نتائج البحث عن
«لم يوص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موته إلا بثلاث : أوصى للرهاويين»· 14 نتيجة
الترتيب:
لم يوصِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ موتِه إلا بثلاثٍ : أوصى للرَّهاويِّينَ بجادِّ مائةِ وسْقٍ من خيبرَ ، وأوصى للدَّاريِّينَ بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للشَّنئيِّينَ بجادِّ مائةِ وَسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للأشعَريِّين بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى بتنفيذِ بعثِ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وأوصى أن لا يُتركَ بجزيرةِ العربِ دينانِ
لم يوصِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ موتِه إلا بثلاثٍ : أوصى للرَّهاويِّينَ بجادِّ مائةِ وسْقٍ من خيبرَ ، وأوصى للدَّاريِّينَ بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للشَّنئيِّينَ بجادِّ مائةِ وَسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للأشعَريِّين بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى بتنفيذِ بعثِ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وأوصى أن لا يُتركَ بجزيرةِ العربِ دينانِ .
عَن طَلحةَ قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فكَيفَ أمَرَ المُؤمِنينَ بالوصيَّةِ ولَم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوصى عند موتِه بالصلاةِ وما ملَكتْ أيمانُكم .
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ، أنَّه أوصى ولَدَه عِندَ مَوتِه، قال: «اتَّقوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وسَوِّدوا أكبَرَكُم؛ فإنَّ القَومَ إذا سَوَّدوا أكبَرَهم خَلَفوا أباهُم، فذَكَرَ الحَديثَ، وإذا مُتُّ فلا تَنوحوا عليَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يُنَحْ عليه» .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: آوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ أُمِروا بها ولم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا ، قلتُ : كيف كتب على النَّاسِ الوصيَّةَ – أو أمر بها – ولم يوصِ ؟ قال : أوصَى بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال هُزَيلُ بنُ شُرَحبيلٍ : كان أبو بكرٍ يتأمِرُ على وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَّ أبو بكرٍ أنَّه وجد عهدًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُزِم أنفُه بخِزامٍ .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قَبلَ مَوتِه بثَلاثٍ يَقولُ: «أحسِنوا الظَّنَّ باللهِ» .
«سافَرْتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ مِن المَدينةِ إلى الشَّامِ فسَألْتُه: أَوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فذَكَرَ مَعْناه، قالَ: فما قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتَّى ثَقُلَ جِدًّا، فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ، وإنَّ رِجْلَيه لَتَخُطَّانِ في الأرْضِ، فماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يوصِ». .
سافَرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ مِن المَدينَةِ إلى الشَّامِ، فسأَلتُه: أَوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ -فذكَرَ معناه- وقال: ما قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ حتى ثقُلَ جِدًّا، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُلَيْنِ، وإنَّ رِجلَيْه لَتخُطَّانِ في الأَرضِ، فماتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يوصِ. .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قبْلَ موتِه بثلاثٍ : ( مَن استطاع منكم ألَّا يموتَ إلَّا وظنُّه باللهِ حسَنٌ فلْيفعَلْ ) .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ مَوتِه بثَلاثٍ يَقولُ: لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ باللهِ الظَّنَّ. .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ موتِه بثلاثٍ يقولُ لا يموتَنَّ أحدٌ منكم إلَّا وهوَ يُحسِنُ باللَّهِ الظَّنَّ .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ قبْلَ موتِه بثلاثٍ : ( لا يموتَنَّ أحَدُكم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللهِ جلَّ وعلا ) .
لا مزيد من النتائج