نتائج البحث عن
«لو حدثتكم ما أعلم لافترقتم علي ثلاث فرق : فرقة تقاتلني ، وفرقة لا تنصرني ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
[أنَّ الناسَ يفترقونَ حينئذٍ ثلاثَ فِرَقٍ، تتوزَّعُ في البُلْدانِ، لا أنَّ فِرْقةً تهلِكُ، وفِرْقةً تكفُرُ، وفِرْقةً تقاتِلُ]. .
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فرقةٌ تعبُدُ اللهَ خالصًا وفرقةٌ تعبُدُ اللهَ رياءً وفرقةٌ يعبُدون اللهَ ليَسْتأكِلوا به النَّاسَ .
كنَّا جُلوسًا عندَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فأتاهُ أُسْقفُ نَجْرانَ، فأوسَعَ له، فقال له رجُلٌ: تُوسِّعُ لهذا النَّصرانيِّ يا أميرَ المُؤمنينَ؟! فقال عليٌّ: إنَّهم كانوا إذا أتَوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوسَعَ لهم، فسألَهُ رجُلٌ: على كمِ افترقَتِ النَّصرانيَّةُ يا أُسْقفُ؟ فقال: افترَقَتْ على فِرَقٍ كثيرةٍ لا أُحصِيها، قال عليٌّ: أنا أعلَمُ على كمِ افْتَرقَتِ النَّصرانيَّةُ مِن هذا وإنْ كان نَصرانيًّا؛ افترقَتِ النَّصرانيَّةُ على إحدى وسَبعينَ فِرقةً، وافترقَتِ اليهوديَّةُ على ثِنْتينِ وسَبعينَ فِرْقةً، والَّذي نَفْسي بِيَدِه: لَتفترِقَنَّ الحنيفيَّةُ على ثلاثٍ وسبْعينَ فِرقةً، فتكونُ ثِنْتانِ وسبعونَ في النَّارِ، وفِرقةٌ في الجنَّةِ. .
كنَّا جُلوسًا عندَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فأتاهُ أُسْقفُ نَجْرانَ، فأوسَعَ له، فقال له رجُلٌ: تُوسِّعُ لهذا النَّصرانيِّ يا أميرَ المُؤمنينَ؟! فقال عليٌّ: إنَّهم كانوا إذا أتَوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوسَعَ لهم، فسألَهُ رجُلٌ: كمِ افترقَتِ النَّصرانيَّةُ يا أُسْقفُ؟ فقال: افترَقَتْ على فِرَقٍ كثيرةٍ لا أُحصِيها، قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: أنا أعلَمُ كمِ افترَقَتِ النَّصرانيَّةُ مِن هذا وإنْ كان نَصرانيًّا؛ افترَقَتِ النَّصرانيَّةُ على إحدى وسبعينَ فِرقةً، وافترَقَتِ اليهوديَّةُ على ثِنْتينِ وسبعينَ فِرْقةً، والَّذي نَفْسي بيَدِه، لَتَفترِقَنَّ الحنيفيَّةُ على ثلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، فتكونُ ثِنْتانِ وسبْعونَ في النَّارِ، وفِرقةٌ في الجنَّةِ. .
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضًا يُقالُ لها : البَصرةُ ، بقُربِها أو إلى جَنبِها مَوضعٌ يُقالُ لهُ : دِجلةُ ينزلونَه ويكثُرُ بهِ عددُهُم ، فيأتيِهِم بنو قَنطُوراءَ فيتفرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ : فرقةٌ تَتبَعُهُم ، وفرقةٌ تولِّيهِم ظُهورَهم وقد هَلكُوا ، وفرقةٌ ثالثةٌ يُقاتِلونَهم ويفتَحُ اللهُ على بقيَّتِهِم .
ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أرضًا يُقالُ لها: البُصَيْرَةُ، إلى جَنبِها نَهَرٌ يُقالُ له: دِجْلةُ، ذو نَخْلٍ كَثيرٍ، ويَنزِلُ به بَنو قَنطوراءَ، فيتَفَرَّقُ النَّاسُ ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٌ تَلحَقُ بأصلِها وهَلَكوا، وفِرقةٌ تَأخُذُ على أنْفُسِها وكفَروا، وفِرقةٌ يَجعَلونَ ذَرارِيَّهم خَلفَ ظُهُورِهِم، فيُقاتِلونَ، قَتلاهُم شُهَداءُ، يَفتَحُ اللهُ على بَقِيَّتِهِم. وشَكَّ يَزيدُ فيه مَرَّةً، فقالَ: البُصَيرةُ، أو البَصرةُ. .
ينزلُ أناسٌ من أمَّتي بغائطٍ يسمُّونَهُ البصرةَ عندَ نهرٍ يُقالُ لهُ دجلةُ يكونُ عليهِ جسرٌ يكثرُ أهلُها وتكونُ من أمصارِ المسلمينَ فإذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ جاءَ بنو قنطوراءَ عراضُ الوجوهِ صغارُ الأعينِ حتَّى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ فرقةٌ يأخذونَ في أذنابِ البقرِ والبرِّيَّةِ وهلكوا وفرقةٌ يأخذونَ لأنفسِهم وهلكوا وفرقةٌ يجعلونَ ذراريَّهم خلفَ ظهورِهم ويقاتلونَهم وهمُ الشُّهداءُ .
ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائطٍ يسمونه البصرةَ ؛ عند نهرٍ يقالُ له : دِجلَةُ ، يكونُ عليه جسرٌ ، يكثرُ أهلُها ، وتكونُ من أمصارِ المسلمين ، فإذا كان في آخرِ الزمانِ ، جاء بنو قَنطوراءَ ؛ قومٌ عِراضُ الوجوه ، صغارُ الأعيُنِ ، حتى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ ، فيتفرَّق أهلُها ثلاثَ فرقٍ ؛ فرقةً يأخذون أذنابَ البقرِ والبَريةِ ، وهلكوا ، وفرقةً يأخذون لأنفسهم ؛ وكفروا ، وفرقةً يجعلون ذرارِيهم خلفَ ظهورِهم ، ويقاتلونهم ، وهم الشُّهَداءُ .
ينزل أناسٌ من أمتي بغائطٍ، يسمونه البصرةَ عند نهر - يقال له : دِجلةُ - يكون عليه جسرٌ يكثر أهلها، وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمانِ ؛ جاء بنو قنطوراء ؛ عراضُ الوجوه صغارُ الأعينِ، حتى ينزلوا على شطِّ النهر، فيتفرق أهلُها ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يأخذون في أذناب البقر والبريةِ ؛ وهلكوا، وفرقةٌ يأخذون لأنفسهم وهلكوا، وفرقةٌ يجعلون ذراريهم خلفَ ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداءُ . .
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارَتْ أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فِرقةٌ يعبُدونَ اللهَ خالصًا وفِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ رِياءً وفِرقةٌ يعبُدونَ اللهَ يستأكِلونَ به النَّاسَ فإذا جمَعهم اللهُ يومُ القيامةِ قال للَّذي يستأكِلُ النَّاسَ بعِزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ أستأكِلُ به النَّاسَ قال لَمْ ينفَعْكَ ما جمَعْتَ شيئًا تلجَأُ إليه انطلِقوا به إلى النَّارِ ثمَّ قال للَّذي كان يعبُدُه رِياءً بعِزَّتي وجَلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعِزَّتِكَ وجلالِكَ رِياءَ النَّاسِ قال لَمْ يصعَدْ إليَّ منه شيءٌ انطلِقوا به إلى النَّارِ ثمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُه خالصًا بعِزَّتي وجَلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعِزَّتِكَ وجَلالِكَ أنتَ أعلَمُ بذلكَ منِّي أرَدْتُ به ذِكْرَكَ ووجهَكَ قال صدَق عبدي انطلِقوا به إلى الجنَّةِ .
إذا كانَ آخرُ الزَّمانِ صارت أمَّتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يعبُدونَ اللَّهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدونَ اللَّهَ ليستَأكِلوا بِهِ النَّاسَ ، فإذا جمعَهُمُ اللَّهُ يومَ القيامةِ قالَ للَّذي يَستأكلُ النَّاسَ : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادَتي ؟ فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ أستأكِلُ بِهِ النَّاسَ . قالَ : لم يَنفَعْكَ ما جمعتَ انطلقوا بِهِ إلى النَّارِ . ثمَّ يقولُ للَّذي كانَ يعبدُه رياءً : بعزَّتي وجلالي ، ما أردتَ بعبادتي ؟ قالَ : بعزَّتِكَ وجلالِكَ رياءَ النَّاسِ ، قالَ : لم يصعَد إليَّ منهُ شيءٌ ، انطلِقوا بِهِ إلى النَّارِ . ثمَّ يقولُ للَّذي كانَ يعبدُهُ خالصًا : بعزَّتي وجلالي ما أردتَ بعبادتي ؟ قالَ : بعزَّتِكَ وجلالِكَ ، أنتَ أعلمُ بذلِكَ مَن أردتُ بِهِ أردتُ بِهِ ذِكْرَكَ ووجهَكَ ، قالَ : صَدقَ عبدي ، انطلِقوا بِهِ إلى الجنَّةِ .
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارَت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ خالصًا وفِرْقةٌ يعبَدونَ اللهَ رياءً وفِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ ليستأكِلوا به النَّاسَ فإذا جمَعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للَّذي كان يستأكِلُ النَّاس بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي فيقولُ وعزَّتِك وجلالِك أَستأكِلُ به النَّاسَ قال لم ينفَعْك ما جمَعْتَ شيئًا تلجَأُ إليه انطلِقوا به إلى النَّارِ ثُمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُ رياءً بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعزَّتِك وجلالِك رياءَ النَّاسِ قال لم يصعَدْ إليَّ منه شيءٌ انطلِقوا به إلى النَّارِ ثُمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُه خالصًا بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعزَّتِك وجلالِك أنتَ أعلمُ بذلك منِّي أرَدْتُ به ذكرَك ووجهَك قال صدَق عبدي انطلِقوا به إلى الجنَّةِ .
إذا كان يومُ القيامةِ، صارتْ أمتي ثلاثَ فرقٍ : فرقةً يعبدونَ اللهَ خالصًا، وفرقةً يعبدونَ اللهَ رياءً، وفرقةً يعبدونَ اللهَ ليسْتأكُلوا بهِ الناسَ . فإذا جمَعهم قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزِّتِكَ وجلالِك ! أَسْتأكِلُ بهِ الناسَ .قال : لمْ ينفعْك ما جمعتَ شيئًا ؛ انطلِقوا بهِ إلى النارِ ! ثمَّ يقول للذي كان يعبدُه رياءً : بعزِّتي وجلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزَّتِك وجلالك ! أردتُ بهِ رياءَ الناسِ ؟ قال : لمْ يصعدْ إليَّ منهُ شيءٌ ؛ انطلِقوا بهِ إلى النارِ ! ثمَّ يقول للذي كان يعبدُهُ خالصًا : بعزَّتي وجَلالي ! ما أردتَ بعبادتي ؟ ! قال : بعزَّتِك وجَلالِك ! أنتَ أعلمُ بذلكَ مني ؛ أردتُ بهِ وجهَك وذكرَكَ ! قال : صدق عبدي ! انطلِقوا بهِ إلى الجنةِ . .
إذا كان آخرُ الزمانِ صارت أمتي ثلاثَ فرَقٍ : فرقةٌ يعبدون اللهَ خالصًا ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ رياءً ، وفرقةٌ يعبدون اللهَ ليستأْكلوا به النَّاسَ ، فإذا جمعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للذي يستأكلُ الناسَ : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ فيقول : وعزَّتِك وجلالِك ، أستأكلُ به الناسَ . قال لم ينفعْك ما جمعْتَ ، انطلِقوا به إلى النَّارِ . ثم يقول للذي كان يعبده رياءً : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ قال : بعزَّتِك وجلالِك ، رياءَ الناسِ . قال : لم يصعدْ إليَّ منه شيءٌ ، انطلِقوا به إلى النَّارِ . ثم يقول للذي كان يعبده خالصًا : بعزَّتي وجلالي ؛ ما أردتَ بعبادتي ؟ قال : بعزَّتِك وجلالِك ؛ أنت أعلمُ بذلك من أردتُ به ؟ أردتُ به ذكرَك ووجهَك . قال : صدَق عبدي ، انطلِقوا به إلى الجنَّةِ .
والذي نفسي بيده لَتَفْتَرِقُنَّ في الحنيفِيَّةِ على ثلاثٍ وسبعينِ فرقةً فيكون اثنتانِ وسبعونَ في النَّارِ وفرقةٌ في الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج