نتائج البحث عن
«لو أعلم أنه لم يعق عني لعققت عن نفسي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةُ سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المسلمينِ أين هُم قال في الجنّةِ وسألت عن أولادِ المشركينَ أين هم يومَ القيامةِ قال في النارِ فقلت لم يدركُوا الأعمالَ ولم تجْرِ عليهِم الأقلامُ قال رَبُّكِ أعلمُ بما كانوا عاملينَ والذي نفسِي بيدهِ لو شئتِ لأسمعتكِ تضاغيَهم في النارِ .
والذي نفْسي بيدِهِ، لو تعلَمونَ ما أعلَمُ، لَضحِكْتُمْ قليلًا، ولَبكَيْتم كثيرًا، ثم انصرَفَ وأبكى القومَ، وأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: يا مُحمَّدُ، لِمَ تُقنِطُ عِبادي؟ فرجَعَ فقال: أبشِروا، وسَدِّدوا، وقارِبوا. .
لو أعلمُ أنه لم يعن على قتلِه دوابّ المغارِ لأمرتُك بأكلِه .
لو أعلَمُ أنَّهُ لم يُعِن على قتلِهِ دوابُّ الغارِ لأمرتُكَ بأكلِهِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يقولُ: ما في كتابِ اللَّهِ آيةٌ إلَّا وأنا أعلمُ في ماذا أنزلت وماذا عُنيَ بِها .
أنها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ أين هم قال في الجنةِ وسألتُه عن أولادِ المُشركينَ أين هم يومَ القيامةِ قال في النارِ فقلتُ لم يُدرِكوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهم الأقلامُ قال ربُّك أعلمُ بما كانوا عامِلينَ والذي نفسي بيدِه لو شئتِ أَسمعتُكِ تَضَاغِيهم في النارِ .
اذكُروا الموتَ أما والذي نفسي بيدِه لو تعلمون ما أعلمُ لضحكتُم قليلًا ولبكيتُم كثيرًا . .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المسلمينَ أينَ هم ؟ قال : في الجنةِ يا عائشةُ ، وسألتهُ عن أولادِ المشركينَ أين همْ يوم القيامةِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : في النارِ يا عائشةُ ، فقلتُ مجيبةً لهم : لم يدركُوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهم الأقلامُ ، قال : ربكِ أعلمُ بما كانوا عاملين ، والذي نفسِي بيدهِ لو شئتِ لأُسمعكِ تضاغيهِم في النارِ .
والذي نفسي بيدِه ! لو تعلمون ما أعلمُ ؛ لضحكتُم قليلًا ، ولبكيتُم كثيرًا . ثم انصرف صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؛ وأبكى القومُ ، وأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه : يا محمدُ ! لِمَ تُقَنِّطْ عبادي ؟ ! فرجع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال : أَبشِروا ، وسدِّدوا ، وقارِبوا .
سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أوْلادِ المُسلِمينَ: أين هُمْ يَوْمَ القِيامةِ؟ قالَ: "في الجَنَّةِ يا عائِشةُ"، وسَألْتُه عن أوْلادِ المُشرِكينَ: أين هُمْ يَوْمَ القِيامةِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "في النَّارِ يا عائِشةُ"، فقُلْتُ مُجيبةً له: لم يُدرِكوا الأعْمالَ، ولم تَجْرِ عليهم الأقْلامُ، قالَ: "رَبُّكِ أَعلَمُ ما كانوا عامِلينَ، والَّذي نفْسي بيَدِه لو شِئْتُ لَأَسْمَعْتُك تَضاغيهم في النَّارِ". .
أخّرْ عني يا عمرَ إني خيّرتُ فاخترتُ ، وقد قيل [ لِي ] : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْلَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ، إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ لو أعلمُ أني لو زدتُ على السبعينَ غُفِرَ لهُ ، لزدتُ .
أَخِّرْ عنِّي يا عُمرُ ، إنِّي خُيِّرْتُ ، فاخْترتُ ، قدْ قِيلَ لِي:(اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ )، لوْ أعلَمُ أنِّي لوْ زِدتُ على السبعينَ غُفِرَ لهُ لزِدْتُ .
عنِ ابنِ الدَّيلَميِّ قال: أتَيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ له: إنَّه قد وقَعَ في نَفسي مِنَ القدَرِ شَيءٌ، فأُحِبُّ أن تُحَدِّثَني بحَديثٍ لَعَلَّ اللهَ أن يُذهبَ عنِّي ما أجِدُ. قال: «لَو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ السَّمَواتِ وأهلَ الأرضِ عَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالِمٍ لهم، ولَو رَحِمَهم كانَت رَحمَتُه لهم خَيرًا مِن أعمالِهم، ولَو كان أُحُدٌ لَكَ ذَهَبًا فأنفَقتَه في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ لَم تُؤمِنْ بالقدَرِ، وتَعلَمْ أنَّ ما أصابَكَ لَم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخطَأكَ لَم يَكُن ليُصيبَكَ، ما تُقُبِّلَ مِنكَ، ولَو مُتَّ على غَيرِ ذلك دَخَلتَ النَّارَ» ولا عليكَ أن تَلقى أخي عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ فتَسألَه، فلَقيَ عَبدَ اللهِ، فقال له مِثلَ ذلك، ثُمَّ لَقيَ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ، فقال له مِثلَ ذلك، ثُمَّ لَقيَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فقال له مِثلَ ذلك، إلَّا أنَّه حَدَّثَه عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، فانطَلَقتُ، ثُمَّ رَجَعتُ وقد قَضَيتُها، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمتُ عليه، فلَم يَرُدَّ عليَّ، قال: فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ به أعلَمُ، قال: قُلتُ: لَعَلَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ عليَّ أن أبطَأتُ، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ عليَّ، فوقَعَ في نَفسي ما اللهُ أعلَمُ أشَدَّ مِنَ الأولى، ثُمَّ سَلَّمتُ فرَدَّ عليَّ وقال: أما إنَّه لم يَمنَعْني أن أرُدَّ عليكَ إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فكانَ على راحِلَتِه مُتَوجِّهًا لغَيرِ القِبلةِ .
عَن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أنَّهُ قال : وَالَّذي نَفْسي بِيدِهِ لَو أَنَّ أَحدَكُمْ أَشار بِإِصبَعِهِ إِلَى مُشرِكٍ فَنزل عَلَى ذَلِكَ ثمَّ قتلهُ لقَتَلْتُهُ .
لا مزيد من النتائج