نتائج البحث عن
«لم يوقت لنا في الصلاة على الميت قراءة ، ولا قول ، كبر ما كبر الإمام ، وأكثر من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ لَمْ يُوَقَّتْ لَنَا فِي الصلاةِ علَى الميِّتِ قِرَاءَةٌ ولَا قولٌ كَبِّرْ ما كَبَّرَ الإمامُ وأكثِرْ مِنْ طَيِّبِ الْكَلامِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ لَمْ يُوَقَّتْ لَنَا فِي الصلاةِ علَى الميِّتِ قِرَاءَةٌ ولَا قولٌ كَبِّرْ ما كَبَّرَ الإمامُ وأكثِرْ مِنْ طَيِّبِ الْكَلامِ .
حديث مسروقٍ عن عبدِ اللهِ قال: لم يُوقَّتْ لنا في الصَّلاةِ على الجَنائِزِ [قِرَاءَةٌ ولَا قولٌ كَبِّرْ ما كَبَّرَ الإمامُ وأكثِرْ مِنْ طَيِّبِ الْكَلامِ] .
ما أباحَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا أبو بَكْرٍ ، ولا عمرُ ، في شيءٍ، ما أباحوا في الصَّلاةِ علَى الميِّت . يعني لم يوقِّتْ .
قال عَلْقَمةُ: قُلْتُ لعبدِ اللهِ: إنَّ ناسًا من أصحابِ مُعاذٍ قَدِموا منَ الشامِ، فكَبَّروا على ميِّتٍ لهم خَمسًا، فقال عبدُ اللهِ: ليس على الميِّتِ في التكْبيرِ وَقتٌ، كبِّرْ ما كبَّرَ الإمامُ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ فانصَرِفْ. .
حفظت سكتتينِ من رسولِ اللهِ في الصلاةِ وقال الحُسينِ بن سعيد قال سُمْرَةُ حفظتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سكتتينِ في الصلاةِ سكتةٌ إذا كبرَ الإمامُ حتى يقرَأ وسكتةٌ إذا فرغَ من قراءَةِ فاتحةِ الكتابِ .
حَديثُ: لم يُوَقَّتْ لنا في الصَّلاةِ على الجِنازةِ ... الحديث. .
حديثُ سكوتِ الإمامِ بعد قراءةِ الفاتحةِ [يعني حديث: أنه حَفِظَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكتتينِ: سَكتةً إذا كَبَّر، وسكتةً إذا فَرَغ من قراءةِ (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}] .
كسفتِ الشَّمسُ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا فنادى أنِ الصَّلاةَ جامعةً فاجتمعَ النَّاسُ فصلَّى بِهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكبَّرَ ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا مثلَ قيامِهِ أو أطولَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً هيَ أَدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَه ثمَّ كبَّرَ فسجدَ سجودًا طويلًا مثلَ رُكوعِهِ أو أطولَ ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فقامَ فقرأَ قراءةً طويلةً هيَ أدنى منَ الأولى ثمَّ كبَّرَ ثمَّ رَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ قرأَ قراءةً طويلةً وَهيَ أدنى منَ القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه ثمَّ كبَّرَ فسجدَ أدنى من سجودِهِ الأوَّلِ ثمَّ تشَهَّدَ ثمَّ سلَّمَ فقامَ فيهم فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكنَّهُما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، فأيُّهما خُسِفَ بِهِ أو بأحدِهما فافزعوا ، إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ بذِكرِ الصَّلاةِ .
حَفِظتُ سَكتتَينِ في الصَّلاةِ: سَكتةً إذا كَبَّرَ الإمامُ حتى يَقرَأَ، وسَكتةً إذا فَرَغَ مِن قِراءةِ فاتحةِ الكِتابِ، وسورةٍ عندَ الرُّكوعِ، قال: فأنكَرَ ذلك عليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فكَتَبوا إلى أُبَيٍّ في ذلك إلى المدينةِ، قال: فصَدَقَ سَمُرةُ. .
