نتائج البحث عن
«لهم ما أسلموا عليه من أرضيهم ، ورقيقهم ، وماشيتهم ، وليس عليهم فيه إلا الصدقة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لهم ما أسْلَموا عليه مِن أرَضيهم ورَقيقِهم وماشيَتِهم، وليس عليهم فيه إلَّا الصَّدَقةُ. .
لهم ما أسلموا عليهِ من أرضِهم ورفيقِهم وماشيتِهم وليسَ عليهم فيهِ إلَّا الصَّدَقةُ [ وفي روايةٍ ] قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلموا عليهِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقول في أهلِ الذِّمَّةِ لهم ما أسلَموا عليه من أموالِهم وعبيدِهم وديارِهم وأرضِهم وماشيتِهم ليس عليهم فيه إلا الصَّدقةُ .
أنه قالَ في أهلِ الذمّةِ : لهم ما أسلمُوا عليهِ من أموالهِم وعبيدهِم وديارهِم وأرضهِم وماشيتهِم ليسَ عليهِم فيه إلا صدقةٌ . .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَني أبي سَلَمةَ في حِجري، ولَيسَ لَهم شَيءٌ إلَّا ما أنفَقتُ عليهم، ولَستُ بتارِكَتِهم كَذا ولا كَذا، أفلي أجرٌ إن أنفَقتُ عليهم؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنفِقي عليهم؛ فإنَّ لَكِ أجرَ ما أنفَقتِ عليهم .
لم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُ شيئًا على الإسلامِ إلَّا أعطاه، فأتاه رجلٌ فسأله فأمَر له بشاءٍ كثيرٍ بَينَ جبلَينِ مِن شاءِ الصَّدقةِ، قال: فرجع إلى قومِه، فقال: يا قومِ أسلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءً ما يخشى الفاقةَ .
قدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأسلَمتُ ، فقلتُ : اجعَلْ لقومي ما أسلَموا عليه , قال : ففعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، واستعمَلني عليهِم ، ثم استعمَلني أبو بكرٍ مِن بعدِه ، ثم استعمَلني عُمرُ مِن بعدِه . قال : فقدِم على قومِه ، فقال لهم : في العسلِ زَكاةٌ ، فإنه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَكَّى . فقالوا لي : كم ترى ؟ قال : قلتُ : العُشرَ . قال : فأخَذ منه العُشرَ ، فقدِم به على عُمرَ ، وأخبَره بما فيه ، فأخَذه عُمرُ ، فجعَله في صدَقاتِ المسلمينَ .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَكُنْ يُسألُ شَيئًا على الإسلامِ إلَّا أعطاه، قال: فأتاه رَجُلٌ فسَألَه، فأمَرَ له بشاءٍ كَثيرٍ بَينَ جَبَلَينِ مِن شاءِ الصَّدَقةِ. قال: فرَجَعَ إلى قَومِه فقال: يا قَومِ أسلِموا؛ فإنَّ مُحَمَّدًا يُعطي عَطاءً ما يَخشى الفاقةَ .
إنَّ الأُسقُفَّ أبا الحارثِ أتى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - ومعه السيِّدُ والعاقبُ ووجوهُ قومِهِ، وأقاموا عنده يستمِعون ما يُنزِلُ اللهُ عليه، فكتَب للأُسقُفِّ هذا الكتابَ، وللأساقفةِ بنَجْرانَ بعده: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، مِن محمَّدٍ النبيِّ إلى الأُسقُفِّ أبي الحارثِ وأساقفةِ نَجْرانَ وكَهَنتِهم ورهبانِهم، وأهلِ بِيَعِهم ورقيقِهم ومِلَّتِهم وسُوقتِهم، وعلى كلِّ ما تحت أيديهم مِن قليلٍ وكثيرٍ، جِوارُ اللهِ ورسولِهِ، لا يُغيَّرُ أُسقُفٌّ مِن أُسقُفَّتِهِ، ولا راهبٌ مِن رهبانيَّتِهِ، ولا كاهنٌ مِن كَهانتِهِ، ولا يُغيَّرُ حقٌّ مِن حقوقِهم ولا سلطانِهم، ولا ممَّا كانوا عليه، على ذلك جِوارُ اللهِ ورسولِهِ أبدًا ما نصَحوا وأصلَحوا عليهم، غيرَ منقلِبِينَ بظالمٍ ولا ظالمِينَ. وكتَب المغيرةُ بنُ شُعْبةَ. فلمَّا قبَض الأُسقُفُّ الكتابَ، استأذَن في الانصرافِ إلى قومِهِ ومَن معه، فأَذِن لهم، فانصرَفوا. .
قال قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ اجعَلْ لقومي ما أسلَموا عليه ففعَل واستَعْمَلني عليهم ثُمَّ استَعْمَلني أبو بكرٍ بعدَه ثُمَّ استَعْمَلني عمرُ وكان من أهلِ السَّراةِ قال فقدِمْتُ على قومي فقُلْتُ لهم في العسلِ الزَّكاةُ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزكَّى فقالوا لي كم ترى قُلْتُ العُشْرُ فأخَذ منهم العُشْرُ قدِم به على عمرَ وأخبَره بما فيه فأخَذه عمرُ فباعه فجعَله في صدقاتِ المسلِمينَ .
حَدَّثَنا وَفدُنا الذين قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِ ثَقيفٍ، قال: وقَدِموا عليه في رَمَضانَ، وضَرَبَ عليهم قُبَّةً في المَسجِدِ، فلمَّا أسلَموا صاموا ما بَقِيَ عليهم من الشَّهرِ. .
حدَّثَنا وَفْدُنا الذين قَدِموا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بإسلامِ ثَقِيفٍ ، قال : وقَدِموا عليه في رمضانَ، فضَرَبَ عليهم قبةً في المسجدِ ، فلما أَسْلَموا صاموا ما بَقِيَ عليهم مِن الشهرِ. .
عَن الوفدِ الَّذين قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بإسلامِ ثَقيفٍ قالوا وقدِموا عليه في رَمضانَ وضربَ عليهم قُبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلَموا صَاموا ما بَقيَ عليهِم منَ الشَّهرِ .
كتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بكرِ بنِ وائلٍ : أسلِموا تَسلَموا فما وجدوا مَن يقرؤُه لهم إلا رجلٌ من بني ضُبيعةَ فهم يُسمَّونَ بني الكاتبِ .
عنْ عطيةَ ابنِ سفيانٍ حدَّثَنا وفدُنا الذين قدموا على النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإسلامِ ثَقيفٍ قال : وقدِموا عليه في رمضانَ ، فضرَب عليهم قُبَّةً في المسجدِ فلما أسلموا صاموا ما بقيَ عليهم مِنَ الشهرِ .
لا مزيد من النتائج