نتائج البحث عن
«لو أن صغيرين أنكح أحدهما أبوه ، والآخر وليه ؛ فإن مات الذي أنكحه أبوه ورثه»· 14 نتيجة
الترتيب:
الْتِقَاؤُهُ بالرَّاهِبِ ، بَحِيرَا الذي تَفَرَّسَ فيه ورأى مَعَالِمَ النُّبُوَّةِ في وجهِه وبينَ كَتِفَيْهِ ، فلما سأل أبا طالبٍ : ما هذا الغلامُ منكَ ؟ قال : ابْنِي ، قال : ما يَنْبَغِي أن يكونَ أَبُوهُ حَيًّا ! قال : فإنه ابنُ أَخِي مات أَبُوهُ وأُمُّهُ حُبْلَى به . قال صَدَقْتَ ، ارْجِعْ به إلى بَلَدِكَ واحْذَرْ عليه يَهُودَ . .
هجر عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ابنًا له إلى أن مات ، لأنه لم يَنْقَدْ لحديثٍ ذكره له أَبُوهُ عن رسولِ اللهِ نَهَى فيه الرجالَ أن يمنعوا النساءَ من الذَّهابِ إلى المساجدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماتَ أبوه وهو جَنينٌ قد أتَتْ عليه سِتَّةُ أشهُرٍ، وماتَتْ أُمُّه وهو ابنُ ثَمانِ سِنينَ، فكَفَلَه عَمُّه أبو طالِبٍ، وعَطَفَ إليه، فأحسَنَ تَربيَتَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مات أبوهُ وهو جنينٌ قد أتَتْ عليه ستَّةُ أشهرٍ وماتتْ أمُّهُ وهو ابنُ ثمانِ سنينَ فكفَلَهُ عمُّه أبو طالبٍ وعطَّفهُ اللهُ عليهِ فأحسنَ تربيتَهُ .
أن عبيدَ اللهِ بنَ عمرَ بنَ الخطابِ لما مات أبوه رضي الله عنه قتل الهرمزان وكان مسلمًا وقتل جفينةُ وكان نصرانيًا وقتل بنيةٌ صغيرةٌ لأبي لؤلؤةَ وكانت تدعي الإسلامَ فأشار المهاجرون على عثمانَ بقتلِه .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تبعَثُنا فنمُرُّ بالقومِ فنسأَلُهم القِرَى فيمنَعونَنا فكيفَ نصنَعُ يا رسولَ اللهِ قال سَلُوهم قِرَى الضَّيفِ الَّذي هو حَقُّه فإنْ أبَوْه فخُذوا منهم وإنْ كرِهوا بِئْسَ القومُ قومٌ لا يَقْرُونَ الضَّيفَ .
أنَّ رجلًا أصابَهُ مثلُ الَّذي أصابَ كعبَ بنَ عُجرةَ فسألَ عمرُ ابنًا لِكَعبِ بنِ عُجرةَ عمَّا كانَ أبوهُ ذبحَ بالحُدَيْبيةِ في فديةِ رأسِهِ ؟ فقالَ : بَقرةً .
أنَّ غُلامًا مِنَ اليهودِ كان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه وهو بالموتِ، فدَعاهُ إلى الإسلامِ، فنظَرَ الغُلامُ إلى أبيه وهو عِندَ رأسِه، فقال له أبوه: أَطِعْ أبا القاسمِ، فأسلَمَ، ثمَّ مات، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه وهو يقولُ: الحمدُ للهِ الذي أنقَذَه بي مِنَ النارِ. .
عليكَ بالعِلمِ ، فإنَّ العِلمَ خليلُ المؤمِنِ والحِلمُ وزيرُهُ والعقلُ دليلُهُ والعملُ قيِّمُهُ والرِّفقُ أبوهُ واللِّينُ أخوهُ ، والصَّبرُ أميرُ جنودِهِ .
لمَّا رَآها يُوسُفُ قَصَّها على أَبيهِ يعقوبَ ، فقال لهُ أبُوهُ : هذا أمر متشتَّتٌ يَجْمَعُهُ اللهُ من بَعْدُ ، قال : والشمسُ أبوهُ ، والقَمَرُ أمُّهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى أنَّ كلَّ مُستَلحَقٍ يُستلحَقُ بعدَ أبيه الذي يُدْعى له، ادَّعاه وَرثتُه مِن بعدِه، فقَضى إنْ كان مِن أَمَةٍ يملِكُها يومَ أصابَها فقد لحِقَ بمَن استَلحَقَه، وليس له فيما قُسِمَ قبلَه مِن الميراثِ شيءٌ، وما أَدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ، فله نَصيبُه، ولا يُلحَقُ إذا كان أبوه الذي يُدْعى له أنكَرَه، وإنْ كان مِن أَمَةٍ لا يملِكُها، أو مِن حُرَّةٍ عاهَرَ بها؛ فإنَّه لا يُلحَقُ ولا يرِثُ، وإنْ كان أبوه الذي يُدْعى له هو الذي ادَّعاه، وهو وَلدُ زِنا لأهلِ أُمِّه، مَن كانوا، حُرَّةً أو أَمَةً. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى أنَّ كلَّ مُستَلحقٍ يُستَلحَقُ بعدَ أبيهِ الَّذي يُدعَى لَهُ ، ادَّعاهُ ورثتُهُ من بعدِهِ ، فقَضى : إن كانَ من أَمةٍ يملِكُها يومَ أصابَها فقد لَحقَ بمنِ استلحقَهُ ، وليسَ لَهُ فيما قسمَ قبلَهُ منَ الميراثِ شيءٌ ، وما أدرَكَ مِن ميراثٍ لم يُقسَمْ ، فلَهُ نصيبُهُ ، ولا يَلحقُ إذا كانَ أبوهُ الَّذي يُدعَى لَهُ أنكرَهُ ، وإن كانَ من أَمةٍ لا يملِكُها ، أو من حرَّةٍ عاهرَ بِها ، فإنَّهُ لا يَلحقُ ولا يرثُ ، وإن كانَ أبوهُ الَّذي يُدعَى لَهُ هوَ الَّذي ادَّعاهُ ، وَهوَ ولدُ زنًا لأَهْلِ أمِّهِ ، من كانوا ، حرَّةً ، أو أمةً .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُقاتِلَ العَرَبَ على الإسْلامِ ولا يَقبَلَ مِنهم غَيْرَه، وأمَرَ أن يُقاتِلَ أهْلَ الكِتابِ على الإسْلامِ لا يَقبَلَ مِنهم غَيْرَه، فإنْ أبَوه فالجِزْيةُ. .
تابِعوا بيْن الحَجِّ والعُمْرةِ؛ فإنَّ مُتابَعةً بيْنهما يَنْفيانِ الذُّنوبَ والفَقرَ، كما يَنْفي الكِيرُ الخَبَثَ. قال سُفْيانُ: ليس فيه: أبوه، ويَزيدُ في العُمُرِ مئةَ مرَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج