نتائج البحث عن
«لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله [عز وجل] أن يسمعكم عذاب القبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
لولا أن تدافنوا لدعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُسمِعَكم [ من ] عذابِ القبرِ [ ما أسمعني ]
لولا أن لا تدافنوا لدعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُسمِعَكم [ من ] عذابِ القبرِ [ ما أسمعني ] .
لولا أن لا تدافَنوا لدعوْتُ اللهَ أن يسمِعَكم عذابَ القبرِ. .
لولا أن لَّا تَدَافَنُوا ، لدعوتُ اللهَ أنْ يُسْمِعَكم عذابَ القبرِ .
«لَولا أن لا تَدافَنوا لَدَعَوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم عَذابَ القَبرِ». .
لَولا أن لا تَدافَنوا لَدَعَوتُ اللهَ أن يُسمِعَكُم مِن عَذابِ القَبرِ. .
لولا ألَّا تدافَنوا لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القبرِ .
لولا ألَّا تَدافَنوا، لَدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عَذابَ القبرِ. .
لولا أنْ لا تَدافَنوا لدَعَوتُ اللهَ عزَّ وجَلَّ أنْ يُسمِعَكم أصواتَ مَوتاكم .
دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرِبًا لبَني النَّجَّارِ كَأنَّه يَقضي حاجةً، فخَرَجَ وهو مَذعورٌ، فقال: «لولا أن لا تدافَنوا لدَعَوتُ اللَّهَ أن يُسمِعَكُم مِن عَذابِ القَبرِ ما أسمَعَني» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمِع صوتًا من قَبرٍ فقال متَى مات هذا ؟ قالوا : مات في الجاهليَّةِ ، فَسُرَّ بذلكَ وقال : لَولا أن لا تَدَافَنوا لدعوتُ اللَّهَ أن يُسمِعَكم عذابَ القبرِ .
إنَّ هذِهِ الأمَّةَ ستُبتَلَى في قبورِها فلَولا أن لا تَدافَنوا لدعَوتُ اللَّهَ أن يُسْمِعَكم عذابَ القَبرِ ، ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ فقالَ : تعَوَّذوا مِن عذابِ النَّارِ تعوَّذوا مِن عذابِ القبرِ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحائطٍ لبَني النَّجَّارِ، فسمِعَ صوتًا من قَبرٍ فقال: متى ماتَ صاحبُ هذا القَبرِ؟ قالوا: ماتَ في الجاهليَّةِ، فقال: لولا ألَّا تَدافَنوا، لَدَعوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القَبرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان على بَغْلةٍ شَهْباءَ، فمَرَّ على حائطٍ لِبَني النَّجَّارِ، فإذا هو بِقَبْرٍ يُعذَّبُ صاحبُه، فَحاصَتِ البَغلةُ، فقال: لولا ألَّا تَدافَنوا؛ لَدعَوتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عَذابَ القَبرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بحائِطٍ لبَني النَّجَّارِ فسَمِعَ صَوتًا فقال: مَن هذا؟ قالوا: إنسانٌ ماتَ في الجاهِليَّةِ، فقال: لَولا أن لا تَدافَنوا لَسَألتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أن يُسمِعَكُم عَذابَ القَبرِ. .
لا مزيد من النتائج