نتائج البحث عن
«لو أدخلت إصبعي في خمر ما أحببت أن ترجع إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ آكلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَعْبٍ فمرَّ عمرُ ، فدعاه فأكل فأصابت أصبعُه أصبعي فقال : أَوَّهْ لو أُطاعُ فيكنَّ ما رأتكنَّ عينٌ ، فنزلت آيةُ الحجابِ .
كنْتُ آكُلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَعْبٍ فمرَّ عمرُ فدعاه فأَكَلَ فأَصَابَتْ إِصْبِعُهُ إِصْبَعِي فقال حِسَّ أو أُوْه لو أطاع فيكنَّ ما رأتكنَّ عينٌ فنزلَتْ آيةُ الحجابِ .
كنتُ آكُلُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طعامًا في قَعبٍ، فمرَّ عمرُ فدعاهُ فأَكلَ، فأصابت أصبعُهُ أصبعي فقال عمرُ: أوْهُ لو أُطاعَ فيكُنَّ ما رأتْكنَّ عينٌ فنزلَت آيةُ الحجابِ .
كُنْتُ آكُلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيْسًا في قَعْبٍ فمرَّ عُمَرُ فدعاه فأكَل فأصابَتْ إِصبَعَه إِصبَعي فقال حسن أوَّهْ أوَّهْ لو أُطاعُ فيكنَّ ما رأَتْكنَّ عَينٌ فنزَلَتْ آيةُ الحِجابِ .
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيسًا في قُعبٍ فمرَ عمرُ رضيَ اللهُ عنه فدعاه فأكلَ فأصابتْ إصبعُه إصبعَي فقالَ حَسْ أُوَّاهْ لو كنتُ أُطاعُ فيكُنَّ ما رأتكُنَ عينٌ فنزل الحجابُ .
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَيْسًا في قُعْبٍ فمرَّ عمرُ رضي اللهُ عنهُ فدعاهُ فأكلَ فأصابَ إِصبعُهُ إصبعي فقال حِسْ أُوهْ أُوهْ لو أُطاعُ فيكنَّ ما رأَتْكُنَّ عينٌ فنزلتْ آيةُ الحجابِ .
كنتُ آكُلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأكَلَ معنا عُمَرُ، فأصابت إصبَعَه إصبَعي، فقال: حَسِّ، واللهِ لو أطاع فيكُنَّ ما رأتكُنَّ عَينٌ، فنزَلَت آيةُ الحِجابِ .
كنتُ آكلُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيْسًا، فمر عمرُ فدعاه، فأكل، فأصاب أُصْبُعُه أصْبُعي، فقال حينئذٍ: لو أُطاعُ فيكُن ما رأتْكُُن عينٌ، فنزل الحجابُ. .
قالت عائِشةُ: كُنتُ آكُلُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيسًا في قَعبٍ، فمَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فدَعاه، فأكَل، فأصابَت أُصبُعَه أُصبُعي، فقال: حَسِّ، أوَّهْ أوَّهْ! لو أطاعَ فيَكُنَّ ما رَأتكُنَّ عَينٌ، فنَزَلت آيةُ الحِجابِ. .
نَهاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتَخَتَّمَ في إصبَعي هذه، أو هذه، قال: فأومَأ إلى الوُسطى والَّتي تَليها. .
عن حذيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لَو سرتُ حتَّى ما يَكونُ بيني وبينَ بيتِ المقدسِ إلَّا فرسخٌ أو فرسخانِ ما أتيتُه أو ما أحببتُ أن آتيَه .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما لي أراكَ إذا قبَّلت فاطمةَ أدخلتَ لسانكَ في فمِها كأنكَ تريدُ أن تُلعِقَها عسلًا قال : نعم إنَّ جبريلَ نزل إليَّ بقِطْفٍ من الجنةِ فأكلتُ وجامعتُ خديجةَ فولدَتْ فاطمةَ فإذا اشتقتُ إلى الجنةِ قبَّلتها فهي حَوْرَاءُ إنسيَّةٌ .
عن عائشةَ أنَّها كانت تقولُ: ليتني كنتُ نَسيًا مَنسِيًّا، هل الذي كان من شأنِ عُثمانَ؛ فواللهِ ما أحبَبتُ أن يُنتَهَكَ من عثمانَ أمرٌ قَطُّ إلَّا قد انتُهِك مني مِثلُه، حتى لو أحبَبْتُ قَتْلَه قُتِلْتُ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: يا ليتني كُنتُ نَسيًا مَنسِيًّا قبل الذي كان من شأنِ عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، واللهِ ما أحبَبتُ أن يُنتَهَكَ من عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه شيءٌ قَطُّ إلَّا انتُهِك مني مِثلُه، حتى لو أحبَبتُ أن يُقتَلَ لقُتِلْتُ، يا عُبَيدَ اللهِ بنَ عَدِيٍّ لا يَغُرَّنَّك أحدٌ بعد الذي تعلَمُه، فواللهِ ما احتُقِرتْ أعمالُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يختِمَ القرآنَ القُرَّاءُ الذين طعَنوا على عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالوا قولًا لا يحسُنُ مِثلُه، وقرؤوا قراءةً لا يُقرَأُ مثلها، وصلَّوا صلاةً لا يُصلَّى مِثلُها، فلمَّا تذكَّرتُ الصَّنيعَ إذا واللهِ ما يقارِبونَ عَمَلَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أعجَبَك حُسنُ قَولِ امرئٍ، فقُلْ: {اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105]، ولا يستجلِبْك أحدٌ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث زَيدَ بنَ حارِثَةَ وجعفَرَ وعبدَ اللهِ بنَ رَواحَةَ رضي اللهُ عنهم فتخَلَّف عبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما خَلَّفَك عن أصحابِك ؟ قال: أحبَبتُ أن أشهَدَ معَك الجمُعَةَ ثم أَلحَقُهم ، قال: لو أنفَقتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أدرَكتَ غَدوتَهم ، وكانوا خرَجوا يومَ جمُعَةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ زيدَ بنَ حارثةَ، وجعفرَ، وعبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ رضيَ اللَّهُ عنهم، فتخلَّفَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما خلَّفَكَ عن أصحابِكَ ؟ قالَ : أحبَبتُ أن أشهدَ معَكَ الجمعةَ ثمَّ ألحقَهُم، قالَ : لو أنفَقت ما في الأرضِ جميعًا ما أدرَكْتَ غَدوتَهُم . وَكانوا خَرَجوا يومَ جُمعةٍ .
لا مزيد من النتائج