نتائج البحث عن
«لن نستعمل ، أو لا نستعمل على عملنا من أراده .»· 15 نتيجة
الترتيب:
لن نستعمل ، أو لا نستعمل ، على عملنا من أراده
لن نَستعملَ ، أو لا نَستَعملُ علَى عَملِنا من أرادَهُ
إنَّا لا نستعملُ على عملِنَا هذا مَنْ أرادَه
إنا لن نستعمل على عملنا من أراده
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريين، فقلتُ : ما علمتُ أنهما يطلبان العملَ ، فقال : ( لن - أو : لا - نستعمل على عملِنا من أرادهُ ) .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريين، فقلتُ : ما علمتُ أنهما يطلبان العملَ، فقال : ( لن - أو : لا - نستعمل على عملِنا من أرادهُ ) .
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان من الأشعريين ، أحدهما عن يميني ، والآخر عن يساري ، فكلاهما سأل العمل ، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت ، فقال : ما تقول يا أبًا موسى . أو يا عبد الله بن قيس ؟ قلت : والذي بعثك بًالحق ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما ، وما شعرت أنهما يطلبًان العمل . قال : وكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت ، قال : لن نستعمل – أو لا نستعمل – على عملنا من أراده ، ولكن اذهب أنت يا أبًا موسى ، أو يا عبد الله بن قيس . فبعثه على اليمن ، ثم أتبعه معاذ بن جبل ، قال : فلما قدم عليه معاذ قال : انزل ، وألقي له وسادة ، وإذا رجل عنده موثق ، قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديا فأسلم ثم راجع دينه ، دين السوء ، قال : لا أجلس حتى يقتل ، قضاء الله ورسوله ، قال : اجلس نعم ! قال : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله ، ثلاث مرات . فأمر به فقتل ، ثم تذاكروا قيام الليل ، فقال أحدهما – معاذ بن جبل - : أما أنا فأنام وأقوم ، أو أقوم وأنام ، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعي رجلان من الأشعريينَ، أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ، فكلاهما سألَ، فقال : ( يا أبا موسى، أو : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ) . قال : قلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفسِهما، وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ، فكأني أنظر إلى سِواكهِ تحت شفتهِ قلصتْ، فقال : ( لن ، أو : لا نستعملُ على عملِنا من أرادَهُ، ولكنِ اذهبْ أنت يا أبا موسى، أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، إلى اليمنِ ) . ثم أتبعهُ معاذَ بنَ جبلٍ، فلما قدم عليه ألقى له وسادةً، قال : انزلْ، وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ، قال : ما هذا ؟ قال : كان يهوديًّا فأسلم ثم تهوَّدَ، قال : اجلسْ، قال : لا أجلسُ حتى يقتل، قضاءُ اللهِ ورسولُهُ، ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتلَ، ثم تذاكرا قيامَ الليلِ، فقال أحدُهما : أما أنا فأقوم وأنامُ، وأرجو في نومَتي ما أرجو في قَومتِي .
أقبلتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي رجلانِ من الأشعريِّينَ . أحدُهما عن يميني والآخرُ عن يساري . فكلاهما سأل العملَ . والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستاك . فقال ( ما تقول ؟ يا أبا موسى ! أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ! ) قال فقلتُ : والذي بعثك بالحقِّ ! ما أطلعاني على ما في أنفسهما . وما شعرتُ أنهما يطلبان العملَ . قال : وكأني أنظر إلى سواكِه تحت شفتِه ، وقد قلصَتْ . فقال ( لن ، أو لا نستعملُ على عملِنا من أراده . ولكن اذهبْ أنت ، يا أبا موسى ! أو يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ! ) فبعثه على اليمنِ . ثم أَتبَعه معاذَ بنَ جبلٍ . فلما قدِم عليه قال : انزِلْ . وألقى له وسادةً . وإذا رجلٌ عنده مُوثَقٌ . قال : ما هذا ؟ قال : هذا كان يهوديًّا فأسلمَ . ثم راجع دينَه ، دينَ السوءِ . فتهوَّدَ . قال : لا أجلسُ حتى يقتلَ . قضاءُ اللهِ ورسولُه . فقال : اجلسْ . نعم . قال : لا أجلسُ حتى يُقتَلَ . قضاءُ اللهُ ورسولُه . ثلاثَ مراتٍ . فأمر به فقُتِلَ . ثم تذاكرا القيامَ من الليلِ . فقال أحدُهما ، معاذٌ : أما أنا فأنام وأقوم وأرجو في نَوْمَتي ما أرجو في قَومَتي .
لا مزيد من النتائج