نتائج البحث عن
«لهم ما أخذوا منه - يعني : إذا لم يكمل فرد في الرق - فما أخذ فلهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا سَقَطَ عليهمُ الحائِطُ في زَمانِ الوليدِ بنِ عبدِ المَلِكِ أخَذوا في بنائِه، فبَدَت لهم قدَمٌ، ففَزِعوا وظَنُّوا أنَّها قدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما وجَدوا أحَدًا يَعلَمُ ذلك حتَّى قال لهم عُروةُ: لا واللهِ ما هي قدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما هي إلَّا قدَمُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ ستَّةَ مَملوكينَ له عندَ مَوتِه ليس له مالٌ غيرُهم، فأقرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم، فرَدَّ أربعةً في الرِّقِّ، وأعتَقَ اثنَينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا بَعَث السُّعاةَ على الصَّدَقاتِ أمَرَهم بما أخذوا من الصَّدَقاتِ أن تُجعَلَ في ذوي قرابةِ من أُخِذ منهم الأوَّلِ فالأوَّلِ، إن لم يكُنْ له قرابةٌ فلأولى العشيرةِ، ثمَّ لذي الحاجةِ من الجيرانِ وغيرِهم» .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا بعثَ السُّعاةَ على الصَّدقاتِ أمرَهم بما أخذوا منَ الصَّدقاتِ أن يجعلَ في ذوي قرابةِ من أخذَ منهمُ الأوَّلَ فالأوَّلَ فإن لم يكن لهُ قرابةٌ فلأولي العشيرةِ ثمَّ لذي الحاجةِ منَ الجيرانِ وغيرِهم .
يؤدِّي المُكاتبُ بقدرِ ما عُتِقَ منهُ ديةَ الحرِّ وبقدرِ ما رِقَّ منهُ ديةَ العبدِ ، ( زادَ أبو داودَ في روايتِهِ ) قالَ وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ومَروانُ يقولانِ ذلِكَ ، قالَ أبو عليٍّ التَّغلبيُّ فسألتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ عن هذا الحديثِ ، فقالَ أَنا أذهبُ إلى حديثِ بَريرةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أمرَ بشرائِها -يعني : أنَّها بقيَت على حُكْمِ الرِّقِّ حتَّى أَمرَ بشرائِها .
مَنْ أمَّ قومًا ، فإنْ أتَمَّ فله التَّمامُ ، و لَهُم التَّمامُ ، و إنْ لَم يُتِمَّ فلهُم التَّمامُ ، و علَيْه الإثْمُ .
حديث في دعاءِ يومِ عرفةَ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعا لأمَّتِهِ عشيَّةَ عرفةَ بالمغفرةِ فأجيبَ إنِّي قد غفرتُ لَهم ما خلا الظَّالمَ فإنِّي آخذُ للمظلومِ منهُ قالَ أي ربِّ إن شئتَ أعطيتَ المظلومَ منَ الجنَّةِ وغفَرتَ للظَّالمِ فلم يُجَب عشيَّتَهُ فلمَّا أصبحَ بالمزدلفةِ أعادَ الدُّعاءَ فأجيبَ إلى ما سألَ قالَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالَ تبسَّمَ فقالَ لَهُ أبو بَكرٍ وعمرُ بأبي أنتَ وأمِّي إنَّ هذِهِ لَساعةٌ ما كنتَ تضحَكُ فيها فما الَّذي أضحَككَ أضحَكَ اللَّهُ سنَّكَ قالَ إنَّ عدوَّ اللَّهِ إبليسَ لمَّا علمَ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قدِ استجابَ دعائي وغفرَ لأمَّتي أخذَ التُّرابَ فجعلَ يحثوهُ على رأسِهِ ويدعو بالويلِ والثُّبورِ فأضحَكني ما رأيتُ من جزعِهِ] .
[ عن عثمانَ قال ] . . . فليُؤدِّهِ حتى تُخرجوا زكاةَ أموالِكم ومَن لم تكنْ عندَهُ لم تُطلبْ منهُ حتى يَأْتِيَ بها تطوُّعًا ومن أُخِذَ منهُ لم يُؤخذْ منهُ حتى يأتيَ هذا الشهرُ من قابلٍ قال إبراهيمُ أراهُ يعني شهرَ رمضانَ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ عَن الثَّمَرِ المُعَلَّقِ فقال: "مَن أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبنةً فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ مِنهُ فعليه غَرامةُ مِثلَيه والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ مِنهُ شَيئًا بَعدَ أن يُؤويَه الجَرينُ فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ"، قال: وسُئِلَ عَن اللُّقَطةِ فقال: "ما كان مِنها في الطَّريقِ المِيتاءِ، أو القَريةِ الجامِعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادفَعْها إلَيه وإن لم يَأتِ فهيَ لكَ، وما كان مِن الخَرابِ يَعني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ". وفي رِوايةٍ قال: سَمِعتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن الحَريسةِ التي تُؤخَذُ مِن مَراتِعِها؟ قال: "فيها ثَمَنُها مَرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عطنِه ففيه القَطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ". فقال: يا رَسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ مِنها مِن أكمامِها؟ فقال: "مَن أخَذَ بفيه ولَم يَتَّخِذْ خُبنةً فليس عليه شَيءٌ، ومَن احتَمَلَ فعليه ثَمَنُه مَرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن أجرانِه ففيه القَطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ" ولِلنَّسائيِّ مَعناهُ، وزادَ في آخِرِه: "ما لم يَبلُغْ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه غَرامةُ مِثلَيه وجَلَداتُ نَكالٍ" .
حَديثُ القُلَّتَينِ [يعني حديث: عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عنِ القليبِ يُلقى فيه الجِيَفُ ويشربُ منه الكلابُ والدوابُّ قال ما بلغ الماءُ قُلَّتَينِ فما فوقَ ذلك لم يُنجِّسهُ شيءٌ] .
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172]، قال: أُخِذُوا مِن ظَهْرِه، كما يُؤْخَذُ بالمُشطِ من الرَّأْسِ، فقال لهم: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}، قالت الملائكةُ: {شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ}. .
دعاني خالي جَدُّ بنُ قَيْسٍ في سبعينَ راكبًا الَّذينَ أخَذوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الأنصارِ فجاء إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فقال يا عمِّ خُذْ على أخوالِكَ فقال له السَّبعونَ يا مُحمَّدُ سَلْ لربِّكَ ولنَفْسِكَ ما شِئْتَ فقال أمَّا الَّذي أسأَلُ لربِّي فتعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأمَّا الَّذي أسأَلُكم لنَفْسي فتمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفُسَكم قالوا فما لنا إذَا فعَلْنا ذلكَ قال الجنَّةُ .
لا يكملُ إيمانُ العبدِ حتى يكونَ فيهِ ثلاثُ خصالٍ إذا غضبَ لمْ يخرجْهُ غضبُهُ مِنَ الحقِّ .
فيما أَفضَلَتِ السِّباعُ [يعني حديث: عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عنِ القليبِ يُلقى فيه الجِيَفُ ويشربُ منه الكلابُ والدوابُّ قال ما بلغ الماءُ قُلَّتَينِ فما فوقَ ذلك لم يُنجِّسهُ شيءٌ] .
لا مزيد من النتائج