نتائج البحث عن
«لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان ، فإنه كان يصوم شعبان»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن عائشةَ رضي الله عنها حدَّثَتْه قالتْ : لم يكنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ شهرًا أكثرَ من شَعبانَ، فإنه كان يصومُ شعبانَ كلَّه، وكان يقولُ : خُذوا من العملِ ما تُطيقون، فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا . وأُحِبُّ الصلاةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّتْ، وكان إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها .
أن عائشةَ رضي الله عنها حدَّثَتْه قالتْ : لم يكنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ شهرًا أكثرَ من شَعبانَ ، فإنه كان يصومُ شعبانَ كلَّه، وكان يقولُ : خُذوا من العملِ ما تُطيقون، فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا . وأُحِبُّ الصلاةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّتْ، وكان إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها .
كانَ يصومُ حتَّى نَقولَ : قد صامَ . ويفطرُ حتَّى نقولَ قد أفطرَ ، ولم يَكُن يصومُ شَهْرًا ، أَكْثرَ من شعبانَ كانَ يصومُ شعبانَ إلَّا قليلًا ، كانَ يصومُ شعبانَ كُلَّهُ .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها حَدَّثَتْه قالت: لَم يَكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ شَهرًا أكثَرَ مِن شَعبانَ؛ فإنَّه كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، وكان يقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا. وأحَبُّ الصَّلاةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما دُووِمَ عليه وإن قَلَّت، وكان إذا صَلَّى صَلاةً داومَ عليها. .
لم يكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ في السَّنةِ شهرًا تامًّا إلَّا شعبانَ كان يصِلُه برمضانَ .
ما صام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا قطُّ كاملًا إلَّا رمضانَ ولا أفطَر شهرًا كاملًا قطُّ وما كان يصومُ شهرًا أكثَرَ ممَّا كان يصومُ في شعبانَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لم يكنْ يَصومُ مِن السَّنةِ شَهْرًا تامًّا إلَّا شَعْبانَ يَصِلُه برَمَضانَ. .
حديث وصلَ شعبانَ برمضانَ مرةً وفصلهُ مرارًا [حديث أم سلمة: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه لم يكنْ يَصومُ مِن السَّنةِ شَهْرًا تامًّا إلَّا شَعْبانَ يَصِلُه برَمَضانَ.] [وحديث عائشة: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحفَّظُ مِن شَعْبانَ ما لا يَتَحفَّظُ مِن غَيْرِه، ثُمَّ يَصومُ لِرُؤْيةِ رَمَضانَ، فإن غُمَّ عليه عَدَّ ثَلاثينَ يَوْمًا، ثُمَّ صامَ.] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لم يكُنْ يصومُ من السَّنةِ شهرًا تامًّا يُعلَمُ إلَّا شَعبانَ، يَصِلُ به رَمضانَ. .
قُلْتُ : لمْ يَكُنِ النبيُّ يصومُ في السَّنَةِ شهرًا تَامًّا إلَّا شَعْبانَ ، كان يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ .
لم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صَومِهِ مِن شَعبانَ؛ فإنَّهُ كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّهُ، وكان يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّه كان أحَبُّ الصَّلاةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما دُووِمَ عليها، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها. .
لَم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِنَ السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ؛ فإنَّه كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه، وكانَ يَقولُ: خُذوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا؛ فإنَّه كان أحَبَّ الصَّلاةِ إلَيه ما داومَ عليها وإن قَلَّ، وكانَ إذا صَلَّى صَلاةً يُداوِمُ عليها .
لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ مِن السَّنةِ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شعبانَ، فإنَّه كان يَصومُ شعبانَ كُلَّه، وكان يقولُ: خُذوا مِن العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّه كان أحَبُّ الأعمالِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما داوَمَ عليها وإنْ قَلَّتْ، وكان إذا صلَّى صَلاةً داوَمَ عليها. .
سألتُ عائِشةَ: كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ؟ قالت: كان يَصومُ حتَّى نَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ: لا يَصومُ. لم أرَهُ في شَهرٍ أكثَرَ صِيامًا منه في شَعبانَ، كان يَصومُ شَعبانَ كُلَّه إلَّا قَليلًا، بل كانَ يَصومُ شَعبانَ كُلَّه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ شعبانَ كلَّهُ حتى يَصِلَهُ برمضانَ ولم يكنْ يصومُ شهرًا تامًّا إلا شعبانَ فإنهُ كان يصومُهُ كلَّهُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ شعبانَ لمن أَحَبِّ الشهورِ إليكَ أن تصومَهُ فقال نعم يا عائشةُ إنهُ ليسَ نفسٌ تموتُ في سَنَةٍ إلا كُتِبَ أَجَلُهَا في شعبانَ وأُحِبُّ أن يُكتبَ أَجَلِي وأنا في عبادةِ ربِّي وعملٍ صالحٍ .
لم يَكُن رسولُ اللَّهِ في شَهْرٍ منَ السَّنةِ أَكْثرَ صيامًا منهُ في شَعبانَ ، كانَ يصومُ شعبانَ كُلَّهُ .
لا مزيد من النتائج