نتائج البحث عن
«لولا هذه الآية أو دما - لاتبع المسلمون من العروق ما تتبع منه اليهود»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ اليهودَ كانوا يقولونَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سامٌ عليْكُم ثمَّ يقولونَ في أنفِسِهم لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ فنزلَتْ هذِهِ الْآيَةُ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ إلى آخرِ الآيَةِ .
أنَّ اليَهودَ كانوا يَقولونَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سامٌ عليكَ ثمَّ يقولونَ في أنفُسِهِم : لولا يعذِّبُنا اللَّهُ بما نقولُ فنزلت هذِهِ الآيةَ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ إلى آخرِ الآيةَ .
أنَّ اليهودَ كانوا يقولونَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سامٌ عليك! ثُمَّ يقولونَ في أنفُسِهم: {لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ} [المجادلة:8]، فنزَلَتْ هذه الآيةُ {وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ} [المجادلة:8] إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ اليَهودَ كانُوا يقولونَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سامٌ عليكَ ثُمَّ يقولونَ في أنْفُسِهمْ : لَوْلا يُعَذِّبُنا اللهُ بِما نَقُولُ ، فنزَلَتْ هذهِ الآيةُ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ .
أنَّ اليهودَ كانوا يقولون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سامٌ عليكم ثمَّ يقولون في أنفسِهم : لولا يُعذِّبُنا اللهُ بما نقولُ : فنزلت هذه الآيةُ : { وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ } .
أنَّ اليَهودَ كانوا يقولونَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سامٌ عليْكَ يريدونَ بذلك شتمَهُ ثمَّ يقولونَ في أنفسِهم: لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ فنزلت هذِهِ الآيةُ: وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ .
يجيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُه ورأسُه بيدِه وأوداجُه تشخبُ دمًا يقول : يا ربِّ قتلني هذا حتى يُدنيه من العرشِ . قال : فذكروا لابنِ عباسٍ التَّوبةَ فتلا هذه الآيةَ : ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ) قال : ما نُسِخَتْ هذه الآيةُ ، ولا بُدِّلَتْ ، وأنَّى له التوبةُ .
يجيءُ المقتولُ بالقاتلِ يومَ القيامةِ ناصيتُهُ ورأسُهُ بيدِهِ وأوداجُهُ تشخَبُ دمًا يقولُ يا ربِّ هذا قتلَني حتَّى يُدنيَهُ منَ العرشِ قالَ فذَكروا لابنِ عبَّاسٍ التَّوبةَ فتلا هذِهِ الآيةَ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قالَ ما نُسخَت هذِهِ الآيةُ ولا بُدِّلت وأنَّى لَهُ التَّوبةُ .
لما نزلت هذه الآيةُ : {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} الآية . أحزنتْنا . قال : قلنا : يحدثُ أحدُنا نفسَه فيحاسبُ به ، لا ندري ما يغفرُ منه وما لا يغفرُ منه ؟ ونزلت هذه الآيةُ بعدها فنسختْها : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } .
«يَجيءُ المَقْتولُ بالقاتِلِ، آخِذٌ بناصِيتِه، وأوْداجُه تَشخَبُ دَمًا حتَّى يُدْنيَه مِن العَرْشِ، قالَ: فذَكَرَ لابنِ عبَّاسٍ التَّوْبةَ، فتَلا هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} ما نُسِخَتْ مُنْذُ أُنزِلَتْ، فأنَّى له التَّوْبةُ». .
(«مَن قَتَلَ مُؤمِنًا ثُمَّ اغْتَبَطَ بقَتْلِه لم يَقبَلِ اللهُ مِنه صَرْفًا ولا عَدْلًا) وقالَ: (لا يَزالُ المُؤمِنُ مُعنِقًا أو خَفيفًا مُعْنِقًا ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإذا أصابَ دَمًا بَلَّحَ»). .
كان ناسٌ من أهلِ مكةَ قدْ أسلَمُوا وكانوا مستَخْفِينَ بالإسلامِ فلما خرج المشركون إلى بدرٍ أخرجوهم مُكْرَهينَ فأُصيبَ بعضُهم يومَ بدرٍ مع المشركينَ فقال المسلمونَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمونَ أخرَجوهم مكْرَهِينَ فاستغفَرُوا لهم فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةَ فكتب المسلمونَ إلى من بَقِيَ منهم بمكةَ بهذِهِ الآيَةِ فخرجوا حتَّى إذا كانوا ببعْضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركونَ وعلى خُروجِهِم فلَحِقُوهُم فردُّوهم فرجَعوا معهم فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَمِنَ النَّاسِ من يقولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ فكتب المسلمون إليهم بذلِكَ فحزِنوا فنزلَتْ هذه الآيَةُ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ فكتبوا إليهم بذلِكَ .
لمَّا نزلت هذهِ الآيةَ { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ } [البقرة :284] الآيةَ أحزنَتْنا قالَ قلنا يحدِّثُ أحدُنا نفسَهُ فيحاسَبُ بهِ لا ندري ما يغفَرُ منهُ ولا ما لا يغفَرُ فنزلت هذهِ الآيةُ بعدها فنسخَتْها { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } [البقرة :286] .
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُقاتِلَ المُسلِمونَ اليَهودَ، فيَقتُلُهمُ المُسلِمونَ حتَّى يَختَبِئَ اليَهوديُّ مِن وراءِ الحَجَرِ والشَّجَرِ، فيَقولُ الحَجَرُ أوِ الشَّجَرُ: يا مُسلِمُ يا عَبدَ اللهِ، هذا يَهوديٌّ خَلفي، فتَعالَ فاقتُلْه، إلَّا الغَرقدَ؛ فإنَّه مِن شَجَرِ اليَهودِ. .
لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يُقاتِلَ المُسلِمونَ اليَهودَ، فيَقتُلُهمُ المُسلِمونَ، حَتَّى يَختَبِئَ اليَهوديُّ مِن وراءِ الحَجَرِ والشَّجَرةِ، فيَقولُ الحَجَرُ أوِ الشَّجَرةُ: يا مُسلِمُ، يا عَبدَ اللهِ، هذا يَهوديٌّ خَلفي، فتَعالَ فاقتُلْه، إلَّا الغَرقدَ؛ فإنَّه مِن شَجَرِ اليَهودِ .
لا مزيد من النتائج