نتائج البحث عن
«لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ، ولا لعانا ، ولا فحاشا ، كان يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا لعَّانًا، ولا فحَّاشًا، كان يقولُ لأحَدِنا عند المُعاتبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه. .
لم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا فحَّاشًا، ولا لعَّانًا، كان يقولُ لأحَدِنا عندَ المُعاتَبةِ: ما له تَرِبَتْ جَبينُه. .
لَم يَكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّابًا ولا فحَّاشًا ولا لَعَّانًا، كان يقولُ لأحَدِنا عِندَ المَعتِبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه؟! .
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبَّابًا، ولا فحَّاشًا، ولا لعَّانًا، وكان يقولُ لأحدِنا عند المَعتِبةِ: ما له، تَرِبَ جَبينُه. .
لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحِشًا ولا لَعَّانًا ولا سَبَّابًا، كان يقولُ عِندَ المَعتَبةِ: ما له تَرِبَ جَبينُه. .
لم يَكن رسولُ اللَّهِ سبَّابًا ولا لعَّانًا ولا فاحِشًا كانَ يقولُ لأحدِنا عندَ المعاتَبةِ ما له تَرِبَ جبينُهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبحَ الذراعينِ بعيدَ ما بين المنكبينِ هدبَ الأشفارِ أشفارِ العينِ لم يكُنْ سخَّابًا في الأسواقِ ولم يكُنْ فحَّاشًا ولا مُتَفَحِّشًا كان يُقبِلُ جميعًا ويُدبِرُ جميعًا .
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو علَى مُضَرٍ يعني في الصَّلاةِ إذ جاءَ جبريلُ فأومأ إليهِ أن اسكتْ فسكتَ ثمَّ قال : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ لم يبعثْكَ لعَّانًا ولا سبَّابًا ولم يبعثْكَ عذابًا و إنَّما بعثَكَ رحمةً لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأمْرِ شَيْءٌ أوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إلى قَولِه تعالى ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَه القنوتَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ فذكرَه إلى ملحقٍ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أنَّه سَمِعَ رجُلًا قال: يا لَفُلانٍ، ويا لَبَني فُلانٍ. فقال له: اعضُضْ بهَنِ أبيكَ. ولم يُكَنِّ، فقال له: يا أبا المُنذِرِ، ما كُنْتَ فحَّاشًا. فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: مَن تَعَزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فأَعِضُّوه بهَنِ أبيه، ولا تُكَنُّوا. .
بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو على مُضَرَ، إذْ جاءَه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فأَوْمَأَ إليه أن اسْكُتْ، فسَكَتَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْك سَبَّابًا ولا لَعَّانًا، وإنَّما بَعَثَك رَحْمةً، ولم يَبعَثْك عَذابًا، ليس لك مِن الأمْرِ شيءٌ، أو يَتوبُ عليهم أو يُعَذِّبُهم؛ فإنَّهم ظالِمونَ، قالَ: ثُمَّ عَلَّمَه هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعينُك ونَسْتَغْفِرُك، ونُؤمِنُ بك، ونَخنَعُ لك ونخلعُ، ونَترُكُ مَن يَكفُرُك، اللَّهُمَّ إيَّاك نَعبُدُ، ولك نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإليك نَسْعى ونَحفِدُ، نَرْجو رَحْمتَك ونَخافُ عَذابَك الجِدَّ، إنَّ عَذابَك بالكافِرينَ مُلحِقٌ. .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على مضرَ إذ جاءَهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فأومأَ إليهِ أن اسكت فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثك رحمةً ، ولم يبعثك عذابًا { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيٌء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } قال : ثم علَّمَهُ هذا القنوتَ : اللهمَّ إنَّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونؤمنُ بك ، ونخضعُ لك ، ونخلعُ ونتركُ من يكفرك ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتكَ ، ونخافُ عذابكَ ، إنَّ عذابكَ بالكافرينَ مُلْحِقٌ .
لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وإنَّه كان يقولُ: إنَّ خيارَكُم أحاسِنُكُم أخلاقًا. .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو على مُضرَ إذ جاءه جبريلُ فأومأ إليه أنِ اسكُتْ ، فسكت ، فقال : يا محمدُ إنَّ اللهَ لم يبعثك سبَّابًا ولا لعَّانًا وإنما بعثك رحمةً ولم يبعثْك عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ قال : ثم علَّمه هذا القنوتَ : اللهمَّ إنا نستعينُك ونستغفرُك ونؤمنُ بك ونخضع ُلك ونخلعُ ونتركُ من يكفُرك ، اللهمَّ إياك نعبدُ ولك نصلِّي ونسجدُ وإليك نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخاف عذابَك الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرين مُلحِقٌ .
بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَدعو علَى مُضرَ إذ جاءَهُ جَبرَئيلُ فأومأَ إليهِ أنِ اسكُت فسَكَتَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ إنَّ اللَّهَ لم يَبعثْكَ سبَّابًا ولا لعَّانًا ، وإنَّما بعثَكَ رحمةً ، ولم يبعثْكَ عذابًا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ثمَّ علَّمَهُ هذا القُنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفرُكَ ، ونؤمِنُ بِكَ ، ونخضَعُ لَكَ ، ونَخلَعُ ونترُكُ مَن يَكْفرُكَ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ، ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعَى ونحفِدُ ، نَرجو رَحمتِكَ ونخشَى عذابَكَ ، ونخافُ عذابَكَ الجِدَّ إنَّ عذابَكَ بالكافرينَ مُلحِقٌ .
بَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على مُضَرَ إذ جاءَ جِبريلُ، فأوحى إلَيه أن اسكُتْ، فسَكَتَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبعَثْكَ سَبَّابًا ولا لعَّانًا، وإنَّما بَعَثكَ رَحمةً ولَم يَبعَثْكَ عَذابًا {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظالِمونَ}. قال: ثُمَّ عَلَّمَهُ هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَستَعينُكَ، ونَستَغفِرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَخضَعُ لكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يَكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمتَكَ، ونَخافُ عَذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ. .
لا مزيد من النتائج