نتائج البحث عن
«لم يكن حي من أحياء العرب إلا ولهم صنم يعبدونه يسمونه أنثى بني فلان ، فأنزل الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ قنتَ شَهرًا يدعو على حيٍّ من أحياءِ العربِ ثمَّ ترَكَهُ .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا إلى حيٍّ مِن أحْياءِ العَربِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مثلَ حديثِ: بَعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا إلى حيٍّ مِن أحْياءِ العَربِ في شيءٍ لا يَدري مَهديٌّ ما هو، قال: فسَبُّوه وضَرَبوه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لو أنَّكَ أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبوكَ]. .
قنتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا بعدَ الرُّكوعِ، يَدعو على حيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ ثمَّ ترَكَهُ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت أربعين يومًا يدعو على حيِّ من أحياءِ العربِ ثم تركه .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهرًا بعدَ الركوعِ يدعو على حيٍّ من أحياءِ العربِ ثم تَرَكَهُ .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا بعْدَ الرُّكوعِ يَدْعو على حَيٍّ مِن أحياءِ العربِ، ثمَّ تَرَكَه. .
كان يقنتُ في صلاةِ الصُّبحِ يدعو علَى حيٍّ من أحياءِ العربِ شهرًا ثمََّ ترك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا يَدعو على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ بَعدَ الرُّكوعِ ثُمَّ تَرَكَه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قنَت شهرًا بعد الرُّكوعِ يدعو على حيٍّ مِن أحياءِ العربِ رِعْلٍ وذَكْوانَ وقال: ( عُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه ) .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو على أحياءَ منَ أحياءِ العربِ، فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128] قالَ: ثمَّ هداهُم إلى الإسلامِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رضِي اللهُ عنه: قنَت شهرًا بعد الرُّكوعِ يدعو على حيٍّ مِن أحياءِ العربِ رِعْلٍ وذَكْوانَ وقال: ( عُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه ) .
من ماتَ لَهُ ولَدٌ ، ذَكَرٌ أو أنثى ، سلَّمَ أو لم يسلِّم ، رضِيَ أو لم يَرضَ ، لم يَكُن لَهُ ثوابٌ إلَّا الجنَّةُ .
بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى حيٍّ من أحياءِ العربِ يقالُ لهم حيّ وِي الأضغانِ بشيء ليقسمَ في فقرائهِم فكانَ فيهِم شيخُ أسنّ يقال له قيس بن الربيعِ فأعطوهُ شيئا قليلا فغضبَ فهجَا ثم جاءَ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم معتذِرا فأنشدهُ : حيّ ذوِي الأضغانِ تسبّ قلوبَهم ، تحيتكَ الحسنَى وقد يرفعُ النعلُ ، فإن الذي يؤذيكَ منهُ سماعهُ ، وإن الذي قالوا وراءكَ لم نقلْ ، قال : فطابَ قلبُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحسنِ اعتذارهِ وقال له : يا قيس لمْ تقلْ ، يا قيس لم تقلْ ، وأقبل على أصحابهِ فقال : من لم يقبلْ من متنصلٍ عذرا صادقا أو كاذبا لم يردْ على الحوضِ .
مَن مات له ولَدٌ ذَكَرٌ أو أُنْثى سلَّم أو لَمْ يُسلِّمْ رضِي أو لَمْ يَرْضَ صبَر أو لَمْ يصبِرْ لم يكُنْ له ثوابٌ إلَّا الجنَّةُ .
لا مزيد من النتائج