نتائج البحث عن
«لو أن رجلا سمع من قوم شيئا فإنه يأتي القاضي فيقول : لم يشهدوني ، ولكني سمعت كذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطبُ وهو يقول: أُنذِرُكمُ النارَحتى لو أنَّ رجلًا في موضعِ كذا وكذا سمِع صوته .
إنَّ العبدَ ليعمَلُ أعمالًا حسَنةً فتصعَدُ الملائكةَ في صحُفٍ مختَّمةٍ فتُلقى بين يدَيِ اللهِ تعالى فيقولُ : ألقوا هذِهِ الصَّحيفةَ فإنَّهُ لم يرِدْ بما فيها وَجهي ثمَّ ينادي الملائكةَ اكتُبوا له كذا وكذا اكتُبوا له كذا وكذا فيقولونَ : يا ربَّنا إنه لم يعمَل شيئًا من ذلكَ فيقولُ اللَّهُ تعالى : إنه نواهُ . .
يأتي أحدَكم الشَّيطانُ. فيقولُ: مَن خلقَ كذا وكَذا حتَّى يقولَ: فمن خلق اللَّهَ، فإذا رأى أحدُكُم من ذلكَ شيئًا. فليَقُلْ: آمَنتُ باللَّهِ .
أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ: كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: يَدنو أحَدُكُم مِن رَبِّه حتَّى يَضَعَ كَنَفَه عليه، فيَقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، ويقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا، فيَقولُ: نَعَم، فيُقَرِّرُه، ثُمَّ يقولُ: إنِّي سَتَرتُ عليك في الدُّنيا، فأنا أغفِرُها لكَ اليَومَ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ، كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: يَدنو أحَدُكُم مِن رَبِّه حتَّى يَضَعَ كَنَفَه عليه، فيَقولُ: أعَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، ويقولُ: عَمِلتَ كَذا وكَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقَرِّرُه، ثُمَّ يقولُ: إنِّي سَتَرتُ عليك في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لكَ اليومَ. .
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ ما درَيْتُ شيئًا قطُّ وافَقه ولا شيئًا قطُّ خالَفه رضي مِن اللهِ بما كان وإنْ كان بعضُ أزواجِه يقولُ لو فعَلْتَ كذا وكذا ما لكَ فعَلْتَ كذا فيقولُ دعُوه فإنَّه لا يكونُ إلَّا ما أراد اللهُ وما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَقَم لنَفْسِه مِن شيءٍ قطُّ إلَّا أنْ يُنتَهكَ للهِ حُرمةٌ فإنِ انتُهِكَتْ للهِ حُرمةٌ كان أشَدَّ النَّاسِ غضَبًا للهِ وما عُرِض عليه أمرانِ قطُّ إلَّا اختار أيسَرَهما ما لَمْ يكُنْ فيه للهِ سُخطٌ فإنْ كان للهِ فيه سُخطٌ كان أبعَدَ النَّاسِ منه .
إنَّ إبليسَ يبعثُ جنودَهُ كلَّ صباحٍ ومساءٍ ؛ فيقولُ : مَن أضلَّ رجلًا أكْرمتُهُ ، ومَن فعلَ كَذا فلَهُ كَذا فَيأتي أحدُهُم فيقولُ : لم أزَلْ بِهِ حتَّى طلَّقَ امرأتَهُ قالَ : يتزَوَّجَ أُخرَى فيقولُ : لم أزَلْ بِهِ حتَّى زنَى فَيجيزُهُ ويُكْرمُهُ ويقولُ : لمثلِ هذا فاعمَلوا ، ويأتي آخرُ فيقولُ : لم أزَلْ بفُلانٍ حتَّى قتلَ ، فيصيحُ صَيحةً يجتمعُ إليهِ الجنُّ فيقولونَ لَهُ : يا سيَّدَنا ما الَّذي فرحَكَ فيقولُ : أخبرَني فُلانٌ أنَّهُ لم يزَلْ برجلٍ مِن بَني آدمَ يفتنُهُ ويصدُّهُ حتَّى قتلَ رجلًا فدخلَ النَّارَ فَيجيزُهُ ويُكْرمُهُ كرامةً لم يُكْرمْ بِها أحدًا مِن جنودِهِ ثمَّ يدعو بالتَّاجِ فيضعُهُ علَى رأسِهِ ويستعملُهُ علَيهِم .
يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقولُ : من خلق كذا ؟ فيقولُ : اللهُ ، فيقولُ : من خلق اللهَ ؟ فإذا وجد أحدُكم ذلك فليستعذْ باللهِ ولينتهِ .
حديثُ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وتكذيبُهُ المَخْدَجيِّ فإنَّهُ قال هو واجبٌ [يعني الوِترَ] قال عُبادةُ كذَبَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فخمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني كنانةَ يدعى المخدَجيَّ، سمعَ رجلًا بالشَّامِ يدعى أبا محمَّدٍ، يقول: إنَّ الوِترَ واجبٌ، قالَ المخدجيُّ: فرُحتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامت، فأخبرتُه، فقالَ عُبادةُ: كذبَ أبو محمَّدٍ، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول: خمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ، فمن جاءَ بِهنَّ لم يضيِّع منْهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ، كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ أن يدخلَهُ الجنَّةَ، ومن لم يأتِ بِهنَّ فليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ، إن شاءَ عذَّبَهُ، وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ] .
أنَّ سعدًا سمِع ابنًا له يقولُ : اللهم إني أسألُكَ الجنةَ غُرَفها كذا وكذا ، وأعوذُ بكَ منَ النارِ وأغلالِها وسلاسِلِها ، فقال له سعدٌ : لقد سألتُ اللهَ خيرًا كثيرًا ، وتعوَّذتُ به مِن شرٍّ كثيرٍ ، أو قال : عظيمٍ ، وإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : سيكونُ قومٌ يعتَدونَ في الدعاءِ ، وحسبُكَ أن تقولَ اللهم إني أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّه ، ما علِمتُ منه ، وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بكَ منَ الشرِّ كلِّه ، ما علِمتُ منه وما لم أعلَمْ .
يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول : مَن خلق كذا ؟ مَن خلق كذا ؟ حتى يقول : مَن خلق ربُّك ؟ فإذا بلغه ، فقولوا : اللهُ أَحَدٌ . اللهُ الصَّمَدُ . لمَْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوٌا أَحَدٌ ، ثم لْيتفُلْ عن يسارِه ثلاثًا ، ويستعذْ بالله من الشَّيطانِ .
دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقال: صنَعتُ اليَومَ شيئًا لو كنتُ استَقْبَلتُ مِن أمري ما استَدْبَرتُ ما صنَعتُه. قالتْ: قلتُ: وما ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: دخَلتُ البَيتَ، وخَشيتُ أنْ يأتيَ الآتِي مِن بَعْدي، فيقولَ: حجَجتُ ولم أدخُلِ البَيتَ، وإنَّه لم يُكتَبْ علينا دُخولُه، إنَّما كُتِبَ علينا طَوافُه. .
يَأتي الشَّيطانُ أحَدَكُم فيَقولُ: مَن خَلَقَ كَذا؟ مَن خَلَقَ كَذا؟ حتَّى يَقولَ: مَن خَلَقَ رَبَّكَ؟ فإذا بَلَغَه فليَستَعِذْ باللهِ وليَنتَهِ. .
يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقولُ : مَن خلق كذا مَن خلق كذا ؟ حتى يقولَ : مَن خلق ربَّك ؟ فإذا بَلَغَهُ ، فلْيَسْتَعِذْ باللهِ ، ولْيَنْتَهِ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ سَمِعَ ابنًا له يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفِردَوسَ وكذا، وأسألُكَ كذا. فقال: أيْ بُنَيَّ، سَلِ اللهَ الجنَّةَ، وتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ النَّارِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقولُ: يَكونُ في هذه الأُمَّةِ قَومٌ يَعتَدونَ في الدُّعاءِ والطَّهورِ. .
لا مزيد من النتائج