نتائج البحث عن
«لم يكن يفيض من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من كان منهم معه امرأة»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجنا ولا نَرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ ، فلمَّا قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ ، ولم يَحلَّ ، وَكانَ معَهُ الهديُ ، فطافَ ومَن معَهُ من نِسائِهِ وأصحابِهِ ، فحلَّ مِنهُم مَن لم يَكُن معَهُ الهديُ .
كان عامَّةُ من يُصلِّي خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَ العقدِ ، قلتُ : وما أصحابُ العقدِ ؟ قال : لم يكُنْ لأحدِهم إلَّا ثوبٌ واحدٌ كان يعقِدُه على عنقِه .
أَهَلَّ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ ، وأَهَلَّ هوَ بالعُمرةِ ، فمَن كانَ معَهُ هديٌ فلم يَحلَّ ، ومن لم يَكُن معَهُ هديٌ حَلَّ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطلحةُ ، مِمَّن معَهُما هديُ ، فلم يَحلَّا .
إنَّما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحَجِّ، وأهلَلْنا به معَه، فلمَّا قدِمَ قال: مَن لم يكُنْ معَه هَديٌ فلْيُحلِلْ. فأحَلَّ الناسُ إلَّا مَن كان معَه هَديٌ، وكان معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هَديٌ، ولم يُحِلَّ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج ومن معه من أصحابِهِ لا يذكرون إلَّا الحجَّ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لم يكن معه الهدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ ويحلَّ بعمرةٍ فجعلَ الرجلُ منهم يقولُ يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحجُّ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه ليس بالحجِّ ولكنَّها عمرةٌ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كان المُؤَذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبتَدِرونَ السَّواريَ، حتَّى يَخرُجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم كَذلك، يُصَلُّونَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ المَغرِبِ، ولم يَكُنْ بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ. وقال: قال عُثمانُ بنُ جَبَلةَ وأبو داودَ عن شُعبةَ: (لم يكُنْ بَينَهما إلَّا قليلٌ). .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ لا يُسمي حَجًّا ينتظرُ القضاءَ ، فنزلَ عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفا والمروةِ فأمرَ أصحابهَ من كانَ منهُم أهلَّ ولم يكن معهُ هَديٌ أن يجعَلوها عمرَةً .
يا أبا العبَّاسِ، أرأيتَ قولَكَ: ما حَجَّ رجُلٌ لم يسُقِ الهَدْيَ معه، ثم طاف بالبيتِ، إلَّا حلَّ بعُمرةٍ، وما طاف بها حَاجٌّ قد ساق معه الهَدْيَ، إلَّا اجتمَعتْ له عُمْرةٌ وحَجَّةٌ، والناسُ لا يقولونَ هذا؟! فقال: وَيْحَكَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج ومَن معه مِن أصحابِه لا يذكُرونَ إلَّا الحَجَّ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لم يكُنْ معه الهَدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ، ويُحِلَّ بعُمْرةٍ، فجعَل الرجُلُ منهم يقولُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحَجُّ. فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس بالحَجِّ، ولكنَّها عُمْرةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان معهُ ناسٌ مِن أصحابِه، فيهم سَعدٌ، وأُتوا بلَحمِ ضَبٍّ، فنادَتِ امرَأةٌ مِن نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا فإنَّه حَلالٌ، ولَكِنَّه ليس مِن طَعامي، وفي روايةٍ: وقاعَدتُ ابنَ عُمَرَ قَريبًا مِن سَنَتَينِ، أو سَنةٍ ونِصفٍ، فلم أسمَعْه رَوى عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ هذا، قال: كان ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سَعدٌ... بمِثلِ حَديثِ مُعاذٍ. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لِخَمسٍ بقينَ من ذي القِعدةِ لا نرى إلَّا الحجَّ، حتَّى إذا قدِمنا ودَنونا أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من لَم يَكُن معَهُ هَديٌ أن يحلَّ فحلَّ النَّاسُ كلُّهم، إلَّا من كانَ معَهُ هديٌ، فلمَّا كانَ يومُ النَّحرِ، دخلَ علينا بِلَحمِ بقرٍ، فقيلَ ذبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن أزواجِهِ .
لَمْ يكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فإنَّه كان يكتُبُ وكُنْتُ لا أكتُبُ .
عن كُريبٍ مولَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال قلتُ له يا أبا العباسِ أرأيتَ قولَك ما حجَّ رجلٌ لم يسُقِ الهديَ معه ثم طاف بالبيتِ إلا حلَّ بعمرةٍ وما طاف بها حاجٌّ قد ساق معه الهديَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحجَّةٌ والناسُ لا يقولون هذا فقال ويحَك إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معه من أصحابِه لا يذكرون إلا الحجَّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من لم يكن معه الهديُ أن يطوفَ بالبيتِ ويحلُّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقول يا رسولَ اللهِ إنما هو الحجُّ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليس بالحجِّ ولكنها عمرةٌ .
وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا ورَجُلٌ يأكُلُ، فلم يُسَمِّ حتى لم يَبقَ مِن طَعامِه إلَّا لُقمةٌ، فلَمَّا رَفَعَها إلى فيه قال: باسمِ اللهِ أوَّلَه وآخِرَه، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: ما زال الشيطانُ يأكُلُ معه، فلَمَّا ذَكَرَ اسمَ اللهِ استَقاءَ ما في بَطنِه. .
وادَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَ مكَّةَ يومَ الجمعةِ يومَ الحُدَيْبِيَةِ على ثلاثةٍ : أنَّه من جاءه من أهلِ مكَّةَ ردَّه إليهم ، ومن أتاهم من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يرُدُّوه ، وعلى أن يَجيءَ من العامِ المُقبِلِ ولا يدخُلَ من معه إلَّا بجُلُبَّانِ السَّلامِ ونحوِه .
لا مزيد من النتائج