختي، فلمَّا رجَعَ إليها قال: إنَّ هذا سألَني عنكِ، فأنبأْتُه أنَّكِ أختي، وأنَّه ليس اليومَ مُسلِمٌ غيري وغيرُكِ، وإنَّك أختي في كتابِ اللهِ، فلا تُكذِّبيني عندَه، وساقَ الحديثَ]. .
أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم لم يكذب قط إلا ثلاثا ثنتان في ذات الله تعالى قوله ( إني سقيم ) وقوله ( بل فعله كبيرهم هذا ) وبينما هو يسير في أرض جبًار من الجبًابرة إذ نزل منزلا فأتي الجبًار فقيل له إنه نزل هاهنا رجل معه امرأة هي أحسن الناس قال فأرسل إليه فسأله عنها فقال إنها أختي فلما رجع إليها قال إن هذا سألني عنك فأنبأته أنك أختي وإنه ليس اليوم مسلم غيري وغيرك وإنك أختي في كتاب الله فلا تكذبيني عنده .
أنَّ إبراهيمَ صلى الله عليه وسلم لم يَكذب قطُّ إلاَّ ثلاثًا ثنتانِ في ذاتِ اللَّهِ تعالى قولُهُ (إنِّي سقيمٌ) وقولُهُ (بل فعلَهُ كبيرُهم هذا) وبينما هوَ يسيرُ في أرضِ جبَّارٍ منَ الجبابرةِ إذ نزلَ منزلاً فأتىَ الجبَّارُ فقيلَ لَهُ إنَّهُ نزلَ ها هنا رجلٌ معَهُ امرأةٌ هيَ أحسنُ النَّاسِ قالَ فأرسلَ إليْهِ فسألَهُ عنْها فقالَ إنَّها أختي. فلمَّا رجعَ إليْها قالَ إنَّ هذا سألني عنْكِ فأنبأتُهُ أنَّكِ أختي وإنَّهُ ليسَ اليومَ مسلمٌ غيري وغيرُكِ وإنَّكِ أختي في كتابِ اللَّهِ فلاَ تُكذِّبيني عندَهُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى الصُّورَ في البَيتِ لَم يَدخُلْ حتَّى أمَرَ بها فمُحيَت، ورَأى إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ بأيديهما الأزلامُ، فقال: قاتَلَهمُ اللهُ، واللهِ إنِ استَقسَما بالأزلامِ قَطُّ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما رأى الصورَ في البيتِ يَعني الكعبةَ لم يدخُلْ وأمَر بها فمُحيَتْ ورأى إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السلامُ بأيدِيهما الأزْلامُ فقال : قاتلَهم اللهُ واللهِ ما استقسما بالأزلامِ قَطُّ .
لَم يَكذِبْ إبراهيمُ إلَّا ثَلاثًا. .
لا مزيد من النتائج