نتائج البحث عن
«لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في شيء من دعائه . وقال يحيى مرة :»· 12 نتيجة
الترتيب:
لَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن دُعائِه -وقال يَحيى مَرَّةً: مِنَ الدُّعاءِ- إلَّا في الاستِسقاءِ؛ فإنَّه كان يَرفَعُ يَدَيه حَتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيه. .
لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ من دُعائِهِ إلا في الاستسقاءِ. .
لم يَكُنِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يرفَعُ يديهِ في شيءٍ من دُعائِهِ إلَّا في الاستِسقاءِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الِاستِسقاءِ؛ فإنَّه كان يَرفَعُ يَدَيه حتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيه. وقال أبو موسى: دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ يَدَيه ورَأيتُ بَياضَ إبْطَيه. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرفعُ يَدَيهِ في شيءٍ من دعائِهِ أو عندَ شيءٍ مِن دعائِهِ إلَّا في الاستسقاءِ ؛ فإنَّهُ كانَ يرفَعُ يَدَيهِ حتَّى يُرَى بياضُ إبطَيهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يرفعُ يديْهِ في شيءٍ من دعائِهِ إلَّا في الاستسقاءِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الِاستِسقاءِ، وإنَّه يَرفَعُ حتَّى يُرى بَياضُ إبطَيه. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ من دُعائه إلَّا في الِاستِسقاءِ. وقالَ شُعبةُ: فقُلتُ لثابِتٍ: أأنتَ سَمِعتَه من أنَسٍ؟ قالَ: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: أأنتَ سَمِعتَ من أنَسٍ؟ قالَ: سُبحانَ اللهِ! .
كانَ لا يرفعُ يدَيهِ في شيءٍ من دعائِه إلَّا عندَ الاستسقاءِ فإنَّهُ كانَ يرفعُ يدَيهِ حتَّى يرى بياضُ إبطيهِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يرفعُ يدَيهِ في شَيءٍ مِن دعائِهِ إلَّا في الاستسقاءِ قالَ شعبةُ: قُلتُ لثابتٍ: أنتَ سمِعتَهُ مِن أنسٍ؟ قالَ: سُبحانَ اللَّهِ، قُلتُ سَمِعْتُهُ مِن أنسٍ قالَ: سبحانَ اللَّهِ! .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستِسقاءِ، حتَّى يُرى بَياضُ إبْطَيه. غيرَ أنَّ عَبدَ الأعلى قال: يُرى بَياضُ إبْطِه، أو بَياضُ إبْطَيه. .
لم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ يديْهِ حتى يفرُغَ مِنْ صلاتِهِ .
لا مزيد من النتائج