نتائج البحث عن
«له ثنياه ما لم يكن بين ذلك كلام إذا اتصل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ فيمَن باع أَمَةً واستَثنى ما في بَطنِها قال: له ثُنياهُ .
إذا كان العبدُ بينَ نفرٍ فأعتق أحدُهم نصيبَه فعليه عتقُ ما بقِيَ فإن لم يكن له مالٌ اسْتُسْعِىَ الْعَبْدُ .
مَن حَلَف على يَمينٍ ثمَّ قالَ: إنْ شاءَ اللهُ؛ فإنَّ له ثُنْياهُ. .
إذا صلَّى أحَدُكم فلْيُصَلِّ إلى شيءٍ فإنْ لم يكُنْ شيءٌ فعَصًا وإنْ لم يكُنْ عَصًا فلْيَخْطُطْ خَطًّا ثم لا يَضُرُّه ما مرَّ بينَ يدَيه .
إذا صلَّى أحدُكم فليُصلِّ إلى شيءٍ فإنْ لم يكن شيءٌ فعَصا فإنْ لم يكن عَصا فليُخطُطْ خَطًا ثمَّ لا يضرُّه ما مرَّ بين يديهِ .
إذا صلَّى أَحَدُكم فلْيُصَلِّ إلى شيْءٍ، فإنْ لَـمْ يَكُنْ شيْءٌ فعَصًا، وإنْ لَـمْ يَكُنْ عَصًا فلْيَخْطُطْ خَطًّا، ثم لا يَضُرُّه ما مَرَّ بَينَ يَدَيْه. .
إذا صلَّى أَحدُكم؛ فليُصَلِّ إلى شَيءٍ، فإنْ لم يَكُنْ شيءٌ فعَصًا، فإنْ لم يَكُنْ عَصًا؛ فليَخطُطْ خَطًّا، ثم لا يَضُرُّه ما مَرَّ بيْنَ يَدَيْه. .
ما أَحَلَّ اللهُ شَيئًا أَبغَضَ إليه مِن الطَّلاقِ، فمَن طَلَّقَ واسْتَثْنى فله ثُنْياه. .
ما أحلَ اللهُ شيئًا أبغضُ إليه من الطلاقِ ، فمن طَلَّقَ واسْتَثْنى فله ثَنَياهُ .
لم يكنْ يفرقُ بين من أسلمَ وبين امرأتِه إذا لم تسلمْ معه ، بل متى أسلم الآخرُ فالنكاحُ بحاله ما لم تتزوجْ .
ما أصاب رجلًا من المسلمين نكبةٌ فما فوقها حتَّى ذكر الشَّوكةَ إلَّا لإحدَى خَصلتَيْن : إمَّا ليغفرَ اللهُ له من الذُّنوبِ ذنبًا لم يكُنْ ليغفرَه له إلَّا بمثلِ ذلك ، أو يبلُغَ به من الكرامةِ كرامةً لم يكُنْ ليبلُغَها بمثلِ ذلك .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنشَدْتُه من قولي عَلَوْنا العبادَ عِفَّةً وتكرُّما وإنا لنرجو فوقَ ذلك مظهَرا قال أين المظهرُ يا أبا ليلى قُلْتُ الجنَّةَ قال أَجَلْ إن شاء اللهُ قال ثُمَّ قال أنشِدْني فأنشَدْتُه من قولي ولا خيرَ في حِلْمٍ إذا لم يكُنْ له بوادرُ تحمي صفوَه أن يُكدَّرا ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يكُنْ له حليمٌ إذا ما أورَد الأمرَ أصدَرا قال أحسَنْتَ لا يَفضُضِ اللهُ فاك .
ما أصاب رجلًا من المسلمينِ نكبةٌ فما فوقها – حتى ذكرَ الشوكةَ - إلا لإحدى خصلتين: إما ليغفرَ اللهُ له من الذنوبِ ذنبًا لم يكن ليغفرَه له إلا بمثلِ ذلك أو يبلغَ به من الكرامةِ كرامةً لم يكن ليبلغَها إلا بمثلِ ذلك .
ما أصاب رجلًا من المسلمين نكبةٌ فما فوقها – حتى ذَكَرَ الشَّوكةَ – إلا لإحدى خصلتَين : إما لِيغفرَ اللهُ له من الذنوبِ ذنبًا لم يكن لِيغفرَه له إلا بمثلِ ذلك ، أو يبلغَ به من الكرامةِ كرامةً لم يكن ليبلغَها إلا بمثلِ ذلك .
ما أصاب رجلًا من المسلمينَ نكبةٌ فما فوقَها حتى ذكر الشَّوكةَ إلا لإحدى خَصلَتينِ ، إلا يغفرُ اللهُ له من الذنوبِ ذنبًا لم يكن لِيغفرَ له إلا بمثلِ ذلك ، أو يبلغُ به من الكرامةِ كرامةً لم يكن لَيبلُغَها إلا بمثلِ ذلك .
لا مزيد من النتائج