نتائج البحث عن
«لو أن طعاما كثيرا كان عند عبد الله بن عمر ما شبع منه بعد أن يجد له أكلا ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عبدالله بن عمر: لو أنَّ طَعامًا كَثيرًا كان عنْدَ أبي، ما شَبِعَ منه بعْدَ أنْ يَجِدَ له آكِلًا، فعادَهُ ابنُ مُطيعٍ، فرآهُ قد نَحَلَ جِسمُه، فكَلَّمَه، فقال: إنَّه لَيأتي علَيَّ ثَمانِ سِنينَ، ما أشبَعُ فيها شَبعةً واحِدةً -أو قال: إلَّا شَبعةً-، فالآنَ تُريدُ أنْ أشبَعَ حين لم يَبقَ مِن عُمُري إلَّا ظِمْءُ حِمارٍ. .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
شهِدْنا طعامًا في منزلِ عبدِ الأعلى ومعنا أبو أُمامةَ فقال أبو أمامةَ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ما أُحِبُّ أنْ أكونَ خطيبًا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ( الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مودَّعٍ ولا مُستغنًى عنه ) .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لو قيلَ لأحدِكم لو غدَوْتَ إلى القريةِ كان لكَ أربعُ قلائصَ كان يقولُ قدْ أبى اللهُ لي أنْ أغدُوَ ولو أنَّ أحدَكم غدَا فتعلَّمَ آيةً من كتابِ اللهِ كانتْ خيرًا له من أربعٍ وأربعٍ وأربعٍ حتى عدَّ شيئًا كثيرًا .
صنَعَتِ امرأةٌ مِن نساءِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ طعامًا في بعضِ أرضيه فطعِم فرُفِع الطَّعامُ فجاء مولًى له فدعا بالطَّعامِ فقال يا أبا عبدِ اللهِ لا أُريدُه قال لِمَ قال أكَلْنا قُبَيلُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ فقال الحُسَينُ إنَّ أباه كان سيِّدَ قُرَيشٍ إنَّ رسولَ اللهِ قال يا بني عبدِ المُطَّلبِ أطعِموا الطَّعامَ .
أنَّ رَجُلًا كان يَأكُلُ أكلًا كَثيرًا، فأسلَمَ، فكان يَأكُلُ أكلًا قَليلًا، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ المُؤمِنَ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ، والكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
أن رجلًا أتى ابنَ عمرَ فجعل يُلقي إليه الطعامَ فجعل يأكلُ أكلًا كثيرًا فقال لنافعٍ : لا تُدخِلنَّ هذا عليَّ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : إن الكافرَ يأكلُ في سبعةِ أمعاءٍ .
أنَّ رجُلًا أَتَى ابنَ عُمرَ، فجَعَلَ يُلْقي إلَيهِ الطَّعامَ، فجَعَل يَأكُلُ أَكْلًا كثيرًا، فقال لنافِعٍ: لا تُدْخِلَنَّ هذا علَيَّ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الكافرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أَمْعاءٍ. .
إنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ، فجَعَلَ يُلقي إليه الطَّعامَ، فجَعَلَ يأكُلُ أكلًا كثيرًا، فقال: يا نافِعُ، لا تُدخِلَنَّ هذا عليَّ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الكافِرُ يأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
رَأى ابنُ عُمَرَ مِسكينًا فجَعَلَ يَضَعُ بينَ يَدَيه، ويَضَعُ بينَ يَدَيه، قال: فجَعَلَ يَأكُلُ أكلًا كَثيرًا، قال: فقال: لا يُدخَلَنَّ هذا عليَّ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ الكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن تركِهِ السُّبحةَ في السَّفرِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لو سبَّحتُ ما بالَيتُ أن أُتِمَّ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فقلتُ لسالِمٍ: هل سألتَ أنتَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عمَّا سألَهُ عنهُ حَفصُ بنُ عاصمٍ؟ قالَ سالمٌ: لا، إنَّا كنَّا نَهابُهُ عن بَعضِ المسألةِ .
أَوصى رجلٌ بدنانيرَ في سبيلِ اللهِ فسُئِلَ أبو الدَّرداءِ فحدَّث عن النبيِّ قال إنَّ مثلَ الذي يعتِقُ ويتصدَّقُ عند موتِه مثلُ الذي يهدي بعد ما شبع .
لا مزيد من النتائج