نتائج البحث عن
«لم ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عرفات وجمع إلا ليهريق الماء»· 16 نتيجة
الترتيب:
لم يَنزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ عرفاتٍ وجَمْعٍ إلا ليُهريقَ الماءَ
لم يَنزلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ عرفاتٍ وجَمْعٍ إلا ليُهريقَ الماءَ .
لم ينزِلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ عَرَفاتٍ وجَمْعٍ، إلَّا ليُهَريقَ الماءَ. .
لم يَنزلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ عرفاتٍ وجَمْعٍ إلا ليُهرِيقَ الماءَ .
لم ينزِلِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ عَرَفاتٍ، وجَمْعٍ إلَّا ليُهَريقَ الماءَ. .
أنَّ سائلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُوجِبُ الماءَ إلَّا الماءُ فقال إذا التَقَى الخِتانانِ وغابتِ الحَشَفةُ فقد وجَب الغُسلُ أنزَل أو لَمْ يُنزِلْ .
أفضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عرفاتٍ، فلمَّا بلغَ الشِّعبَ الَّذي ينزلُ عندَهُ الأمراءُ بالَ، وتَوضَّأَ، قلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، الصَّلاةَ قالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ فلمَّا انتَهَى إلى الجمعِ أذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى المغربَ ثمَّ لم يَحلَّ آخرُ النَّاسِ حتَّى أقامَ، فَصلَّى العشاءَ .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزيدوا على طوافٍ واحدٍ لِحَجِّهم وعُمرتِهم بينَ الصَّفا والمروةِ، لم يطُوفوا بينَهما بعدَ رجوعِهم مِن عرَفاتٍ. .
انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الدَّفعةِ مِن عَرَفاتٍ إلى بَعضِ تلك الشِّعابِ لحاجَتِه، فصَبَبتُ عليه مِنَ الماءِ، فقُلتُ: أتُصَلِّي؟ فقال: المُصَلَّى أمامَكَ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمع بين حجَّةٍ وعُمرةٍ ، ثمَّ لم ينْهَ عنه حتَّى مات ، ولم ينزِلْ قرآنٌ يُحرِّمُه .
اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَمع بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ، ثُمَّ لم يَنزِلْ فيها كِتابٌ، ولم يَنهَنا عنهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فيها رَجُلٌ برَأيِه ما شاءَ. .
إنَّ ممَّا أنعم اللهُ عليَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبِض في بيتي، وتُوُفِّيَ بينَ سَحْرِي ونَحْرِي، وجمعَ بينَ ريقي وريقِه... فذكَرْتُ حديثَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جمعَ بينَ حَجٍّ وعُمرةٍ ، ثمَّ لم ينزل فيها كتابٌ ، ولم ينهَ عنهما النَّبيُّ قالَ فيهِما رجلٌ برأيِهِ ما شاءَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ بين السَّجدتينِ : اللَّهمَّ اغفِر لي ، واجبُرني ، وعافِني ، وارزُقني ، واهدِني . ويُروَى وارحَمني بدلَ واجبُرني . واللَّفظُ الأوَّلُ للتِّرمِذيِّ إلا أنه لم يقُلْ : وعافِني ، وأبو داودَ مثلَهُ إلا أنَّهُ أثبتَها ولم يقُلْ : واجبُرني ، وجمع ابنُ ماجةَ بينَ ( ارحَمني واجبُرني ) ، وزاد وارفَعني ، ولم يقُل اهدِني ولا عافِني .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ في المَسيلِ الذي في أدنى مَرِّ الظَّهرانِ قِبَلَ المَدينةِ حينَ يَهبِطُ مِنَ الصَّفراواتِ، يَنزِلُ في بَطنِ ذلك المَسيلِ عن يَسارِ الطَّريقِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، ليس بينَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ الطَّريقِ إلَّا رَميةٌ بحَجَرٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أردَفَ أُسامةَ مِن عَرَفاتٍ إلى جَمعٍ، وأردَفَ الفَضلَ مِن جَمعٍ إلى مِنًى، فأخبَرَهُ بأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رَمَى الجَمرةَ. .
لا مزيد من النتائج