نتائج البحث عن
«لهم البشرى في الحياة الدنيا قال : هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم ، أو ترى له»· 24 نتيجة
الترتيب:
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآية : لهم البشرَى في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة قال : البُشرَى الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلمُ أو تُرَى له ، وفي الآخرةِ الجنَّةُ
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنها ، فقالَ : ما سألَني عنها أحدٌ غيرُكَ منذُ أُنْزِلَت ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لَهُ
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل : {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم ، أو ترى له
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ قال سألتُ أبا الدرداءِ عن معنى قولِ { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } فقال ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما سألني عنها أحدٌ غيرُك منذ أنزلتْ عليَّ هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له فهي بشراهُ في الحياةِ الدُّنيا وبُشراهُ في الآخرةِ الجنةُ
قال رجلٌ من أهلِ مصرَ : سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له.
قال رجلٌ من أهلِ مصرَ: سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له.
عن رجُلٍ من أهلِ مصرَ قالَ سألتُ أبا الدَّرداءِ عن قولِ اللَّهِ تعالى {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس : 64] فقالَ ما سألَني عنها أحدٌ غيركَ إلَّا رجلٌ واحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما سألني عنها أحدٌ غيركَ منذُ أُنزِلت هيَ الرُّؤيا الصَّالِحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لهُ
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ , هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له . قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ , عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ، عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
عن رجل من أهل مصر ؛ قال : سألت أبا الدرداء عن قول الله عز وجل : { الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة } ؟ فقال : ما سألني عنها أحد مذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها غيرك, إلا رجل واحد, سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فقال : ما سألني عنها أحد منذ نزلت غيرك , هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له . قال سفيان ثم لقيت عبد العزيز بن رفيع فحدثنيه عن أبي صالح ,عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سفيان : ثم لقيت محمد بن المنكر فحدثنيه عن عطاء بن يسار , عن رجل من أهل مصر ، عن أبي الدرداء , عن النبي صلى الله عليه وسلم
سألتُ رسولَ اللهِ عن قولِ اللهِ تعالَى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، فقال: (هي الرُّؤيا الصَّالِحةُ يراها المسلِمُ أو تُرَى له). .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآية : لهم البشرَى في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة قال : البُشرَى الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلمُ أو تُرَى له ، وفي الآخرةِ الجنَّةُ .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه تَبارَكَ وتَعالَى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، فقال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرَى له. .
أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذهِ الآيةِ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 63، 64]، قالَ: هيَ الرُّؤْيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ، أو تُرَى لهُ. .
حديثُ أبي صالحٍ ذَكْوانَ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قَولِه تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}، فقال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ الحسَنةُ، يراها المُسلِمُ، أو تُرى له. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولهِ تعالى : { لهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا } قال : هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرى لهُ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قوله تعالى { لَهُمُ البُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } قال هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرى لهُ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قولِهِ تعالى لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المؤمنُ أو ترى لَه .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه عزَّ وجلَّ: {لهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، قالَ: الرُّؤْيا الصالحةُ، يَراها المسلِمُ، أو تُرَى لهُ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، قال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمِنُ أو تُرى له. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ قولِهِ سُبحانَهُ وتعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، قالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المؤمنُ، أو تُرَى لَهُ. .
«أنَّه سُئِلَ عن قَولِه: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} قالَ: (الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُؤْمِنُ أو تُرى له)». .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ قالَ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قولِهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ: هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرَى لَهُ .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآيةِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، قال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها العبدُ أو تُرَى له. .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِ اللهِ تباركَ وتعالى لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قال هِيَ الرُّؤْيا يَراها المسلمُ أوْ تُرَى لَهُ .
لا مزيد من النتائج