نتائج البحث عن
«لم يكن للدور بمكة أبواب ، كان أهل مصر وأهل العراق يأتون بقطراتهم فيدخلون دور مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
يُهلُّ أهلُ نجدٍ من قَرْنٍ وأهلُ الشامِ من الجحفةِ وأهلُ اليمنِ من يلملمَ ولم يسمعْه ابنُ عمرَ وسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ، قالوا له : فأينَ أهلُ العراقِ ؟ قال ابنُ عمرَ : لم يكنْ يومئذٍ .
يُهِلُّ أهْلُ نَجدٍ من قَرْنٍ، وأهْلُ الشَّامِ من الجُحفَةِ، وأهْلُ اليَمَنِ من يَلَملَمَ -ولم يَسمَعْه ابنُ عُمَرَ، وسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -: مُهَلُّ أهْلِ المدينَةِ من ذي الحُلَيفَةِ قالوا له: فأين أهْلُ العِراقِ؟ قال ابنُ عُمَرَ: لم يكن يومَئذٍ. .
قيل لعمرو بن العاص صف لنا أهل الأمصار قال أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة وأعجزهم عنها وأهل العراق أحرصه على علم وأبعده منه وأهل الشام أطوع الناس للمخلوق في معصية الخالق وأهل مصر أكيس الناس صغيرا وأحمقه كبيرا
قال رجلٌ لعَمرو بنِ العاصِ صِفْ لي الأمصارَ قال أهلُ الشَّامِ أطوعُ النَّاسِ للمخلوقِ وأعصاهُمْ للخالقِ وأهلُ مصرَ أكيسُهُمْ صغارًا وأحمقُهُمْ كِبارًا وأهلُ الحجازِ أسرعُ النَّاسِ إلى الفتنةِ وأعجزُهُمْ عنها وأهلُ العراقِ أطلبُ النَّاسِ للعلمِ وأبعدُهُمْ منهُ .
قال رَجُلٌ لِعَمْرِو بنِ العاصِ: صِفْ ليَ الأمصارَ. قال: أهلُ الشامِ أطوَعُ الناسِ لِمَخلوقٍ، وأعصاهُ لِلخالِقِ، وأهلُ مِصرَ أكيَسُهم صِغارًا، وأحمَقُهم كِبارًا، وأهلُ الحِجازِ أسرَعُ النَّاسِ إلى الفِتْنةِ، وأعجَزُهم عنها، وأهلُ العِراقِ أطلَبُ النَّاسِ لِلعِلْمِ، وأبعَدُهم منه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أهلِ مكَّةَ عامَ الفتحِ لا في حَجَّةِ الوداعِ ، فإنَّهُ في حجَّةِ الوداعِ لم يكُن يُصلِّي بمكَّةَ بل كان يصلِّي بمنزلِهِ .
«أنَّ علِيًّا قامَ بصِفِّينَ، وأهْلُ العِراقِ يَسُبُّونَ أهْلَ الشَّامِ، فقالَ: يا أهْلَ العِراقِ، لا تَسُبُّوا أهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفيرًا، فإنَّ فيهم رِجالًا كارِهينَ لِما تَرَونَ، وإنَّه بالشَّامِ يكونُ الأبْدالُ». .
إنَّ الرَّجُلَ من أُمَّتي لَيَشفَعُ لِلفِئامِ من النَّاسِ، فيَدخُلون الجَنَّةَ بشَفاعَتِه، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَشفَعُ لِلقَبيلةِ من النَّاسِ، فيَدخُلون الجَنَّةَ بشَفاعَتِه، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَشفَعُ لِلرَّجُلِ وأهْلِ بَيتِه، فيَدخُلون الجَنَّةَ بشَفاعَتِه. .
أولُ من أشفَعُ له أهلُ المدينةِ وأهلُ مكةَ وأهلُ الطائفِ . .
أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ، وأهَلَّ أصحابُه بالحَجِّ -قال رَوحٌ: أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه بالحَجِّ- فمَن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ أحَلَّ، وكان مِمَّن لم يَكُنْ مَعَه هَديٌ طَلحةُ، ورَجُلٌ آخَرُ فأحَلَّا .
«أوَّلُ مَن أَشفَعُ له مِن أمَّتي أهْلُ المَدينةِ وأهْلُ مَكَّةَ وأهْلُ الطَّائِفِ». .
أولُ من أشفعُ له من أمتي أهلُ المدينةِ وأهلُ مكةَ وأهلُ الطائفِ .
أولُ - مَنْ أشفَعُ لَهُ مِنْ أمَّتِي أهلُ المدينَةِ ، وأهلُ مكةَ ، وأهلُ الطائِفِ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يصلِّي بمكةَ ركعتينِ ويقولُ: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا فإنَّا قَوْمٌ سَفَرٌ .
أُبْعَثُ يومَ القيامةِ بيْن أبي بكرٍ وعُمَرَ، ثمَّ أذهَبُ إلى أهْلِ بَقيعِ الغَرقدِ، فيُبْعثُون معي، ثمَّ أنتظِرُ أهْلَ مكَّةَ حتَّى يأْتونَ، فأُبْعَثُ بيْن أهْلِ الحرمينِ. .
لا مزيد من النتائج