نتائج البحث عن
«لم يكن ابن عمر يصلي الضحى إلا أن يأتي مسجد قباء يصلي فيه ؛ لأن النبي - صلى الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
لم يكُنِ النَّبيُّ عليه السَّلامُ يَأْتي شيئًا منَ المساجِدِ تلك إلَّا مسجِدَ قُباءٍ، قال: وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُه. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان لا يُصَلِّي مِنَ الضُّحى إلَّا في يَومَينِ: يَومَ يَقدَمُ بمَكَّةَ؛ فإنَّه كان يَقدَمُها ضُحًى فيَطوفُ بالبَيتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعتَينِ خَلفَ المَقامِ، ويَومَ يَأتي مَسجِدَ قُباءٍ؛ فإنَّه كان يأتيه كُلَّ سَبتٍ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كَرِهَ أن يَخرُجَ منه حتَّى يُصَلِّيَ فيه، قال: وكان يُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُه راكِبًا وماشيًا، قال: وكان يقولُ: إنَّما أصنَعُ كما رَأيتُ أصحابي يَصنَعونَ، ولا أمنَعُ أحَدًا أن يُصَلِّيَ في أيِّ ساعةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، غيرَ أن لا تَتَحَرَّوا طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يَكُن يصلِّي الضُّحى إلَّا أن يقدَمَ من غَيبةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لم يَكُن يصلِّي الضُّحى إلَّا أن يقدَمَ من غَيبةٍ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكن يُصلِّي الضُّحَى إلَّا أنْ يَقدُمَ من غَيبَةٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُ مَسجِدَ قُباءٍ كُلَّ سَبتٍ ماشيًا وراكِبًا يُصلِّي فيه رَكعَتَينِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ يُصلِّي في الضُّحى إلَّا أنْ يقدَمَ مِن غَيبةٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، مَسجِدَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، وهو مَسجِدُ قُباءٍ، فصلَّى فيه، ودَخَلَتْ عليه رِجالٌ مِن الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه وهو في الصَّلاةِ، فسَأَلْتُ صُهَيْبًا: كيف كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا كانوا يُسلِّمونَ عليه وهو يُصَلِّي؟ قالَ: يُشيرُ بيَدِه». .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
دخَلْنا مسجدَ قُباءٍ وقد أسفَروا وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمَر مُعاذًا أن يصلِّيَ بهم .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّه لم يكُنْ يُصَلِّي الضُّحى .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قُباءَ، ودخلَ عليهِ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ، فسألتُ صُهَيْبًا: كيفَ كانَ يَصنعُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ يُسلَّمُ عليهِ وَهوَ يصلِّي؟ قالَ: كانَ يُشيرُ بيدِهِ .
لا مزيد من النتائج