نتائج البحث عن
«لم يكن أحد من أهله يسأله بالمدينة ضحية إلا ضحى عنه ، وكان لا يضحي عنهم بمنى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لعائشةَ: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حرَّمَ لُحومَ الأَضاحي حتى بعدَ ثلاثٍ؟ قالت: لا، ولكنْ لم يكنْ يُضحِّي منهُنَّ إلَّا قليلٌ، ففعَلَ ذلك ليُطعِمَ مَن ضحَّى مَن لم يُضَحِّ، ولقد رأيْتُنا نُخَبِّئُ الكُراعَ من أضاحينا، ثُم نأكُلُها بعدَ عَشْرٍ. .
عَن عبَّاسِ بنِ ربيعةَ، قالَ: أتيتُ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حرَّمَ لحومَ الأضاحيِّ فوقَ ثَلاثٍ ؟ فقالَت: لا لَكِنَّهُ لم يَكُن ضَحَّى منهُم إلَّا قَليلٌ، ففعلَ ذلِكَ، ليَطْعَمَ من ضحَّى منهُم مَن لم يُضحِّ، ولقَد رأيتُنا نُخبِّئُ الكراعَ، ثمَّ نأكلُها بعدَ ثلاثٍ .
قلتُ لأمِّ المؤمنينَ: أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن لحومِ الأضاحيِّ ؟ قالت: لا ، ولَكِن قلَّ من كانَ يضحِّي منَ النَّاسِ فأحبَّ أن يَطعمَ من لم يَكُن يُضحِّي ، ولقد كنَّا نرفعُ الكراعَ فَنَأْكلُهُ بعدَ عَشرةِ أيَّامٍ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضحِّي بالمدينةِ بالجَزورِ أحيانًا وبالكَبشِ إذا لم يجِدْ جزورًا .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحِّي بالمدينةِ بالجزورِ أحيانا ، وبالكبشِ إذا لم يجدْ جزورا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُضحِّي بالمدينَةِ بالجَزورِ أحيانًا، وبالكَبْشِ إذا لم يَجِدْ جَزورًا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان لا يقدَمُ مِن سفَرٍ إلَّا ضُحًى فيبدَأُ بالمسجِدِ فيركَعُ فيه ركعتَيْنِ ثمَّ يأتي أهلَه بعدَ ذلكَ .
أنَّ أُمَّهُ أَتَتْ بِهِ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَسَحَ بِرَأْسِهِ ودَعَا لَهُ وكان يُضَحِّي بِالشاةِ الواحِدَةِ عَنْ جميعِ أَهْلِهِ .
لا يزالون مدفوعا عنهم بلا إله إلا الله ما لم يبالوا ما انتقص من دنياهم ، فإذا فعلوا ذلك ردها الله عليهم ، فقال : لستم من أهله
عن أبي أُمامةَ قال لا يبقى أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا دخَل الجَنَّةَ إلَّا مَن شرَد على اللهِ كشِرادِ البعيرِ السَّوءِ على أهلِه فمَن لم يُصَدِّقْني فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ { لا يَصْلَاهَا إلَّا الأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى } كذَّب بما جاء به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتولَّى عنه .
عن أبي أُمامةَ قال لا يبقى أحدٌ من هذه الأمَّةِ إلَّا دخَل الجنَّةَ إلَّا مَن شرَد على اللهِ شِرادَ البعيرِ السُّوءِ على أهلِه فمَن لم يصدِّقْني فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ {لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى } كذَّب بما جاء به محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وتولَّى عنه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ أحدٌ يأخُذُ بيدِه فينزِعُ يدَه حتَّى يكونَ الرَّجلُ هو الَّذي يُرسِلُه ولم يكُنْ يرى رُكبتَيْه أو ركبتَه خارجًا عن ركبةِ جليسِه ولم يكُنْ أحدٌ يُصافِحُه إلَّا أقبَل عليه بوجهِه ثُمَّ لم يصرِفْه عنه حتَّى يفرُغُ من كلامِه .
قيلَ يا رسولَ اللهِ وما مِنا أحدٌ إلا يَكرهُ الموتَ قال إنهُ ليسَ بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءَهُ البُشرى مِنَ اللهِ تعالى لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أحبَّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءَهُ ما يكرهُ لمْ يكنْ شيءٌ أكرهُ إليهِ مِنْ لقاءِ اللهِ وكان اللهُ للقائِهِ أكرَهَ .
قيل : يا رسولَ اللهِ وما منَّا أحدٌ إلَّا يكرهُ الموتَ ؟ قال : إنَّه ليس بكراهيةِ الموتِ ، إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرَى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أحبَّ ، وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكرهُ لم يكُنْ شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ ، وكان اللهُ للقائِه أكرهَ .
قيل يا رسولَ اللهِ وما منا أحد إلا يكره الموتَ قال إنه ليس بكراهيةِ الموتِ إنَّ المؤمنَ إذا جاءه البُشرى من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكن شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ لِلقائِه أَحَبُّ وإنَّ الكافرَ إذا جاءه ما يكره لم يكن شيءٌ أكرهَ إليه من لقاءِ اللهِ وكان اللهُ عزَّ وجلَّ للقائِه أَكْرَهُ .
لا مزيد من النتائج