نتائج البحث عن
«لو أن رجلا قذف رجلا فعفا وأشهد ، ثم جاء به إلى الإمام بعد ذلك ، أخذ له بحقه ولو»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا في المسجِدِ ليلةَ الجمُعةِ فقالَ رجلٌ لَو أنَّ رجُلًا وجدَ معَ امرأتِه رجلًا فقتلَه قتلتُموهُ وإن تَكلَّمَ جلدتُموهُ واللَّهِ لأذكرنَّ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَه للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آياتِ اللِّعانِ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ بعدَ ذلِك يقذِفُ امرأتَه فلاعنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقالَ عَسى أن تجيءَ بِه أسودَ فجاءَت بِه أسوَدَ جعدًا .
ليس صَلاةٌ أثقَلَ على المُنافِقينَ مِنَ الفَجرِ والعِشاءِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما لَأتَوْهما ولو حَبوًا، لقد هَمَمتُ أن آمُرَ المُؤَذِّنَ، فيُقيمَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ، ثُمَّ آخُذَ شُعَلًا مِن نارٍ، فأُحَرِّقَ على مَن لا يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ بَعدُ. .
أنَّ رجلًا رأى رجلًا به خنازيرُ فقال لولا أنه أُخِذَ عليَّ لحدَّثتُك فبلغ ذلك ابنَ مسعودٍ فلَقِيَه فقال حدَث فقال إنه أُخِذَ عليَّ أن لا أُحَدِّثَ به أحدًا قال له عبدُ اللهِ إنه لم يكن ينبغي له أن يأخذَ عليك كَفِّرْ عن يمينِك وحَدِّثْ به قال اعمِدْ إلى أبوالِ إبلِ الأراكِ _ يعني تأكلُ الأراكَ _ فاطبُخْه حتى ينعَقِدَ ثم اشرَبْه وخُذْ ورَقَ الأراكِ فدُقَّه وذُرَّه عليه قال ففعل فبَرَأَ .
لقد هَمَمتُ أنْ آمُرَ فِتياني فيَجْمَعوا حَطَبًا، ثمَّ آمُرَ رجُلًا يَؤُمُّ الناسَ، ثمَّ أُخالِفَ إلى رِجالٍ يتخَلَّفون عَنِ الصَّلاةِ، فأُحَرِّقَ عليهم بُيوتَهم، وايمُ اللهِ، لو يَعلَمُ أحدُهم أنَّ له بشُهودِها عَرْقًا سَمينًا، أو مِرْماتَيْن لَشَهِدَها، ولو يَعلَمون ما فيها لَأَتَوْها ولو حَبْوًا. .
إنَّ أثقلَ الصَّلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العِشاءِ الآخرةِ والفَجرِ، ولَو يعلَمونَ ما فيهِما لأتَوهُما ولَو حَبوًا، وإنِّي لأَهِمُّ أن آمرَ بالصَّلاةِ فتقامَ، ثمَّ آمرَ رجلًا فيصلِّيَ، ثمَّ آخذُ حِزَمَ النَّارِ فأحرِّقُ على أُناسٍ يتَخلَّفونَ عنِ الصَّلاةِ بيوتَهُم [وفي روايةٍ] قالَ: لقد هَممتُ، وقالَ: ثمَّ آمرُ رجلًا فيصلِّي بالنَّاسِ ثمَّ أنطلقُ مَعي برِجالٍ معَهُم حزمٌ مِن حطَبٍ إلى قومٍ لا يشهَدونَ الصَّلاةَ، فأحرِّقُ عليهِم بيوتَهُم بالنَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غزاةٍ ، فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ برز له رجلٌ من المسلمين فقتله المُشركُ ، ثمَّ جاء فوقف [ على ] النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : علامَ تُقاتلون ؟ قال : دينُنا أن نُقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأن تقوموا للهِ بحقِّه ، قال : واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ ، آمنتُ بهذا ، ثمَّ تحوَّل إلى المسلمين فحمَل على المشركين فقاتَل حتَّى قُتِل ، فحُمِل فوضِع موضِعَ صاحبَيْه اللَّذَيْن قتلهما قبل ذلك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هؤلاء أشدُّ أهلِ الجَنَّةِ تحابُبًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
أنَّ رجلًا كلم النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في شيءٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الحمدَ للهِ نحمده ونستعينُه ، من يَهْدِه اللهِ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلِلْ اللهُ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، أما بعدُ .
عَن خِلاسٍ «أنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امرَأتَه وأشهَدَ على طَلاقِها، وراجَعَها وأشهَدَ على رَجعَتِها، واستَكتَمَ الشَّاهدَينِ حتَّى انقَضَت عِدَّتُها، فرُفِعَ إلى عَليٍّ ففرَّقَ بَينَهما، ولَم يَجعَلْ له عليها رَجعةً، وعَزَّرَ الشَّاهدَينِ» .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قَذَفَ امرَأتَه، فأحلَفَهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ فرَّقَ بينَهما. .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ لقِيَ رجلًا قد أخذَ سارقًا وَهوَ يريدُ أن يذهبَ بِهِ إلى السُّلطانِ ؟ فشفعَ لَهُ الزُّبَيْرُ ليُرْسِلَهُ فقالَ : لا حتَّى أبلغَ بِهِ إلى السُّلطانِ فقالَ لَهُ الزُّبَيْرُ : إذا بلَغت بِهِ إلى السُّلطانِ فلَعنَ اللَّهُ الشَّافِعَ والمشفِّعَ .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر له ضَيْفًا فأمرَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنصْفِ وَسْقٍ من شعيرٍ فأكَلُوا منه حينًا ثُمَّ أخذَهُ يومًا فكالَهُ لينظُرَ كَمْ بَقِيَ فلَمْ يَلْبَثْ أنْ فَنِيَ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له فقال كِلْتُموهُ أمَا إنَّكَ لو لم تَكِلْهُ لَبَقِيَ كذا وكذا أو قال عمرَكم .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِعَ فأخطَأ بدِرعٍ حتَّى أُدرِكَ برِدائِه بَعدَ ذلك، قالت: فقَضَيتُ حاجَتي، ثُمَّ جِئتُ ودَخَلتُ المَسجِدَ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، فقُمتُ معهُ، فأطالَ القيامَ، حتَّى رَأيتُني أُريدُ أن أجلِسَ، ثُمَّ ألتَفِتُ إلى المَرأةِ الضَّعيفةِ، فأقولُ: هذه أضعَفُ مِنِّي، فأقومُ، فرَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأطالَ القيامَ، حتَّى لو أنَّ رَجُلًا جاءَ خُيِّلَ إليه أنَّه لَم يَركَعْ. .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجُلًا يلتمِسُ الخيرَ والذِّكرَ ما له قال لا شيءَ له يقولُ ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يقبَلُ مِن العملِ إلَّا ما خلَص له وابتُغِي به .
أنَّ رجلًا مِن الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ عندي جاريةً وأنا أعزِلُ عنها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّه سيأتيها ما قُدِّر لها ) ثمَّ أتاه بعدَ ذلك فقال: إنَّها قد حمَلتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما قدَّر اللهُ نسَمةً تخرُجُ إلَّا هي كائنةٌ ) فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ فقال: كان يُقالُ: لو أنَّ النُّطفةَ الَّتي قُدِّر منها الولدُ وُضِعت على صخرةٍ لأخرَجتْ .
لا مزيد من النتائج