نتائج البحث عن
«لولا أن ابن عمر كره الثنيا ، وكان عندنا مرضيا - ما رأينا بذلك بأسا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لولا أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كره الثُّنْيا ، وكان عندنا مرضيًّا ما رأينا بذلك بأسًا .
كانت أمراؤُنا إذا كانتْ ليلةٌ مطيرةٌ أبطؤوا بالمغربِ وعجَّلوا بالعشاءِ قبل أن يغيبَ الشَّفقُ فكان ابنُ عمرَ يُصلِّي معهم لا يرى بذلك بأسًا .
قال ابنُ عمرَ: كنَّا نخابِرُ ولا نرى بذلِكَ بأسًا حتَّى زعمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ المخابرةِ .
[عن] ابن عمر كنا نخابرُ ولا نرى بذلك بأسًا حتى زعم رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهى عنه فتركناه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ كُنَّا نُخابِرُ، ولا نَرى بذلك بَأسًا حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه فتَرَكناه. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كُنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بَأسًا، حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه، فتَرَكناه. .
[عن] ابن عمر يقول: كنَّا نُخابرُ ولا نَرى بذلِكَ بأسًا حتَّى زعَمَ رافعُ بنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها فترَكْناها مِن أجلِ قولِهِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى - قال ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فأتاه خالي، وكانَ يَرقي مِنَ العَقرَبِ-، قال: فجاءَ آلُ عَمرِو بنِ حَزمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قد كانَت عِندَنا رُقيةٌ نَرقي بها مِنَ العَقرَبِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، قال: فعَرَضوها عليه، فقال: «ما أرى بَأسًا، مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَنفَعْه» .
كنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نمسحُ على خِفافِنا لا نرى بذلك بأسًا فقال ابنُ عمرَ: وإن جاء من الغائطِ ؟قال نعم. .
عن ابنِ عمرَ قال : كنَّا نخابرُ ولا نرَى بذلِكَ بأسًا ، حتَّى سمِعنا رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنهُ فترَكْناهُ لقَولِهِ .
سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: ما كنَّا نَرى بالخِبْرِ بأسًا، حتى زعَمَ ابنُ خَدِيجٍ عامَ أوَّلَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهَى عنه. .
عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّهُ رأى سعدَ بنَ مالِكٍ، وَهوَ يمسحُ على الخفَّينِ فقالَ: إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ، فاجتمعا عندَ عمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ: أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ عُمرُ: كُنا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نمسحُ على خِفافِنا لا نرى بذلِكَ بأسًا، فقالَ ابنُ عمرَ: ولو جاءَ منَ الغائطِ؟ قالَ: نعَم .
حديثُ نافعٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في المَسحِ على الخُفَّينِ. [يقصدُ حديثَ: أنَّ ابنَ عُمرَ رأى سَعدَ بنَ مالكٍ يمسحُ على الخُفَّينِ، فقال: إنَّكم لتَفعلونَ ذلك؟ فاجتَمعا عندَ عُمرَ، فقال سَعدٌ لعُمرَ: أفتِ ابنَ أخي في المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمرُ: كنَّا ونحن معَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نمسحُ على خِفافِنا، لا نرى بذلك بأسًا، فقيل له: وإن جاء مِن الغائِطِ؟ قال: نعَم]. .
أنَّهُ رأى سَعدَ بنَ مالِكٍ وَهوَ يمسحُ علَى الخفَّينِ فقالَ إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ ؟ ! فاجتَمعا عندَ عُمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ افت ابنَ أخي في المَسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ عمرُ كُنَّا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نمسَحُ علَى خفافِنا لا نَرى بذلِكَ بأسًا فقالَ ابنُ عمرَ ولَو جاءَ منَ الغائطِ قالَ : نعَم . .
عَنِ ابنِ عُمَرَ يَقولُ: كُنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بَأسًا، حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه قال عَمرٌو: ذَكَرتُه لطاوُسٍ، فقال طاوُسٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه الأرضَ خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ لها خَراجًا مَعلومًا» .
لا مزيد من النتائج