عن حطَّانَ بنِ عبدِ اللَّهِ الرَّقاشيِّ، قالَ: صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ، فلمَّا جلسَ في آخرِ صلاتِهِ قالَ رجلٌ منهم: أقرَّتِ الصَّلاةُ بالبرِّ والزَّكاةِ، فلمَّا انفتلَ أبو موسَى الأشعريُّ قالَ: أيُّكمُ القائلُ كلِمةَ كذا وَكَذا؟ أما تدرونَ ما تقولونَ في صلاتِكُم؟ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فبيَّنَ لَنا سنَّتَنا، وعلَّمَنا صلاتَنا، فقالَ: إذا صلَّيتُمْ فأقيموا صُفوفَكُم، وليؤُمَّكُم أحدُكُم، فإذا كبَّرَ الإمامُ كبِّروا، وإذا قالَ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] فَقولوا: آمينَ يحبَّكمُ اللَّهُ، وإذا كبَّرَ ورَكَعَ فَكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يركعُ قبلَكُم، ويرفعُ قبلَكُم، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فتلكَ بتلكَ، فإذا كبَّرَ وسجدَ فاسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجدُ قبلَكُم، ويرفعُ قبلَكُم زادَ بندارٌ: فقالَ نبيُّ اللَّهِ: فتِلكَ بتِلكَ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فنادى أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فاجتمَع النَّاسُ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا مثلَ قيامِه أو أطولَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القيامِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا وهو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد سجودًا طويلًا وهو أدنى مِن ركوعِه أو أطولُ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه ثمَّ كبَّر وسجَد ثمَّ كبَّر فقام فقرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا هو أدنى مِن الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ قرَأ قراءةً طويلةً هي أدنى مِن القراءةِ الأولى في القيامِ الثَّاني ثمَّ كبَّر فركَع ركوعًا طويلًا دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ كبَّر فرفَع رأسَه فقال: سمِع اللهُ لِمَن حمِده ثمَّ كبَّر فسجَد أدنى مِن سجودِه الأوَّلِ ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ تشهَّد ثمَّ سلَّم وقام فيهم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينخسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإنْ خُسِف بهما أو بأحدِهما فافزَعوا إلى اللهِ والصَّلاةِ ) قال الزُّهريُّ: فقُلْتُ لعروةَ: واللهِ ما صنَع هذا أخوك عبدُ اللهِ حين انكسَفَتِ الشَّمسُ وهو بالمدينةِ وما صلَّى إلَّا ركعتينِ مثلَ صلاةِ الصُّبحِ قال: أجَلْ كذلك صنَع وأخطأ السُّنَّةَ .
عَن أبي موسى، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا فبَيَّنَ لَنا، سُنَّتَنا وعَلَّمَنا صَلاتَنا، فقال: إذا صَلَّيتُم فأقيموا صُفوفَكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أحَدُكُم فذَكَرَ الحَديثَ [قال الأشعَريُّ: ألا تَعلَمونَ ما تَقولونَ في صَلاتِكُم؟ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا فعَلَّمَنا سُنَّتَنا، وبَيَّنَ لَنا صَلاتَنا فقال: أقيموا صُفوفَكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أقرَؤُكُم، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا قال: {ولا الضَّالِّينَ} [الفاتِحة: 7] فقولوا: آمينَ. يُجِبكُمُ اللهُ، فإذا كَبَّرَ الإمامُ ورَكَعَ فكَبِّروا واركَعوا؛ فإنَّ الإمامَ يَركَعُ قَبلَكُم، ويَرفَعُ قَبلَكُم. قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتلك بتلك. فإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه. فقولوا: اللهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ، يَسمَعِ اللهُ لَكُم؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وإذا كَبَّرَ الإمامُ وسَجَدَ فكَبِّروا واسجُدوا؛ فإنَّ الإمامَ يَسجُدُ قَبلَكُم ويَرفَعُ قَبلَكُم. قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتلك بتلك. فإذا كان عِندَ القَعدةِ، فليَكُنْ مِن أوَّلِ قَولِ أحَدِكُم أن يَقولَ: التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ، الصَّلَواتُ للَّهِ. السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعَلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ. أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه] .
قد كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجنائزِ سبعًا وخمسًا وأربعًا فكبِّروا ما كبَّر الإمامُ إذا قدَّمْتُموه .
إذا صلَّيتُم فأقيموا صفوفَكم ، ثمَّ ليؤمَّكم أحدُكم ، فإذا كبَّرَ الإمامُ فَكبِّروا ، وإذا قرأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ، فقولوا : آمينَ ، يُجبْكمُ اللَّهُ ، وإذا كبَّرَ ورَكعَ ، فَكبِّروا وارْكعوا ، فإنَّ الإمامَ يرْكعُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم ، قالَ نبيُّ اللَّهِ فتلْكَ بتلْكَ ، وإذا قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا ولَكَ الحمدُ يسمَعِ اللَّهُ لَكم ، فإنَّ اللَّهَ قالَ على لسانِ نبيِّهِ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ، فإذا كبَّرَ وسجَدَ ، فَكبِّروا واسجُدوا ، فإنَّ الإمامَ يسجدُ قبلَكم ويرفعُ قبلَكم ، قالَ نبيُّ اللَّهِ فتلْكَ بتلْكَ ، فإذا كانَ عندَ القعدةِ فليَكن من أوَّلِ قولِ أحدِكمُ التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ للَّهِ ، سلامٌ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ ، سلامٌ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ، أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، سبعُ كلماتٍ وَهيَ تحيَّةُ الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج