نتائج البحث عن
«لم يكن أحد من الناس أبغض إلي من علي بن أبي طالب حتى أحببت رجلا من قريش لا أحبه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لم يكُنْ أحَدٌ منَ الناسِ أبغَضَ إليَّ من عليِّ بنِ أبي طالبٍ حتى أحبَبْتُ رَجلًا من قُرَيشٍ لا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ عليٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه، وما أصحَبُه إلا على بَغْضاءِ عليٍّ، فأصابَ سَبْيًا، فكتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبعَثَ له مَن يُخَمِّسُه، فبعَثَ إلينا عليًّا رضيَ اللهُ عنه، وفي السبْيِ وَصيفةٌ من أفضَلِ السبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارَتِ الوَصيفةُ في الخُمُسِ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في أهْلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم خمَّسَ فصارَتْ في آلِ عليٍّ، فأَتانا ورأسُه تَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقال: ألم تَرَوْا إلى الوَصيفةِ، صارَتْ في الخُمُسِ، ثُم صارَتْ في آلِ بيتِ النَّبيِّ عليه السلامُ، ثُم صارَتْ في آلِ عليٍّ، وقَعْتُ عليها، فكتَبَ وبعَثَني مُصدِّقًا لكتابِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قال عليٌّ، فجعَلْتُ أقولُ عليه، ويقولُ: صدَقَ، وأقولُ ويقولُ: صدَقَ، فأمسَكَ بيَدي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتُبغِضُ عليًّا؟ فقُلْتُ: نَعم، فقال: لا تُبغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحِبُّه فازْدَدْ له حُبًّا، فوالذي نفْسي بيَدِه لَنَصيبُ آلِ عليٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ من وَصيفةٍ، فما كان أحَدٌ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ من عليٍّ. قال عبدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بَيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي. .
لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي. .
أيها الناسُ ! إني قد كرهتُ تخلفَّكم وتنحِّيكم عني ؛ حتى خُيِّل إليَّ أنهُ ليس شجرةٌ أبغضَ إليَّ من شجرةٍ تلِيَني ؛ لكنْ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أنزلهُ اللهُ مني بمنزلتي منهُ ؛ رضي الله عنه كما أنا عنه راضٍ ؛ فإنهُ لا يختارُ على قُربي ومحبَّتي شيئًا .
أوصي من آمنَ بي وصدَّقني بولايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ من تولاهُ فقد تولاني ومن تولاني فقد تولَّى اللَّهَ تعالى ومن أحبَّه فقد أحبَّني ومن أحبَّني فقد أحبَ اللَّهَ ومن أبغضَهُ فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغضَ اللَّهُ سبحانهُ .
أُوصِي مَن آمن بي وصدَّقني بولايةِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ من تولاه فقد تولاني ومَن تولاني فقد تولَّى اللهَ عزَّ وجلَّ ومن أحبَّه فقد أحبَّني ومن أحبَّني فقد أحبَّ اللهَ تعالَى ومن أبغضَه فقد أبغضني ومَن أبغضني فقد أبغض اللهَ عزَّ وجلَّ .
كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا وصَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لم يكُنْ بالطويلِ المُمَّغِطِ، ولا بالقَصيرِ المُتَرَدِّدِ، كان رَبعةً مِنَ القَومِ، لم يكُنْ بالجَعدِ القَطَطِ، ولا بالسَّبِطِ، كان جَعدًا رَجِلًا، ولم يكُنْ بالمُطَهَّمِ، ولا بالمُكَلثَمِ، وكان في وَجهِه تَدويرٌ أبيضُ مُشرَبٌ، أدعَجُ العَينَينِ، أهدَبُ الأشفارِ، جَليلُ المُشاشِ والكَتِدِ، أجرَدُ، ذو مَسرُبةٍ، شَثنُ الكفَّينِ والقَدَمَينِ، إذا مشى تَقلَّعَ كأنَّما يَنحَطُّ في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ معًا، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوةِ، وهو خاتَمُ النَّبِيِّينَ، أجوَدُ الناسِ صَدرًا، وأصدَقُ الناسِ لَهجةً، وأليَنُهم عَريكةً، وأكرَمُهم عِشرةً، مَن رَآه بَديهةً هابَه، ومَن خالَطَه مَعرفةً أحبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان إذا مشَى تقلَّعَ [يعني حديث: كان عَليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا وصَفَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لم يكُنْ بالطويلِ المُمَّغِطِ، ولا بالقَصيرِ المُتَرَدِّدِ ، كان رَبعةً مِنَ القَومِ، لم يكُنْ بالجَعدِ القَطَطِ، ولا بالسَّبِطِ، كان جَعدًا رَجِلًا، ولم يكُنْ بالمُطَهَّمِ، ولا بالمُكَلثَمِ، وكان في وَجهِه تَدويرٌ أبيضُ مُشرَبٌ، أدعَجُ العَينَينِ ، أهدَبُ الأشفارِ ، جَليلُ المُشاشِ والكَتِدِ، أجرَدُ، ذو مَسرُبةٍ، شَثنُ الكفَّينِ والقَدَمَينِ، إذا مشى تَقلَّعَ كأنَّما يَنحَطُّ في صَبَبٍ، وإذا التَفَتَ التَفَتَ معًا، بينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبوةِ، وهو خاتَمُ النَّبِيِّينَ، أجوَدُ الناسِ صَدرًا ، وأصدَقُ الناسِ لَهجةً، وأليَنُهم عَريكةً، وأكرَمُهم عِشرةً ، مَن رَآه بَديهةً هابَه ، ومَن خالَطَه مَعرفةً أحبَّه، يقولُ ناعِتُه: لم أرَ قَبلَه ولا بَعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ ظالِمٍ، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في فَضائِلِ العَشرةِ، وأنَّهم في الجنَّةِ. [يقصدُ حديثَ: جاء رجُلٌ إلى سعيدِ بنِ زيدٍ، فقال: إنِّي أحببْتُ عليًّا حُبًّا لم أحِبَّه رجُلًا قَطُّ، قال: نِعمَ ما صنعْتَ! أحببْتَ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ، قال: إنِّي أبغضْتُ عُثمانَ بُغضًا لم أبغِضْه أحدًا، قال: بِئسَ ما صنعْتَ! أبغَضْتَ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ، ثُمَّ أنشأ يُحدِّثُ، قال: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءَ، فتحرَّك حِراءُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اثبُتْ حِراءُ؛ فليس عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شَهيدٌ، قال: وعليه النَّبيُّ، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وسَعدُ بنُ مالِكٍ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وسعيدُ بنُ زيدٍ]. .
كنْتُ بالمَدينةِ فبَيْنا أنا أطوفُ في السُّوقِ؛ إذ بلَغْتُ أحْجارَ الزَّيتِ، فرأيْتُ قومًا مُجتَمِعينَ على فارِسٍ قد ركِبَ دابَّةً، وهو يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، والنَّاسُ وُقوفٌ حَوالَيْه إذا أقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فوقَفَ عليهم، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: رَجُلٌ يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فتَقدَّمَ سَعدٌ فأفْرَجوا له حتَّى وقَفَ عليه فقالَ: يا هذا، عَلامَ تَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألم يكُنْ أزهَدَ النَّاسِ؟ ألم يكُنْ أعلَمَ النَّاسِ؟ وذكَرَ حتَّى قالَ: ألم يكُنْ ختَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنَتِه؟ ألم يكُنْ صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَواتِه؟ ثمَّ استَقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ إنَّ هذا يَشتُمُ وَليًّا مِن أوْليائِكَ، فلا تُفرِّقْ هذا الجَمعَ حتَّى تُريَهم قُدرَتَكَ. قالَ قَيسٌ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا حتَّى ساخَتْ به دابَّتُه فرَمَتْه على هامَتِه في تلك الأحْجارِ، فانفَلَقَ دِماغُه وماتَ. .
أنَّ رجلًا سألَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عَن فريضةٍ فقالَ هاتِها إن لم يَكُن فيها جَدٌّ .
