نتائج البحث عن
«لو أن الناس اجتمعوا على قتل عثمان لرجموا بالحجارة كما رجم قوم لوط»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطَبنا ابنُ عبَّاسٍ فقال لو أنَّ النَّاسَ لم يطلُبوا بدمِ عثمانَ لرُجِموا بالحجارةِ من السَّماءِ .
أنَّ عثمانَ أشرفَ على النَّاسِ يومَ الدَّارِ فقال أما علمتُم أنَّهُ لا يجبُ القتلُ إلَّا على أربعةٍ رجلٍ كفرَ بعدَ إسلامِه أو زنى بعدَ إحصانِه أو قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ أو عملَ عملَ قومِ لوطٍ .
أنَّ عَليًّا رَجَمَ رَجُلًا مُحصَنًا في عَمَلِ قَومِ لوطٍ .
قُتِلَ قتيلٌ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَعْلَمُ قاتِلَهُ فصعِدَ مِنْبَرَهُ فقال يا أيُّهَا الناسُ أَيُقْتَلُ قتيلٌ وأنا بينَ أظْهِرُكم لا يُعْلَمُ مَنْ قَتَلَهُ لَوْ أَنَّ أهلَ السماءِ والأرضِ اجتَمَعُوا على قتلَ مسلِمٍ لِعذَّبَهم اللهُ بِلَا عدَدٍ ولَا حسابٍ .
لَوْ أَنَّ أهْلَ السماواتِ والأرضِ اجتَمَعُوا على قتلِ مسلِمٍ لكبَّهُم اللهُ جميعًا علَى وجوهِهِم في النارِ .
لَوْ أنَّ أهلَ السمواتِ والأرضِ اجْتَمَعُوا على قَتْلِ مسلمٍ ؛ لكَبَّهَمُ اللهُ جَمِيعًا على وُجُوهِهِمْ في النارِ .
لو أنَّ أهلَ السَّماءِ وأهلَ الأرضِ اجتَمَعوا على قَتلِ مُسلمٍ لكَبَّهم اللَّهُ جَميعًا على وُجوهِهم في النَّارِ .
قُتلَ قتيلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُعلَم من قتلَه فرُفِعَ ذلِك إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللَّهَ فأثنى عليهِ ثمَّ قال يا أيُّها النَّاسُ يُقتَلُ قتيلٌ بينَ أظهرِكم لا يعلَمُ من قتلَه لو أنَّ أَهلَ السَّماءِ وأَهلَ الأرضِ اجتمعوا على قتلِ امرئٍ مسلمٍ لعذَّبَهمُ اللَّهُ جميعًا .
أوَّلُ من هاجر عُثمانُ كما هاجر لوطٌ .
لو تطهَّرَ الذي يعملُ بعملِ قومِ لوطٍ بسبعةِ أبحرٍ ما لقيَ اللهَ إلا نجسًا .
خطب علي الناس فقال يا أيها الناس إنه والله لئن لم يدخل النار إلا من قتل عثمان لا أدخلها ولئن لم يدخل الجنة إلا من قتل عثمان لا أدخلها قال فلما نزل قيل له تكلمت بكلمة فرقت بها عنك أصحابك فخطبهم فقال يا أيها الناس ألا إن الله عز وجل قتل عثمان وأنا معه
لمَّا خرَجَتِ المَلائكةُ من عندِ إبْراهيمَ نحوَ قَريةِ لوطٍ، وأتَوْها نِصفَ النَّهارِ، فلمَّا بَلَغوا نَهرَ سَدومَ لقُوا ابْنةَ لوطٍ تَستَقي منَ الماءِ لأهْلِها، وكان له ابْنَتانِ، فقالوا لها: يا جاريةُ، هل من مَنزِلٍ؟ قالَتْ: نعمْ، مَكانَكم لا تَدْخُلوا حتَّى آتيَكم، فأتَتْ أباها، فقالَتْ: يا أبَتاهُ، أرادَكَ فِتْيانٌ على بابِ المَدينةِ ما رأيْتُ وُجوهَ قَومٍ هي أحسَنُ منهم، لا يأخُذُهُم قَومُكَ فيَفْضَحوهم، وقد كان قَومُه نهَوْهُ أنْ يُضِيفَ رجُلًا، حتَّى قالوا: حَلَّ عنَّا، فلْيُضِفِ الرِّجالَ، فجاءَهُم ولم يُعلِمْ أحَدًا إلَّا أهْلَ بَيتِ لوطٍ، فخرَجَتِ امْرأتُه فأخبَرَتْ قَومَه، قالَتْ: إنَّ في بيتِ لوطٍ رِجالًا ما رأيْتُ مِثلَ وُجوهِهم قطُّ، فجاءَه قَومٌ يُهْرَعونَ إليه، فلمَّا أتَوْه، قالَ لهُم لوطٌ: «يا قَومِ، اتَّقوا اللهَ ولا تُخْزونِ في ضَيْفي أليسَ مِنكم رَجلٌ رَشيدٌ، هؤلاء بَناتي هُنَّ أطهَرُ لكم ممَّا تُريدونَ»، قالوا له: أوَ لم نَنهَكَ أنْ تَضيَّفَ الرِّجالَ، قد عَلِمْتَ أنَّ ما لنا في بَناتِكَ من حقٍّ، وإنَّكَ لَتعَلَمُ ما نُريدُ، فلمَّا لم يَقْبَلوا منه شَيئًا عرَضَه عليهم، قالَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: 80]، يَقولُ صَلَواتُ اللهِ عليه: «لو أنَّ لي أنْصارًا يَنصُروني عليكم، أو عَشيرةً تَمنَعُني منكم؛ لحُلْتُ بيْنَكم وبيْنَ ما جِئتُم تُريدونَه من أضْيافي»، ولمَّا قالَ لوطٌ: "لو أنَّ لي بكم قُوَّةً أو آوِي إلى رُكنٍ شَديدٍ، بسَطَ حينَئذٍ جِبْريلُ جَناحَيْه، ففَقأَ أعيُنَهم، وخَرَجوا يَدوسُ بَعضُهم في آثارِ بَعضٍ عُمْيانًا، يَقولونَ: النَّجَا النَّجَا، فإنَّ في بَيتِ لوطٍ أسْحَرَ قَومٍ في الأرْضِ؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} [القمر: 37]، وقالوا: يا لوطُ، إنَّا رسُلُ ربِّكَ لن يَصِلوا إليكَ، فأسْرِ بأهْلِكَ بقِطْعٍ منَ اللَّيلِ ولا يَلتفِتْ منكم أحَدٌ إلَّا امْرأتُكَ فاتَّبِعْ آثارَ أهلِكَ، يَقولُ: «سِرْ بهِم وامْضوا حيثُ تؤْمَرونَ، فأخْرَجَهمُ اللهُ إلى الشَّامِ»، وقالَ لوطٌ: أهْلِكوهمُ السَّاعةَ، فقالوا: إنَّا لم نؤْمَرْ إلَّا بالصُّبحِ أليسَ الصُّبحُ بقَريبٍ، فلمَّا أنْ كانَ السَّحَرُ خرَجَ لوطٌ وأهْلُه معَه امْرأتُه؛ فذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِلَّا آلَ لَوُطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} [القمر: 34]. .
إنَّ أخوفَ ما أخاف على أمتي عملُ قومِ لوطٍ .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي عمَلُ قومِ لُوطٍ. .
لا مزيد من النتائج