نتائج البحث عن
«لم يملك الأرض كلها إلا أربعة : مسلمان وكافران ، فأما المسلمان فسليمان بن داود»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن مُعاويةَ، قالَ: «ملَكَ الأرْضَ أرْبَعةٌ: سُلَيمانُ بنُ داودَ، وذو القَرنَينِ، ورَجلٌ من أهْلِ حُلْوانَ، ورَجلٌ آخَرُ» فقيلَ له: الخَضِرُ؟ فقالَ: «لا». .
سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ عن سبأٍ ، أرجلٌ أم امرأةٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل هو رجلٌ ، ولَدَ عشرةً ، يسكُنُ اليمنَ منهم ستةٌ ، وبالشامِ أربعةٌ ، فأما اليمانيونَ : فمذحجُ ، وكندةُ ، والأزدُ ، والأشعريونَ ، وأنمارُ ، وحميرُ - عربًا كلّها قال أبو عبدِ الرحمنِ : أو عربًا كلّها يقولُ فيهِم غلطٌ - فأما الشاميةُ : فلخمُ ، وجذامُ ، وعاملةُ ، وغسَّانُ .
أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ إلَّا أربَعةَ نَفَرٍ: عبدَ العُزَّى بنَ خَطَلٍ، ومِقيَسَ بنَ صُبابةَ الكِنانيَّ، وعبدَ اللهِ بنَ سَعدِ بنِ أبي سَرْحٍ، وأُمَّ سارةَ، فأمَّا عبدُ العُزَّى فقُتِلَ وهو آخِذٌ بأسْتارِ الكَعْبةِ. .
إذا التقَى المسلمانَ فتصافَحا لم يتفرّقا حتى يُغْفَرَ لهما .
إذا تصافَح المسلِمانِ لم تُفرَّقْ أَكُفُّهما حتَّى يُغفَرَ لهما .
أتانا كتابُ عمرَ بنِ الخطابِ ونحنُ بخانقِينٍ : إنَّ الأَهِلَّةَ بعضها أكبرُ من بعضٍ ، فإذا رأيتمُ الهلالَ نهارًا فلا تُفْطِرُوا حتى تَمَسُّوا إلا أن يشهدَ شاهدانِ رجلانِ مسلمانِ أنَّهما أَهَلَّاهُ بالأمسِ عشيَّةً .
لو لم يبقَ من الدُّنيا إلَّا يومٌ -قال زائدةُ في حديثِه: لطوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ. ثم اتَّفَقوا- حتى يبعَثَ اللهُ فيه رجُلًا منِّي، أو من أهلِ بيتي، يُواطِئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي -زاد في حديثِ فِطْرٍ- يملَأُ الأرضَ قِسْطًا وعَدْلًا، كما مُلِئتْ ظلمًا وجَوْرًا. وقال في حديثِ سُفْيانَ: لا تذهَبُ -أو لا تنقضي- الدُّنيا حتى يملِكَ العرَبَ رجُلٌ من أهلِ بيتي، يُواطِئُ اسمُه اسمي. قال أبو داودَ: لفظُ عُمرَ وأبي بَكرٍ بمعنى سُفْيانَ. ولم يقُلْ أبو بَكرٍ: العرَبَ. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سَبأٍ ما هو؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو رَجلٌ ولَدَ عَشْرَ قبائلَ، فسكَنَ اليَمَنَ سِتَّةٌ، والشامَ أربعةٌ، فأمَّا اليَمانيُّونَ، فمَذْحِجٌ وكِندةُ، والأَزْدُ والأشْعَرونَ، وأنمارٌ، وحِمْيَرُ عَرَبًا كلَّها، وأمَّا الشامِيُّونَ، فلَخْمٌ وجُذامُ وعامِلةُ وغَسَّانُ. .
إذا الْتَقَى المُسلِمَانِ فتصَافَحَا لم يفْتَرِقَا حتى يغفرَ اللهُ لهُما .
أحاديثُ المهدِيِّ [حديث أبي سعيد: المَهديُّ منِّي، أجْلَى الجَبهةِ ، أقنى الأنفِ، يَملَأُ الأرضَ قِسطًا وعَدلًا كما مُلِئَتْ ظُلمًا وجَورًا، يَملِكُ سِنينَ.] [وحديث علي: لو لم يَبْقَ مِن الدَّهْرِ إلَّا يومٌ، لَبعَث اللهُ رجُلًا مِن أهلِ بيتي، يملَؤها عَدْلًا، كما مُلِئَتْ جَوْرًا.] [وحديث ابن مسعود: لو لم يَبْقَ مِن الدُّنيا إلَّا يومٌ لطوَّلَ اللهُ ذلك اليومَ حتَّى يَبعَثَ فيه رجُلًا منِّي – أو – مِن أهلِ بيتي، يُواطِئُ اسمُهُ اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبِي، يَملَأُ الأرضَ قِسْطًا وعَدْلًا، كما مُلِئَتْ ظُلْمًا وجَوْرًا. وفي لفظٍ: لا تذهَبُ – أو لا تَنقضي – الدُّنيا حتَّى يَملِكَ العرَبَ رجُلٌ مِن أهلِ بيتي، يُواطئ اسمُهُ اسمي.] [وحديث أبي هريرة: لو لم يَبْقَ مِن الدُّنيا إلَّا ليلةٌ لَملَك فيها رجُلٌ مِن أهلِ بيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
[ عن ] وهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ في قولِهِ– تعالى – ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فوقَهُمْ الآيةَ ، قال : هو أربعَةٌ مِنَ الملائكةِ يَحْمِلونَهُ على أَكْتَافِهِمْ ، لِكلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ أربعةُ وُجُوهٍ ، وجْهُ ثَوْرٍ ، ووَجْهُ أسدٍ ، ووَجْهُ نَسْرٍ ، ووَجْهُ إنسانٍ ، لِكلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ أربعةُ أَجْنِحَةٍ ، فَأَمَّا جَناحانِ فعلَى وجهِهِ مَخَافَةَ أنْ ينظرَ إلى العرشِ فَيُصْعَقَ ، وأَمَّا جَناحانِ فَيَنْتَهِضُوا بِهما ، ليس لهُمْ كَلامٌ إِلَّا قَدَّسُوا اللهَ القَوِيَّ العَلِيَّ ، قد مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ ما بين ( السمواتِ ) والأرضِ .
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن سبأٍ ما هو أرجلٌ أمِ امرأةٌ أم أرضٌ؟ قال بل هو رجلٌ وَلَدَ عشرةً فسكَنَ اليمنَ منهم ستَّةٌ وسكنَ الشامَ منهم أربعَةٌ فأمَّا اليمانيونَ فمُذْحَجٌ وكِنْدَةٌ والأزدُ والأشعريونَ وأنمارُ وحميرُ عربًا كلُّها وأمَّا الشاميَّةُ فلَخْمٌ وجُذَامُ وعامِلَةٌ وغَسَّانُ .
إنَّ رَجُلًا سأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سَبَأٍ، ما هو: أَرَجُلٌ أم امرَأَةٌ أم أَرضٌ؟ فقال: بل هو رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرةً، فسكَنَ اليَمَنَ منهم سِتَّةٌ، وبالشَّامِ منهم أَربعةٌ، فأمَّا اليَمانيُّون فمَذحِجٌ وكِندَةَ والأَزدُ والأَشعَريُّون وأَنمارٌ وحِميَرُ، عَرَبًا كُلُّها، وأمَّا الشَّاميَّةُ: فلَخمٌ وجُذامٌ وعامِلَةُ وغَسَّانُ. .
لا مزيد من النتائج