نتائج البحث عن
«لو رأيت رجلا شج رجلا ، فدعاني إلى إمام جائر أشهد له ما شهدت له»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ قد افترضَ عليكم الجمعةَ في مقامِي هذا إلى يومِ القيامةِ ، فمن تركَها في حياتي أو بعدِي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافا بها ، وجحودا لها ؛ فلا جمعَ اللهُ له شمْلهُ ، ولا باركَ له في أمرهِ ، ألا ولا صلاةَ لهُ ، ولا زكاةَ لهُ ، ولا حجّ لهُ ، ولا بركةَ حتى يتوبَ ، ألا لا تؤُمنّ امرأةٌ رجُلا ، ولا يَؤمّ أعرابيّ مهاجرا ، ألا ولا يَؤمّ فاجرٌ مؤمنا إلا أن يقهرهُ بسلطانٍ يخافُ سيفهُ وشرطهُ .
[ عن ] أبي بكرٍ لو رأيتُ رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ ما أخذتُهُ ، ولا دعوتُ له أحدًا حتَّى يكونَ معي غَيري .
ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ. .
عن أبي بكرٍ الصديقِ : أنه قال : لو رأيت رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ما أخذته ، ولا دعوت له أحدًا حتى يكونَ معي غيري .
عنْ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال لو رأيتُ رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالَى ما أخذتُهُ ، ولا دعوتُ له أحدًا حتَّى يكونَ معه غيري .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَض عليكم الجُمُعَة مِن يومي هذا في عامي هذا في شهري هذا فريضةً مُفتَرَضةً فمَن ترَكها رغبةً عنها وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ألَا فلا جمَع اللهُ شَمْلَه ولا بارَك له في أمرِه ألَا ولا صلاةَ له ألَا ولا زكاةَ له ألَا ولا صيامَ له ألَا ولا حَجَّ له ألَا ولا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجُلًا ولا يَؤُمَّنَّ أعرابيٌّ مُهاجِرًا ولا يَؤُمَّنَّ فاجرٌ بَرًّا إلَّا أنْ يكونَ سلطانًا يخافُ سيفَه وسَوْطَه .
خطَبنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، توبوا إلَى اللَّهِ قبلَ أن تَموتوا . . . واعلَموا أنَّ اللهَ قد فرضَ عليكُم الجمُعةَ في مقامي هَذا ، فمن تركَها في حَياتي أو بعدَ مَوتي وله إمامٌ عادِلٌ أو جائِرٌ استِخفافًا بها أو جُحودًا لها فلا جَمعَ اللهُ لهُ شملَهُ ، ولا باركَ له في أمرِهِ ، ألا ولَا صلاةَ لهُ ، ألا ولا زكاةَ له ولا حَجَّ لهُ ، ولا صومَ له ولا بَرَكةَ ، حتَّى يتوبُ ، فمَن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، ألا لا تُؤمَنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا يؤُمَنَّ أعرابِيٌّ مهاجِرًا ، ولا فاجِرٌ مِؤمِنا إلَّا أن يَقهَرَهُ سُلطانٌ يخافُ سَطوتَهُ وسَيفَهُ .
لا تَؤُمَنّ المرأةُ رجلًا [يعني حديث: يا أيُّها الناسُ، توبوا إلى اللهِ قبلَ أنْ تَموتوا، وبادِروا بالأعمالِ الصالِحةِ قبلَ أنْ تُشغَلوا، وصِلوا الذي بَينَكم وبينَ رَبِّكم بكَثرةِ ذِكرِكم، وكَثرةِ الصَّدَقةِ في السِّرِّ والعَلانيةِ، تُرزَقوا، وتُنصَروا، وتُجبَروا ، واعلَموا أنَّ اللهَ قدِ افتَرَضَ عليكمُ الجُمُعةَ في مَقامي هذا، في يَومي هذا، في شَهري هذا، في عامي هذا، إلى يَومِ القيامةِ، فمَن تَرَكَها وله إمامٌ عادِلٌ أو جائرٌ استِخفافًا بها أو جُحودًا بها، فلا جمَعَ اللهُ شَملَه، ولا بارَكَ اللهُ في أمْرِه، ألَا ولا صلاةَ له، ولا زكاةَ له، ولا حَجَّ له، ولا صَومَ له، ولا بِرَّ له، حتى يَتوبَ، ومَن تابَ تابَ اللهُ عليه، ألَا لا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجُلًا، ولا يَؤُمَّ أعرابيٌّ مُهاجِرًا، ولا يَؤُمَّ فاجِرٌ مُؤمِنًا، إلَّا أنْ يَقهَرَه بسُلطانٍ يَخافُ سَيفَه وسَوطَه.] .
