نتائج البحث عن
«لم يكن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول : سلوني إلا علي بن أبي طالب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن همَّامِ بنِ مُنبِّهٍ: أنَّه سمِع أبا هُرَيرةَ يقولُ: لم يكُنْ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ أكثَرَ حديثًا منِّي، إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو؛ فإنَّه كتَب, ولم أكتُبْ. .
عن ابن عباس قال : ما في القرآن آية { يا أيها الذين آمنوا } إلا أن عليا سيدها وشريفها وأميرها وما من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحد إلا قد عوتب في القرآن إلا علي بن أبي طالب فإنه لم يعاتب في شيء منه .
عن أبي هريرةَ أنه قالَ : لم يكنْ أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحفظُ مني إلا عبدَ اللهِ بنَ عمروٍ ، فإنه كانَ يكتبُ بيدِه ويعي بقلبِه ، وكنتُ أعي بقلبي ولا أكتبُ بيدي وكانَ عند آلِ عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ نسخةٌ كتبَها عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكنْ أُذِنَ لأحدٍ أن يمرّ في المسجدِ ولا يجلسَ فيهِ وهو جنبٌ إلا عليّ بن أبي طالبٍ لأن بيتهُ كان في المسجدِ .
لمَّا نزلت كان لا يُنَاجِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَحَدٌ إلا تصدَّقَ ، فكان أولُ من ناجاهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فتصدَّقَ بدينارٍ ، ونزلت الرخصةُ { فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوْا وَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ } الآيةُ .
أنَّ النبيَّ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ لمْ يكنْ أذنِ لأحدٍ أنْ يمرَّ في المسجدِ ولا يجلسُ فيهِ وهوَ جنبٌ إلا عليَّ بنَ أبِي طالبٍ _ رضي اللهُ عنهُ _ لأنَّ بيتَه كانَ في المسجدِ .
كانت رايةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكانت رايةُ المشركين مع طلحةَ بنِ أبي طلحةَ . فذكر الحديثَ وذكر فيه : ( ( أنَّ كلَّ من كان يحمِلُ رايةَ المشركين يقتلُه عليٌّ حتَّى عدَّ تسعةَ أنفُسٍ حملوها فقتلهم عليٌّ ، وقتل جماعةً من رؤسائِهم يحمِلُ عليهم ، فقال له جبريلُ : يا محمَّدُ [ ما ] هذه المواساةُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( أنا منه وهو منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا يصيحُ في السَّماءِ وهو يقولُ : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ أذِن لأحَدٍ أنْ يَجلِسَ في المسجِدِ ولا يَمُرَّ فيه وهو جُنُبٌ إلَّا عليَّ بنَ أبي طالِبٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ أَذِنَ لأحَدٍ أنْ يَجلِسَ في المسجِدِ، ولا يمُرُّ فيه وهو جُنُبٌ إلَّا علِيُّ بنُ أبي طالبٍ. .
لم يكنْ حصنٌ أحصنَ من حصنِ بني حارثةَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ والصبيانَ والذراريَ فيه وقال إنْ لم يكنْ أحدٌ فالْمَعْنَ بالسيفِ فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبةَ بنِ سعدٍ يُقالُ له نجدانُ أحدُ بني حشَّاشٍ على فرسٍ حتى كان في أصلِ الحصنِ ثم جعل يقولُ للنساءِ انزِلْنَ إلَىَّ خيرٌ لكُنَّ فحرَّكْنَ السيفَ فأبصره أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدرَ الحصنَ قومٌ فيهم رجلٌ من بني حارثةَ يُقالُ له ظهيرُ بنُ رافعٍ فقال يا نجدانُ ابرُزْ فبرز إليه فحمل عليه فرسَه فقتله وأخذ رأسَه فذهب به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا غضِبَ لم يَجتَرئْ أحَدٌ منَّا يُكلِّمُه غيرَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
لَمْ يكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فإنَّه كان يكتُبُ وكُنْتُ لا أكتُبُ .
عن أبي أُمامةَ أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ أَخبَره أنَّه: كان يأْتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكُنتُ إذا وجَدْتُه يُصلِّي سبَّح فدخَلْتُ، وإذا لم يكُنْ يُصلِّي أَذِن. .
لَمَّا حضَر أبا طالبٍ الوفاةُ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد عندَه أبا جَهلٍ وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عمِّ قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهَدْ لكَ بها عندَ اللهِ ) قال أبو جَهلٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ : يا أبا طالبٍ أترغَبُ عن ملَّةِ عبدِ المُطَّلبِ ؟ قال : فلَمْ يزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعرِضُها عليه ويُعيدُ له تلكَ المَقالةَ حتَّى قال أبو طالبٍ آخَرَ ما كلَّمهم : هو على ملَّةِ عبدِ المُطَّلبِ وأبى أنْ يقولَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَأستغفِرَنَّ لكَ ما لَمْ أُنْهَ عنكَ ) فأنزَل اللهُ {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113] وأُنزِلَت في أبي طالبٍ : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص: 56] .
لا مزيد من النتائج