كنا عائدين إلى الكوفةِ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلما بلغْنا مسيرةَ ليلتَين أو ثلاثًا من حَروراءَ شذَّ منا ناسٌ كثيرون فذكرنا ذلك لعليٍّ فقال لا يهولنَّكم أمرُهم فإنهم سيرجعون فذكر الحديثَ بطوله قال فحمد اللهَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ وقال إنَّ خليلي أخبرني أنَّ قائدَ هؤلاءِ رجلٌ مُخدجُ اليدِ على حلَمةِ ثدْيه شعراتٌ كأنهنَّ ذنَبُ اليربوعِ فالتمَسوه فلم يجدوه فأتينا فقلنا إنا لم نجدْه فجعل يقول اقلِبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجلٌ من أهلِ الكوفةِ فقال هو هذا فقال عليٌّ اللهُ أكبرُ لا يأتيكم أحدٌ يخبركم من أبوه فجعل الناسُ يقولون هذا مالكٌ هذا مالكٌ فقال عليُّ ابنُ مَن .
لَأُعطيَنَّ الرَّايةَ غَدًا رَجُلًا يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، قال: فباتَ النَّاسُ يَدوكونَ لَيلَتَهم أيُّهم يُعطاها، فلَمَّا أصبَحَ النَّاسُ غَدَوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلُّهم يَرجو أن يُعطاها، فقال: أينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. فقالوا: يَشتَكي عَينَيه يا رَسولَ اللهِ، قال: فأرسِلوا إليه فَأْتوني به. فلَمَّا جاءَ بَصَقَ في عَينَيه ودَعا له، فبَرَأ حتَّى كَأنْ لم يَكُنْ به وجَعٌ، فأعطاه الرَّايةَ، فقال عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُهم حتَّى يَكونوا مِثلَنا؟ فقال: انفُذْ على رِسلِك حتَّى تَنزِلَ بساحَتِهم، ثُمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ، وأخبِرْهم بما يَجِبُ عليهم مِن حَقِّ اللهِ فيه، فواللهِ لَأن يَهديَ اللهُ بك رَجُلًا واحِدًا خَيرٌ لك مِن أن يَكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ غدًا رجُلًا يفتَحُ اللهُ على يدَيْهِ ) قال : فبات النَّاسُ ليلتَهم أيُّهم يُعطاها فلمَّا أصبَح النَّاسُ غدَوْا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلُّهم يرجو أنْ يُعطاها فقال : ( أين علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ ) قالوا : تشتكي عيناه يا رسولَ اللهِ قال : فأرسِلوا إليه فلمَّا جاء بصَق في عينَيْهِ ودعا له فبرَأ حتَّى كأنْ لَمْ يكُنْ به وجَعٌ وأعطاه الرَّايةَ فقال علِيٌّ : يا رسولَ اللهِ أُقاتِلُهم حتَّى يكونوا مِثْلَنا ؟ قال : ( انفُذْ على رِسْلِك حتَّى تنزِلَ بساحتِهم ثمَّ ادعُهم إلى الإسلامِ وأخبِرْهم بما يجِبُ عليهم مِن حقِّ اللهِ فيه فواللهِ لَأنْ يهديَ اللهُ بكَ رجُلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن أنْ يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ ) .
عنْ كُرَيْبِ بنِ سُلَيمانَ الكِنْديِّ، قالَ: أخَذَ بيَدي عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهُم حتَّى انطَلَقَ بي إلى رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ أحدِ بني زُهْرةَ، يُقالُ له: ابنُ أبي حَثْمةَ، وهو يُصَلِّي قريبًا منه حتَّى فرَغَ ابنُ أبي حَثْمَةَ مِن صَلاتِهِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوجْهِهِ، فقالَ له علِيُّ بنُ الحُسَينِ: الحديثَ الَّذي ذكَرْتَ عنْ أُمِّكِ في شأنِ الرُّقْيةِ، فقال: نَعَم؛ حدَّثَتْني أُمِّي أنَّها كانتْ تَرْقي برُقْيةٍ في الجاهليَّةِ، فلمَّا أنْ جاء الإسلامُ، قالتْ: لا أَرْقي حتَّى أستَأْمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْقِي ما لم يَكُنْ شِرْكٌ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج