نتائج البحث عن
«لو أن لرجل أحدا ذهبا فأنفقه في سبيل الله تعالى وفي الأرامل والمساكين واليتامى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لو أنَّ لرجُلٍ أُحُدًا ذَهبًا، فأنفَقَهُ في سَبيلِ اللهِ، وفي الأراملِ والمساكينِ والأيتامِ؛ لِيُدرِكَ فضْلَ رجُلٍ مِن أصحابي ساعةً مِن النَّهارِ، ما أدركَهُ أبدًا. .
يا عليُّ ، لو أنَّ عبدًا عبدَ اللهَ ألفَ عامٍ ، وكان لهُ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا فأنفقَه في سبيلِ اللهِ وحجَّ ألفَ سنةٍ على قدميْهِ ، ثم قُتِلَ بين الصفا والمروةِ مظلومًا ثم لم يُوالِكَ ، لم يَرَحْ رائحةَ الجنةِ ولم يدخُلَها .
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قالَ لأصْحابِه: «تمَنَّوْا»، فقالَ بَعضُهم: أتمَنَّى لو أنَّ هذه الدَّارَ مَمْلوءةٌ ذَهبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، قالَ: ثمَّ قالَ: تمَنَّوْا، فقالَ رَجلٌ: أتمَنَّى لو أنَّها مَمْلوءةٌ لُؤْلؤًا وزَبَرجَدًا وجَوْهرًا فأُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ وأتصَدَّقُ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: «تمَنَّوْا» فقالوا: ما نَدْري يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ عُمَرُ: «أتمَنَّى لو أنَّها مَمْلوءةٌ رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، وحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ». .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ لو أنَّ عبدًا عبَدَ اللهَ مثلَ ما أقام نوحٌ في قومِه وكان له مثلَ أحدٍ ذهبًا فأنفقَه في سبيلِ اللهِ ومدَّ في عمرِه حتى يحجَّ ألفَ عامٍ على قدميْهِ ثم قُتِلَ بين الصفا والمروةَ مظلومًا ثم لم يوالِك يا عليُّ لم يشمَّ رائحةَ الجنةِ ولم يدخلْها .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : يا عليُّ لو أنَّ عبدًا عبَدَ اللهَ عزَّ وجلَّ مثلَ ما قامَ نوحٌ في قومِهِ ، وكان له مثلُ أحُدٍ ذهبًا فأنفقَهُ في سبيلِ اللهِ ، ومُدَّ في عمرهِ حتَّى حجَّ ألفَ عامٍ على قدمَيهِ ، ثمَّ قُتِلَ بين الصَّفا والمروةَ مظلومًا ، ثمَّ لم يوالِكَ يا عليُّ ، لم يشُمَّ رائحةَ الجنَّةِ ، ولم يدخُلها .
[قولُهُ تَعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ} الرواياتُ عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّها منسوخةٌ]. .
لَو أنَّ اللَّهَ تعالى عذَّبَ أَهْلَ سماواتِهِ وأرَضيهِ لعذَّبَهُم وَهوَ غيرُ ظالمٍ لَهُم ، ولَو رحمَهُم كانت رحمتُهُ خيرًا لَهُم من أعمالِهِم ولَو كانَ لرجلٍ أُحُدٌ أو مثلُ أحدٍ ذَهَبًا ينفقُهُ في سبيلِ اللَّهِ لا يقبلُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منهُ حتَّى يُؤْمِنَ بالقدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ ويعلمَ أنَّ ما أصابَهُ / لم يَكُن ليُخْطِئَهُ وما أخطأَهُ لم يَكُن ليُصيبَهُ وأنَّكَ إن مِتَّ علَى غيرِ هذا أُدخِلتَ النَّارَ .
كأنَّكم براكبٍ قد أتاكم فنزَل بكم فيقولُ الأرضُ أرضُنا والمِصْرُ مِصْرُنا وإنَّما أنتم عبيدُنا وأُجَرَاؤُنا فحال بَيْنَ الأراملِ واليَتامى وما أفاء اللهُ على آبائِهم .
كأنكم براكبٍ قد أتاكم فينزلُ بكم فيقولُ الأرضُ أرضُنا والمصرُ مصرُنا وإنما أنتم عبيدُنا وأجراؤُنا فحال بينَ الأراملِ واليتامَى وما أفاء اللهُ على إمامِهم .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لأصحابِه: تَمنَّوْا. فقال أحدُهم: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ دَراهمَ فأُنفِقَها في سَبيلِ اللهِ. فقال: تَمنَّوْا. فقال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ ذَهبًا فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. قال: تَمنَّوْا. قال آخَرُ: أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ جَوهرًا -أو نحوَه- فأُنفِقَه في سَبيلِ اللهِ. فقال عُمَرُ: تَمنَّوْا. فقالوا: ما تَمنَّيْنا بعدَ هذا. قال عُمَرُ: لكنِّي أتمَنَّى أنْ يَكونَ مِلءُ هذا البَيتِ رِجالًا مِثلَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وحُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، فأستعمِلَهم في طاعةِ اللهِ. قال: ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى حُذَيفةَ، قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. قال: فلمَّا أتاه قسَمَه. ثُمَّ بعَثَ بمالٍ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، فقسَمَه، ثُمَّ بعَثَ بمالٍ -يَعنى إلى أبي عُبَيدةَ- قال: انظُرْ ما يَصنَعُ. فقال عُمَرُ: قد قُلتُ لكم -أو كما قال. .
والذي نفسي بيدِه ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا تحوَّلَ لآلِ محمدٍ ذهبًا أنفقَه في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ أدعُ منه ديناريْنِ ديناريْنِ أَعُدُّهما لدَيْنٍ إن كان .
و الَّذي نفسي بيدِه ما يَسرُّني أنَّ أُحدًا تَحوَّلَ لآلِ محمَّدٍ ذهبًا أُنفِقُه في سبيلِ اللهِ ، أموتُ يومَ أموتُ أدَعُ منه دينارَينِ ، إلَّا دينارَينِ أُعِدُّهما للدَّيْنِ إن كانَ .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالت : سُئِل عن هذه الآيةِ : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال : إنَّ في هذا المالِ حقًّا سِوَى الزكاةِ ، وتلا هذه الآية : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم التفتَ إلى أحُدٍ فقال والذي نفسي بيدهِ ما يسرُّني أنَّ أحُدًا تحولَ لآلِ محمدٍ ذهبًا أُنفقهُ في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أدعُ منه دينارَينِ إلَّا دينارَينِ أعِدُّهُما للدَّينِ إنْ كانَ .
لا مزيد من النتائج