نتائج البحث عن
«لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية ، وأرجاسها ، وأيدي الظلمة ، والأثمة لاستشفي»· 17 نتيجة
الترتيب:
لولا ما طبعَ الرُّكنَ من أنجاسِ الجاهليَّةِ وأرجاسِها وأيدي الظَّلمةِ والأثمةِ لاستشفى بهِ من كانَ بهِ داءٌ
لولا ما طبَعَ الركنَ من أنجاسِ الجاهليةِ وأرجاسِها وأيدي الظَّلَمةِ والأَثَمةِ ، لاستشفَى به من كان به داءٌ
لَولا ما طبعَ الرُّكنُ من أنجاسِ الجاهليَّةِ، وأرجاسِها ، وأيدي الظَّلمةِ، والأثَمَةِ لاستُشْفيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ، ولَأُلفِيَ اليومَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَهُ اللَّهُ، وإنَّما غيَّرَهُ اللَّهُ بالسَّوادِ لأن لا ينظُرَ أَهْلُ الدُّنيا إلى زينةِ الجنَّةِ، وليصيرنَّ إليها، وإنَّها لَياقوتةٌ بيضاءُ مِن ياقوتِ الجنَّةِ وضعَهُ اللَّهُ حينَ أنزلَ آدمَ في موضعِ الكعبةِ قبلَ أن تَكونَ الكعبةُ ، والأرضُ يومئذٍ طاهرةٌ لم يُعمَل فيها شيءٌ منَ المعاصي، وليسَ لَها أَهْلٌ ينجِّسونَها، فوضعَ لهُ صفٌّ منَ الملائِكَةِ علَى أطرافِ الحرَمِ يَحرُسونَهُ مِن سُكَّانِ الأرضِ وسُكَّانُها يومئذٍ الجنُّ، لا يَنبَغي لَهُم أن ينظُروا إليهِ لأنَّهُ شيءٌ منَ الجنَّةِ، ومَن نظرَ إلى الجنَّةِ، دخلَها، فلَيسَ يَنبغي أن ينظُر إليها إلَّا مَن قد وَجَبت لهُ الجنَّةُ فالملائِكَةُ يذودونَهُم عنهُ وَهُم وُقوفٌ علَى أطرافِ الحرَمِ يُحدِقونَ بهِ من كلِّ جانبٍ ولذلِكَ سمى الحرَمُ لأنَّهم يحولونَ فيما بينَهُم وبينَهُ
لولا ما طبَعَ الركنَ من أنجاسِ الجاهليةِ وأرجاسِها وأيدي الظَّلَمةِ والأَثَمةِ ، لاستشفَى به من كان به داءٌ .
لولا ما طبَع الرُّكنَ مِن أنجاسِ الجاهليَّةِ وأرجاسِها وأيدي الظَّلَمةِ والأَثَمةِ لاستشفى به مَن كان به داءٌ .
لولا ما طَبَعَ الرُّكْنَ مِن أَنجاسِ الجاهليَّةِ وأَرجاسِها وأيدي الظَّلَمةِ؛ لاستُشفِيَ به مِن كلِّ عاهَةٍ. .
لولا ما طبَع اللهُ مِن الرُّكْنِ مِن أنجاسِ الجاهليَّةِ وأرجاسِها وأيدي الظَّلَمةِ والأئمَّةِ، لاستُشْفي به مِن كلِّ عاهةٍ، ولألفاه اليومَ كهيئتِه يومَ خلَقه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأئمة لاستشفى به من به كل عاهة ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله وإنما غيره بالسواد لئلا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة وليصبرن إليها وإنها لياقوتة من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم في موضع الكعبة [ قبل أن تكون الكعبة ] والأرض يومئذ طاهرة ولم يعمل فيها شيء من المعاصي وليس لها أهل ينجسونها فوضع له صف من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض وسكانها يومئذ الجن لا ينبغي لهم أن ينظروا إليه لأنه شيء من الجنة [ ومن نظر إلى شيء من الجنة دخلها فليس ينبغي أن ينظر إليها إلا من وجبت له الجنة ] والملائكة يذودونهم عنه وهم وقوف على أطراف الحرم يقذفون به من كل جانب ولذلك سمي الحرم لأنهم يحلون فيما بينهم وبينه
لَولا ما طبعَ الرُّكنُ من أنجاسِ الجاهليَّةِ، وأرجاسِها ، وأيدي الظَّلمةِ، والأثَمَةِ لاستُشْفيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ، ولَأُلفِيَ اليومَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَهُ اللَّهُ، وإنَّما غيَّرَهُ اللَّهُ بالسَّوادِ لأن لا ينظُرَ أَهْلُ الدُّنيا إلى زينةِ الجنَّةِ، وليصيرنَّ إليها، وإنَّها لَياقوتةٌ بيضاءُ مِن ياقوتِ الجنَّةِ وضعَهُ اللَّهُ حينَ أنزلَ آدمَ في موضعِ الكعبةِ قبلَ أن تَكونَ الكعبةُ ، والأرضُ يومئذٍ طاهرةٌ لم يُعمَل فيها شيءٌ منَ المعاصي، وليسَ لَها أَهْلٌ ينجِّسونَها، فوضعَ لهُ صفٌّ منَ الملائِكَةِ علَى أطرافِ الحرَمِ يَحرُسونَهُ مِن سُكَّانِ الأرضِ وسُكَّانُها يومئذٍ الجنُّ، لا يَنبَغي لَهُم أن ينظُروا إليهِ لأنَّهُ شيءٌ منَ الجنَّةِ، ومَن نظرَ إلى الجنَّةِ، دخلَها، فلَيسَ يَنبغي أن ينظُر إليها إلَّا مَن قد وَجَبت لهُ الجنَّةُ فالملائِكَةُ يذودونَهُم عنهُ وَهُم وُقوفٌ علَى أطرافِ الحرَمِ يُحدِقونَ بهِ من كلِّ جانبٍ ولذلِكَ سمى الحرَمُ لأنَّهم يحولونَ فيما بينَهُم وبينَهُ .
في الركنِ الأسودِ لولا أنجاسُ الجاهليةِ لاستُشْفِيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ .
لولا ما مسَّه مِن أنجاسِ الجاهليةِ ، ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفي ، وما على الأرضِ منَ الجنةِ شيءٌ غيرُه .
لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهليةِ ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفِيَ ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنَّةِ غيرُه .
لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهليةِ ؛ ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفِيَ ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنَّةِ غيرُه .
لَوْلا ما مَسَّتهُ من أنْجَاسِ الجاهليةِ ، ما مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إلَّا شُفِيَ ، و ما على الأرضِ شيءٌ مِنَ الجنةِ غيرُهُ .
لولا ما مَسَّ الحجرَ مِنْ أنجاسِ الجاهلِيَةِ ما مَسَّهُ ذُو عاهَةٍ إلَّا شُفِيَ ، وما عَلَى الأرْضِ شيءٌ مِنَ الجنَّةِ غيرُهُ .
لولَا مَا مَسَّ الحَجَرُ منْ أنجاسِ الجاهليةِ ما مَسَّهُ ذُو عاهةٍ إلا شُفِيَ، و ما على الأرضِ شيءٌ منَ الجنةِ غيرُهُ .
الركنُ و المقامُ ياقوتتَانِ مِن يواقيتِ الجنَّةِ طمسَ اللهُ نورَهُمَا و لولا ذلِكَ لأضاءَ ما بَينَ المشرقِ و المغربِ و لولا مَا مسَّهُمَا مِن خطايَا بني آدمَ ما مسَّهُمَا مِن ذي عاهةٍ إلا شُفِي و ما على الأرضِ مِنَ الجنَّةِ غيرُه .
لا مزيد من النتائج