نتائج البحث عن
«لم يكن النبي [صلى الله عليه وسلم] يطلق ، إنما كان يعتزل .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كان ينامُ مع الحائضِ حيثُ لم يكنْ لهم سوَى فراشٌ واحدٌ ، فلمَّا وُسِّعَ عليهم اعتزلَ نساءَهُ في حالِ الحيضِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّما صلَّى الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ؛ لأنَّهُ لم يَكُن صلَّى بعدَ الظُّهرِ شيئًا .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إنما صلى الركعتين بعد العصرِ لأنه لم يَكُنْ صلى بعدَ الظهرِ شيئًا . .
إنَّما جمعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين الحجِّ والعمرةِ لأنَّهُ علمَ أنَّهُ لم يكنْ يحجُّ بعدَ ذلكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يخضِبُ إنَّما كان شَمَطٌ عند العَنْفَقةِ يسيرًا وفي الرَّأسِ يسيرًا وفي الصُّدْغَيْنِ يسيرًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن يخضبُ، إنما كان الشمَطُ عند العنفقةِ يسيرًا، وفي الصِّدغَين يسيرًا، وفي الرأسِ يسيرًا .
كان الرَّجلُ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطلِّقُ ما يشاءُ أن يُطلِّقَ، ثُمَّ تُرتَجعُ في عِدَّتِها، فأنزَل اللهُ تعالى: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ}، الآية. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرِئُنا القرآنَ ما لَم يَكُن جُنبًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقرِئُنا القُرآنَ ما لم يَكُنْ جُنُبًا. .
كان الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امرأتَه ما شاء أن يُطَلِّقَها، وهي امرأتُه إذا ارتَجَعها وهي في العِدَّةِ، وإن طَلَّقَها مائةَ مَرَّةٍ فأكثَرَ! حتى قال رَجُلٌ لامرأتِه: واللهِ لا أُطَلِّقُك فتَبِيني مِنِّي، ولا آويكِ أبدًا، قالت: وكيف ذلك؟ قال: أُطَلِّقُك، وكُلَّما هَمَمْتِ أن تنقَضِيَ عِدَّتُك راجَعْتُكِ، فذَهَبَت المرأةُ فدخَلَت على عائشةَ فأخبَرَتْها فسَكَتَت، حتى جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه، فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزل القرآنُ العَظيمُ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} قالت عائِشةُ: فاستأنف النَّاسُ الطَّلاقَ مُستقبَلًا من كان طَلَّق ومن لم يكُنْ طَلَّق. .
عن عائشةَ قالت كان الناسُ والرجلُ يُطلِّقُ امرأتَه ما شاء أن يُطلِّقَها وهي امرأتُه ما شاء أن يُطلِّقُها وهي امرأتُه إذ ارتجَعها وهي في العِدَّةِ وإن طلَّقها مائةَ مرةٍ أو أكثر حتى قال رجلٌ لامرأتِه واللهِ لا أُطلِّقُك فتبِيني منِّي ولا آويك أبدًا قالت وكيف ذاك قال أُطلِّقُكِ فكلما همَّت عِدَّتُك أن تنقضي راجعتُكِ فذهبتِ المرأةُ حتى دخلت على عائشةَ فأخبرَتْها فسكتتْ عائشةُ حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نزل القرآنُ { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ . . . } قالت عائشةُ فاستأنفَ الناسُ الطلاقَ مُستقبلًا من كان طلَّق ومن لم يكن طلَّقَ .
أنَّه قال لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "إنَّما النَّفقةُ والسُّكنى للمَرأةِ إذا كان لزَوجِها عليها الرَّجعةُ" وفي لفظٍ "فإذا لم يَكُنْ عليها رَجعةٌ فلا نَفقةَ ولا سُكنى" .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقرئُهم القرآنَ ما لم يكنْ جنُبًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يُحرِمَ ادَّهَنَ بأطْيَبِ دُهنٍ يَجِدُه، حتى إنِّي لَأرى بَصيصَ الدُّهْنِ في شَعْرِه، ولقد كُنتُ أفْتِلُ قَلائِدَ الهَدْيِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم يَبعَثُ به فما يَعتَزِلُ منَّا امْرَأةً. .
لا مزيد من النتائج