نتائج البحث عن
«لولا إذ سمعتموه ، يعني : " القذف " ، ألا قلتم : ما يكون لنا ، يعني : " ما ينبغي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ
لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ .
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وذَلِكَ حِينَ خَاضُوا فِي أَمْرِ عَائِشَةَ فقال بعضُهُم سَمِعْتُ فُلَانًا يقولُ كذا وكذا فقال تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ يقولُ يرويه بعضُكم عن بعضٍ سمعْتُ من فلانٍ وسمِعْتُ من فلانٍ وَتَقَولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ يَعْنِي بِأَلْسِنَتِكُمْ يعني مَنْ قَذَفَها مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ يعني من غيرِ أنْ تَعْلَمُوا أن الذي قلتُم من القذفِ حقٌّ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا يعني وتحسبونَ أنَّ الْقَذْفَ ذَنْبٌ هَيِّنٌ وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ يعني في الزورِ .
لهم ما لنا، وعليهم ما علينا -يعني: أهلَ الذِّمَّةِ .
لهم ما لنا وعليهم ما علينا -يعني: أهلَ الذِّمَّةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{مَا كَانَ لَنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} - فقَرَأَ حتَّى إذا بَلَغَ {عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ قَبْلَ أن يُحِلَّها لهم يقولُ: لولا أنِّي لا أُعَذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقَدَّمَ إليه لَمَسَّكم فيما أَخَذْتُم عَذابٌ عَظيمٌ». .
واللَّهِ لولا آيتانِ في كِتابِ اللَّهِ تعالى ما حدَّثتُ عنهُ يعني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا أبدًا لولا قولُ اللَّهِ { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ } إلى آخرِ الآيتينِ .
قال ابنُ عُمَرَ : لقد أُعطِيتُ منه شيئًا ما أعلَمُ أحَدًا أُعطِيَه إلَّا أنْ يكونَ رسولَ اللهِ يعني الجِماعَ .
لا تفضِّلوني على يونُسَ [يعني حديث: ما يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أنْ يَقُولَ: أنا خَيْرٌ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى] .
لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأحببْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه...، الحديث. [يعني حديثَ: لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأحببْتُ ألَّا أتخلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ تخرُجُ في سبيلِ اللهِ، ولكن لا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ولا يجِدونَ ما يتحمَّلونَ عليه، ويشُقُّ عليهم أن يتخلَّفوا بَعدي، فودِدْتُ أنِّي أقاتِلُ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلُ، ثُمَّ أحيا، فأُقتَلُ، ثُمَّ أحيا، فأُقتَلُ]. .
نهى عن النوح [يعني حديث: قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهم، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي] .
جاءَ العَجلانيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أُحَيمِرُ سَبطٌ نِضوُ الخَلقِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ شَريكَ بنَ السَّحماءِ -يَعني ابنَ عَمِّه، وهو رَجُلٌ عَظيمُ الأليَتَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، حادُّ الخَلقِ- يُصيبُ فُلانةَ، يَعني امرَأتَه، وهيَ حُبلى، وما قَربتُها مُنذُ كَذا وكَذا! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَريكًا فجَحَدَ، ودَعا المَرأةَ فجَحَدَت، فلاعَنَ بَينَها وبَينَ زَوجِها وهيَ حُبلى، ثُمَّ قال: «أبصِروهما فإن جاءَت به أدعَجَ عَظيمَ الأليَتَينِ فلا أُراه إلَّا قد صَدَقَ عليها، وإن جاءَت به أُحَيمِرَ كَأنَّه وَحرةٌ فلا أُراه إلَّا قد كَذَبَ»، فجاءَت به أدعَجَ عَظيمَ الأليَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بَلَغَنا «إنَّ أمرَه لبَيِّنٌ لولا ما قَضى اللهُ» يَعني أنَّه لمَن زَنى، لولا ما قَضى اللهُ أن لا يُحكَمَ على أحَدٍ إلَّا بإقرارٍ. .
حديثُ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَصلُحُ للمَوالي من التِّجارةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قيل له ما ينبغي للعربِ مِنَ التجارةِ قال الغنمُ والسَّمنُ والإبلُ قيل ما ينبغي للموالي مِنَ التجارةِ قال البزُّ وإقامةُ الحوانيتِ] .
حديث ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه حِين ذكَرَ التَّشهُّدَ، قال: ثمَّ يَتخيَّرْ مِن الدُّعاءِ ما شاءَ. [يعني حديث: كنا إذا صلينا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ الرجلُ منا في صلاتِه : السلامُ على اللهِ السلامُ على فلانٍ يخصُّ فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذاتَ يومٍ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ هو السلامُ فإذا قعد أحدُكم في صلاتِه فليقلْ : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ فإذا قلتم ذلك فقد سلَّمتم على كلِّ عبدٍ في السمواتِ والأرضِ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه ثم يتخيرُ بعدُ من الدعاءِ ما شاء أو ما أحبَّ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ له: يا سَلَمةُ، هاتِ مِن هَناتِك، فقال سَلَمةُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صلَّينا...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامِرِ بنِ الأكوَعِ: خُذْ مِن هُنَيهاتِك، قال: فقال، أظُنُّ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَينا … ولا تَصدَّقْنا، ولا صلَّيْنا. وهذا الحديثُ لا نعلَمُ رواه عن ابنِ عَجلانَ إلَّا ابنُ عُيَينةَ، ولا عنه إلَّا أبو غسَّانَ]. .
لا مزيد من النتائج