نتائج البحث عن
«لم ينه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كرائها - يعني الأرض بالذهب والورق -»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ ببَعضِ ما يَخرجُ منها . قالَ : فسألتُهُ عن كرائِها بالذَّهبِ والورِقِ ، فقالَ : لا بأسَ بِكِرائِها بالذَّهبِ والورقِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن كراءِ الأرضِ ببَعضِ ما يخرجُ منها قالَ : فسألتُهُ عن كرائِها بالذَّهبِ والورِقِ فقالَ : لا بأسَ بِكِرائِها بالذَّهبِ والورقِ .
أنَّهُ لمَّا سمعَ إِكثارَ النَّاسِ في كِراءِ الأرضِ قالَ سُبحانَ اللَّهِ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا مَنحَها أحدُكم أخاه ولم ينهَ عَن كرائِها .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ. قال: فقُلتُ: أبالذَّهَبِ والوَرِقِ؟ فقال: أمَّا بالذَّهَبِ والوَرِقِ فلا بَأسَ به. .
أنه سأل رافع بن خديج عن كراء الأرض فقال نهى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن كراء الأرض فقال أبًالذهب والورق فقال أما بًالذهب والورق فلا بأس به .
أنَّه سَأَلَ رافِعَ بْنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرْضِ، فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ. فقال له: أبالذَّهَبِ والْوَرِقِ؟ قال: فقال: أمَّا بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فلا بَأسَ به. .
عن حنظلة بن قيس أنَّهُ سألَ رافعَ بنَ خديجٍ عن كراءِ الأرضِ فقالَ نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن كراءِ الأرضِ فقالَ أبالذَّهبِ والورقِ فقالَ أمَّا بالذَّهبِ والورقِ فلا بأسَ بِهِ .
أرخَص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِراءِ الأرضِ بالذهَبِ والوَرِقِ .
ليس باستكراءِ الأرضِ بالذَّهبِ والورِقِ بأسٌ وكان رافعُ بنُ خَديجٍ يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن ذلك .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُزابنَةِ ، والمُحاقَلَةِ ، والمُزابنَةُ : الثمَرُ بالتمرِ كيلًا ، والحاقلةُ : اشتِراءُ الزرعِ بالحِنطةِ كيلًا ، واستِئجارُ الأرضِ بالحِنطَةِ كيلًا وسأَلتُ سعيدَ بنَ المسيبِ عن كرائِها بالذهبِ والفضةِ ، قال : لا بأسَ به .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ الأرضِ قلتُ بالذَّهبِ والورِقِ قالَ لا إنَّما نَهَى عنها بما يخرُجُ مِنها فأمَّا الذَّهَبُ والفضَّةُ فلا بأسَ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ ! قلتُ : بالذَّهبِ والورِقِ ؟ قال : لا ! إنَّما نهَى عنها بما يخرُجُ منها ، فأمَّا الذَّهبُ والفضَّةُ ، فلا بأسَ .
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي مِن الزَّرعِ وبما سُقي بالماءِ منها فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ورخَّص لنا أنْ نَكريَها بالذَّهبِ والوَرِقِ .
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي من الزَّرعِ ، وبما سُقي بالماءِ منها : فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ، ورخَّص لنا أن نَكريَها بالذَّهبِ والورِقِ .
لا مزيد من النتائج