نتائج البحث عن
«لم يكونوا يسألون عن الإسناد ، فلما وقعت الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم فينظر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ: أنَّهم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قَوْمًا حَديثَ عَهْدٍ بالجاهِليَّةِ يَأتونَ بلُحْمانٍ لا نَدْري أَذَكَروا اسْمَ اللهِ، أم لم يَذكُروا، فنَأكُلُ مِنها؟ فقالَ رَسول اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "سَمُّوا وكُلوا". .
إذا وقعتِ الفتنةُ فالأمنُ بالشامِ .
أنَّ الأمواتَ يُسألونَ في قُبورهِم عن ربِّهم ، وعن نبيِّهم ، وما قيلَ لهم ، وما قالوا .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنَّ رجلًا قال له: يا أبا سُليمانَ، اتَّقِ اللهَ فإنَّ الفتنَ ظهَرَتْ، فقال: أمَّا وابنُ الخطَّابِ حيٌّ فلا، إنَّما تكونُ بعدَه، فينظُرُ الرَّجلُ فيفكِّرُ هل يجِدُ مكانًا لم ينزِلْ به مثلُ ما نزَلَ بمكانِه الَّذي هو به مِنَ الفتنةِ والشرِّ فلا يجِدْ، فتلك الأيَّامُ الَّتي ذكَرَ رسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين يدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهَرْجِ. .
عنْ سِماكِ بنِ موسى، قالَ: لَمَّا دخَلَ أنَسٌ رَضيَ اللهُ عنه على الحجَّاجِ أمَرَ بوَجْءِ عُنُقِه، ثمَّ قالَ: يا أهْلَ الشَّامِ، أتَعرِفونَ هذا؟ هذا خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: أتَدْرونَ لمَ وَجأْتُ عُنُقَه؟ قالوا: الأميرُ أعلَمُ، قالَ: إنَّه كانَ بيِّنَ البَلاءِ في الفِتْنةِ الأُولى، غاشَّ الصَّدرِ في الفِتْنةِ الآخِرةِ. .
رأَيْتُ في المَنامِ أنَّهم أخَذوا عَمودَ الكِتابِ فعمَدوا به إلى الشَّامِ فإذا وقَعَتِ الفِتنةُ فالأمنُ بالشَّامِ .
عن أُمَيَّةَ بنِ شِبلٍ وغَيرِه، قالوا: وليَ عُثمانُ ثِنتَي عَشرةَ، وكانَتِ الفِتنةُ خَمسَ سِنينَ. .
سمُّوا اللهَ عليه وكُلوه [يعني حديث: أنَّ قَوْمًا قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ قَوْمًا يَأْتُونَنا باللَّحْمِ لا نَدْرِي أذَكَرُوا اسْمَ اللَّهِ عليه أمْ لا، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمُّوا اللَّهَ عليه وكُلُوهُ.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غزا قومًا لم يَغْزُ حتَّى يُصبِحَ فينظُرَ فإنْ سمِع أذانًا كفَّ عنهم وإنْ لم يسمَعْ أذانًا أغار عليهم قال: فخرَجْنا إلى خيبرَ فانتهَيْنا إليهم ليلًا فلمَّا أصبَح ولم يسمَعْ أذانًا ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وركِبْتُ خَلْفَ أبي طلحةَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجوا علينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: محمَّدٌ واللهِ محمَّدٌ والخميسُ فلمَّا رآهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) .
عن خالدِ بنِ الوليدِ، قال: قال رجُلٌ: يا أبا سُليمانَ، اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ الفِتَنَ قد ظهَرَتْ، قال: فقال: وابنُ الخطَّابِ حَيٌّ؟! إنَّما تكونُ بعْدَه والنَّاسُ بذي بِلِيَّانِ، وبذي بِلِيَّان زَمانَ كذا وكذا، ومكانَ كذا وكذا، فيَنظُرُ الرَّجلُ، فيَتفكَّرُ: هل يجِدُ مكانًا لم يَنزِلْ به مِثْلُ ما يَنزِلُ بمكانِه الَّذي هو فيه مِن الفتْنةِ والشَّرِّ؟ فلا يَجِدُه، قال: فأولئك الأيَّامُ الَّذي ذكَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بينَ يدَيِ السَّاعةِ أيَّامُ الهرْجِ، فتَعوَّذوا باللهِ أنْ تُدْرِكَنا وإيَّاكم أولئك الأيَّامُ. .
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: «نَزَلَتْ هذه الآيةُ ونحن مُتَوافِرونَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً} فجَعَلْنا نقولُ: ما هذه الفِتْنةُ؟ ما هؤلاء القَوْمُ؟ ولا نَشعُرُ أنَّها وَقَعَتْ حيثُ وَقَعَتْ». .
سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ فانتَهى إليها ليلًا , وكان إذا طرقَ قومًا لم يُغرْ حتى يُصبحَ فإن سمعَ أذانًا أمسكَ , وإن لم يَكونوا يُصلونَ أغارَ عليْهِم حين يصبحُ , فلمَّا أصبحَ ركبَ وركبَ المسلمونَ وخرجَ أهلُ القريةِ ومعهم مكاتِلُهم ومَساحيهِم , فلمَّا رَأوا رسولَ اللهِ قالوا : محمدٌ والخميسُ . فقال : اللهُ أكبرُ , خربَتْ خيبرُ , إنا إذا نزلْنا بقومٍ فساءَ صباحُ المنذرينَ . قال أنسٌ : وإنِّي لردفُ لأبي طلحةَ وإن قَدمي لتَمسُّ قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
في قولِهِ: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون قالَ: أما إنَّا سألنا عن ذلِكَ، فقالَ: أرواحُهُم كَطيرٍ خُضرٍ تَسرَحُ في الجنَّةِ في أيِّها شاءَتْ، ثمَّ تأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ، فبينَما هم كذلِكَ، إذِ اطَّلعَ عليهم ربُّكَ اطِّلاعةً، فيقولُ: سَلوني ما شِئتُمْ، قالوا: ربَّنا، ماذا نسألُكَ ونحنُ نَسرحُ في الجنَّةِ في أيِّها شِئنا؟ فلمَّا رأوا أنَّهم لا يُترَكونَ من أن يُسأَلوا، قالوا: نسألُكَ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا إلى الدُّنيا حتَّى نُقتلَ في سبيلِكَ، فلمَّا رأى أنَّهم لا يَسألونَ إلَّا ذلِكَ، ترِكوا .
قال : قالوا لعلقمةَ : احفظْ لنا عن عمرَ فلمَّا قدِمَ قال رأيتُهُ توضَّأ مرَّتينِ مرَّتينِ وسمعتُهُ حين دخلَ في الصَّلاةِ قال سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ .
لا مزيد من النتائج