نتائج البحث عن
«لو أن هؤلاء كانوا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لنزلت عامة القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
المنافقون الذين بينكم اليومَ ، أَشَرُّ من المنافقين الذين كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقُلْنا : يا أبا عبدِ اللهِ ! كيف ذلك ؟ قال : إنَّ أولئك أَسَرُّوا نفاقَهم وإنَّ هؤلاءِ أَعْلَنوه
سَمِعتُ أبا ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه يُقسِمُ: لَنَزَلَت هؤلاء الآياتُ في هؤلاء الرَّهطِ السِّتَّةِ يَومَ بَدرٍ، نَحوَه .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال المُنافِقونَ اليومَ شَرٌّ مِن المُنافِقينَ الَّذينَ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذاكَ بأنَّ أولئكَ استَخْفَوْا به وأنَّ هؤلاءِ أعلَنُوه .
سمِع علِيُّ بنُ أبي طالبٍ ضجَّةً في المسجِدِ يقرَؤُونَ القُرآنَ ويُقرِئونَ فقال طُوبَى لهؤلاءِ هؤلاءِ كانوا أحَبَّ النَّاسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سمِعَ علِيُّ بنُ أَبِي طالِبٍ ضجَّةً في المسجدِ يقرؤونَ القرآنَ ويُقْرِئونَهُ فقال طوبَى لِهَؤُلاءِ هؤلاءِ كانوا أحبَّ الناسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ بَعدَ الإفاضةِ وهم يَسقونَ، فناولوه دَلوًا، فشَرِبَ مِنه قائِمًا، وقال: لولا أن يَغلبَكُمُ النَّاسُ لنَزَلتُ فسَقَيتُ مَعَكُم .
كان عَلِيٌّ في المسجِدِ أحسِبُهُ قال مسجدَ الكوفَةِ فسمِعَ صيحَةً شديدةً فقال ما هؤلاءِ فقال قومٌ يقرؤونَ القرآنَ أوْ يتعلمونَ القرآنَ فقال أمَا إِنَّهم كانوا أحبَّ الناسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنَّ المُنافِقينَ اليومَ شَرٌّ منهم على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ كانوا يَومَئذٍ يُسِرُّونَ، واليومَ يَجهَرونَ. .
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَّرَها ، أو أَذِنَ لها ، أنْ تَؤُمَّ أهلَ دَارِهَا ، وكانتْ قدْ قرأتِ القرآنَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
عن عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: المُنافِقونَ اليومَ شرٌّ منهُمْ على عهدِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وكيف ذاكَ ؟ قال: إنِّهم كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخفونَه وهمُ اليومَ يُظهِرونَه .
عن ابنِ عباسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني : بالأيدي والنِّعالِ والعِصِيِّ - وكانوا في خلافةِ أبي بكرٍ أكثرَ منهم في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لو فَرْضنا لهم حدًّا . فتَوخَّى نحوًا مما كانوا يَضربون في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان أبو بكرٍ يجلدُهم أربعين حتى تُوُفِّيَ ، ثم كان عمرُ من بعدِه فجلدَهم كذلك حتى أُتِيَ برجُلٍ من المهاجرينَ الأوَّلينَ قد شرب فأَمر به أن يُجلَدَ , فقال : لمَ تَجْلِدْني ؟ بيني وبينَك كتابُ اللهِ . قال : وفي أي ِّكتابِ اللهِ تجِدُ أن لا أجلدَك ؟ قال : { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا . . . } الآية . شهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ . فقال عمرُ : ألا تَرُدُّونَ عليه ما يقولُ ؟ ! فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هؤلاءِ الآياتِ نزلتْ عُذرًا للماضينَ ، وحُجَّةً على الباقين ، فعذَر الماضينَ لأنهم لَقوا اللهَ قبل أن يُحرِّمَ عليهم الخمرَ ، وحُجَّةً على الباقينَ لأنه يقولُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ } فإن كان من الذين آمَنوا وعملوا الصالحاتِ ثم اتَّقَوا وأحسنُوا فإنَّ اللهَ قد نهى أن يُشربَ الخمرُ قال عمرُ : فماذا ترَون ؟ قال عليٌّ : نرى أنه إذا شرِبَ سكِرَ ، وإذا سكِرَ هَذَى ، وإذا هذَى افترى ، وعلى المُفتري ثمانينَ جلدةً . فأمر عمرُ فجُلِدَ ثمانينَ . .
كانوا يُكبِّرون على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سبعًا وخمسًا وستًّا وأربعًا فجمع النَّاسَ عمرُ على أربعٍ .
صلَّيْتُ صلاةً كُنْتُ أُصلِّيها على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو أنَّ أبي نُشِرَ، فنَهاني عنها، ما تَرَكْتُها. .
أنَّهم كانوا يُكرونَ الأرضَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يَنبُتُ على الأربِعاءِ أو شَيءٍ يَستَثنيه صاحِبُ الأرضِ، فنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقُلتُ لرافِعٍ: فكيفَ هي بالدِّينارِ والدِّرهَمِ؟ فقال رافِعٌ: ليس بها بَأسٌ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ. وقال اللَّيثُ: وكان الذي نُهي عن ذلك ما لو نَظَرَ فيه ذَوو الفَهمِ بالحَلالِ والحَرامِ، لَم يُجيزوه؛ لِما فيه مِنَ المُخاطَرةِ. .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقومٍ كانوا يقرءونَ القرآنَ فيجهرونَ به : خلَطتُمْ عليَّ القرآنَ .
لا مزيد من النتائج