نتائج البحث عن
«لو أن رجلا أراده فحل فقتله الرجل ، قال : يغرمه الرجل ، قال : قلت للزهري : لم ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يَغْلَقُ الرَّهنُ مِمَّن رهنَه قُلتُ للزُّهريِّ : أهوَ قولُ الرَّجلِ إن لَم آتِكَ بمالِكَ ، فالرَّهنُ لكَ ؟ قال : نعَم ، قال : ثمَّ بلغني أنَّهُ قال : إن هلَك لَم يذهَب حقُّ هذا ، إنَّما هلَكَ مِن رَبِّ الرَّهنِ ، لهُ غُنْمُه وعليهِ غُرْمُهُ .
إنَّ للقُرَشيِّ مِثلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيْرِ قُرَيْشٍ»، فقيلَ للزُّهْريِّ: ما يَعْني بِذلك؟ قالَ: نُبْلُ الرَّأيِ. .
إنَّ لِلقُرَشيِّ مِثلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ. فقيلَ للزُّهريِّ: ما عَنى بِذلك؟ قال: نُبْلَ الرَّأيِ. .
«إنَّ للقُرَشيِّ مِثلَي قوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ» فقيلَ للزُّهريِّ: «ما يَعني بذلك؟ قال: نُبلَ الرَّأيِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجلاً يُصلِّي فعجِل قبلَ أن يُتِمَّ الصلاةَ ، فقال : لو مات هذا لم يَمُتْ منَ الدينِ على شيءٍ ثم قال : إنَّ الرجلَ لَيُخَفِّفُ الصلاةَ ويُتِمُّها .
عن عليٍّ أنَّ رجلًا قال له : الرجلُ يأتي امرأتَه ولا يُنزِلُ ، قال : لو هزَّها حتى يهتَزَّ قِرطاها ، قال : ليس عليه غُسلٌ .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا جُلوسًا عَشيَّةَ الجُمُعةِ في المَسجِدِ، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أحَدُنا رَأى مَعَ امرَأتِه رَجُلًا فقَتَلَه، قَتَلتُموه، وإن تَكَلَّمَ جَلَدتُموه، وإن سَكَتَ، سَكَتَ على غَيظٍ، واللهِ لَئِن أصبَحتُ صالِحًا لَأسألَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فسَألَه؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا رَأى مَعَ امرَأتِه رَجُلًا، فقَتَلَه قَتَلتُموه، وإن تَكَلَّمَ جَلَدتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ، اللهمَّ احكُمْ. قال: فأُنزِلَت آيةُ اللِّعانِ، قال: فكان ذاكَ الرَّجُلُ أوَّلَ مَنِ ابتُليَ به. .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
[عن إبْراهيمَ النَّخَعيِّ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه] وزادَ فيه: فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كان الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقتُلوه. فرَأَوا أنَّ عُمَرَ أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
جاء رجلٌ من المشركين حتى استقبل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعورتِه يبولُ قلت يا رسولَ اللهِ أليس الرجلُ يرانا قال لو رآنا لم يستقبلْنا بعورتِه يعني وهو بالغارِ .
كنَّا في المسجِدِ ليلةَ الجمُعةِ فقالَ رجلٌ لَو أنَّ رجُلًا وجدَ معَ امرأتِه رجلًا فقتلَه قتلتُموهُ وإن تَكلَّمَ جلدتُموهُ واللَّهِ لأذكرنَّ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَه للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آياتِ اللِّعانِ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ بعدَ ذلِك يقذِفُ امرأتَه فلاعنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقالَ عَسى أن تجيءَ بِه أسودَ فجاءَت بِه أسوَدَ جعدًا .
جاء رجُلٌ مِن المُشرِكين حتَّى استقبَلَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَورتِه يَبُولُ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس الرَّجلُ يَرانا، قال: لو رآنَا لم يَستقبِلْنا بعَورتِه. يعني: وهمَا في الغارِ. .
جاء رجُلٌ مِن المُشرِكين حتَّى استقبَلَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَورتِهِ يَبولُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس الرَّجلُ يَرانَا؟ قال: لو رآنَا لم يَستقبِلْ بعَورتِهِ. يعني: وهما في الغارِ. .
عن رياحٍ بالتحتانِيَّةِ ابنِ عبيدةَ قالَ رأيتُ رجلًا يُماشي عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ معتَمِدًا على يديْهِ فلمَّا انصرفَ قلتُ لَهُ منِ الرَّجلُ قالَ رأيتَهُ قلتُ نعَم قالَ أحسبُكَ رجلًا صالحًا ذاكَ أخي الخَضِرُ بشَّرني أنِّي سأولَّى وأعدِلُ .
لا مزيد من النتائج