نتائج البحث عن
«لم يكن بين إسلامهم وبين أن نزلت هذه الآية يعاتبهم الله عز وجل بها إلا أربع سنين»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أخبَرهُ أنَّه قال: لمْ يكنْ بيْنَ إسلامِهم وبيْنَ أنْ نزَلتْ هذه الآيةُ يُعاتِبُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها إلَّا أربعُ سِنينَ: {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 16]. .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّه لم يَكُنْ بَينَ إسلامِهم وبَينَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ، يُعاتِبُهمُ اللهُ بها، إلَّا أربَعُ سِنينَ: {ولا يَكونوا كالذينَ أوتوا الكِتابَ مِن قَبلُ} [الحَديد: 16] .
لم يَكن بينَ إسلامِهم ، وبينَ أن نزلت هذِهِ الآيةُ ، يعاتبُهمُ اللَّهُ بِها ، إلاَّ أربعُ سنينَ : ولاَ يَكونوا كالَّذينَ أوتوا الْكتابَ من قبلُ فطالَ عليْهمُ الأمدُ فقست قلوبُهم وَكثيرٌ منْهم فاسقون. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ أخبرَهُ أنَّهُ لم يكن بينَ إسلامِهم وبينَ أن نَّزَلَتْ هذه الآيةُ يُعَاتِبُهم اللهُ بها إلَّا أربَعَ سنينَ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ .
أنَّ عامرَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، أخبرَهُ أنَّ أباهُ أخبرَهُ، أنَّهُ لم يَكُن بينَ إسلامِهِم، وبينَ أن نزلَت هذِهِ الآيةُ، يعاتبُهُمُ اللَّهُ بِها، إلَّا أربعُ سنينَ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أخبرَهُ قالَ: لمْ يكنْ بيْنَ إسلامِهِم وبيْنَ أنْ نَزَلَتْ هذه الآيةُ، فعاتَبَهم اللهُ إلَّا أربعَ سنينَ: {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ} [الحديد: 16] إلى آخرِ الآيةِ. .
كانَ بينَ إسلامِنا وبينَ أن عاتَبنا اللَّهُ عزَّ وجلَّ أربعَةَ أشهُرٍ حتَّى نزلت هذِه الآيةُ : {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} .
ما كان بينَ إسلامِنا وبينَ أن عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ: {ألَم يَأنِ للَّذينَ آمَنوا أن تَخشَعَ قُلوبُهم لذِكرِ اللَّهِ} [الحديد: 16] إلَّا أربَعُ سِنينَ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: ما كان بيْنَ إسلامِنا وبيْنَ أنْ عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16]، إلَّا أربعُ سِنينَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قَولِه عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] الآيةَ، قال: نَزَلتْ هذه الآيةُ في المُشرِكينَ، فمَن تابَ منهم قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يكنْ عليه سبيلٌ، وليست هذه الآيةُ للرَّجُلِ المُسلِمِ، مَن قَتَلَ وأفسَدَ في الأرضِ، وحارَبَ اللهَ ورسولَه، ثم لَحِقَ بالكُفارِ قبلَ أنْ يُقدَرَ عليه، لم يَمنَعْه ذلك أنْ يُقامَ فيه الحَدُّ الذي أصابَ. .
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: لمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ في المزمِّلِ: {ذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا * إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا} [المزمل: 11، 12] الآيةَ، لم يكُنْ إلَّا يَسيرًا حتَّى كانتْ وَقعةُ بَدرٍ. .
إنَّ بينَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وبينَ الخَلقِ سبعينَ ألفَ حِجابٍ ، وأقربُ الخلقِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ جبريلُ ومِيكائيلُ ، وإسرافيلُ ، وإنَّ بينَهم وبينَهُ أربعُ حُجُبٍ : حجابٌ من نارٍ وحِجابٌ من ظلمةٍ وحجابٌ من غمامٍ وحجابٌ من الماءِ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، قال: قالت عائشةُ: ما أَرى ربَّكَ عزَّ وجلَّ إلَّا يُسارِعُ لكَ في هواكَ. .
إنَّ بينَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ وبينَ الخلقِ سبعينَ ألفَ حجابٍ ، وأقربُ الخلقِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ ، وإنَّ بينَهم وبينَهُ أربعُ حُجُبٍ : حجابٌ من نارٍ وحجابٌ من ظلمةٍ وحجابٌ من غمامٍ وحجابٌ من الماءِ .
ما خُيِّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُما ؛ ما لمْ يكنْ إِثْمًا ، فإنْ كان إِثْمًا كان أَبْعَدَ الناسِ مِنْهُ ، وما انْتَقَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِنفسِهِ ، إِلَّا أنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ تعالى ، فَيَنْتَقِمَ للهِ عزَّ وجلَّ بِها .
لا مزيد من النتائج