أيها الناس تُوبُوا إلى اللهِ عز وجل قبل أن تموتُوا وبادرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبلَ أن تُشغلوا وصِلُوا الذي بينكُم وبين رَبكُم بكثرةِ ذكركُم له ، أكثروا الصدقةَ في السِرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلموا أن الله افترضَ عليكُم الجمعةَ في مقامِي هذا في شهرِي هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ فمن تركَها في حياتِي أو بعدِي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافًا بها وجحودًا لها فلا جمعَ اللهُ لهُ شملهُ ولا باركَ لهُ في أمرهْ ، ألا ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ له ألا ولا حجّ لهُ ولا صومَ لهُ ولا براءةَ له حتى يموتَ ، فمن تابَ تابَ اللهُ عليهِ ، ولا تُؤمنُّ امرأةٌ رجلا ولا يؤُمّ أعرابيّ مهاجرا .
اعلموا أن ربكم تبارك وتعالى قد افترض عليكم الجمعة فريضة مكتوبة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة على من وجد إليها سبيلاً فمن تركها في حياتي أو بعد وفاتي وله إمام جائر أو عادل فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا زكاة له ألا ولا صوم له ألا ولا حج له ألا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه. ألا لا تأمن امرأة رجلاً ولا أعرابي مهاجراً ولا يؤمن فاجر مؤمنا إلا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه .
أنَّهُ [ ابنُ مسعودٍ ] كان يُعَلِّمُ رجلًا التشهُّدَ ، فلما وصلَ إلى قولِهِ : أشهدُ أن لَّا إلَهُ إلَّا اللهُ ؛ قال الرجلُ : وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، فقال عبدُ اللهِ : هو كذلِكَ ، ولكنْ نَنْتَهِي إلى ما علِمْنا .
لا تَؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا [يعني حديث: خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللَّهِ قبلَ أن تموتوا، وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا، وصِلوا الَّذي بينَكُم وبينَ ربِّكم بِكَثرةِ ذِكْرِكُم لَه وَكَثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ قدِ افتَرضَ عليكمُ الجمُعةَ في مقامي هذا في يَومي هذا في شَهْري هذا مِن عامي هذا إلى يومِ القيامَةِ فمن ترَكَها في حياتي أو بَعدي ولَهُ إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استِخفافًا بِها أو جحودًا لَها، فلا جمعَ اللَّهُ لَه شملَهُ ولا بارَكَ لَه في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ لَه، ولا زَكاةَ لَه ولا حجَّ لَه، ولا صومَ لَه، ولا بِرَّ لَه حتَّى يتوبَ فمن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ألا لا تَؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا، ولا يؤمَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا، ولا يؤمَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أن يقهرَهُ بسُلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَهُ] .
خَطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ كَتَبَ عليكم الجُمُعةَ في مَقامي هذا، في ساعَتي هذه إلى يَومِ القيامةِ، مَن تَرَكَها من غَيرِ عُذرٍ مع إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائِرٍ فلا جَمَعَ اللهُ شَملَه، ألَا ولا حَجَّ له، ألَا ولا بِرَّ له، ألَا ولا صَدَقةَ له. .
إنَّ اللهَ كتب عليكم الجُمُعةَ في مَقامِي هذا ، في ساعتي هذه ، في شهري هذا ، في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ ، مَن تَرَكَها من غيرِ عُذْرٍ مع إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائرٍ ، فلا جُمِعَ له شَمْلُه ، ولا بُورِكَ له في أمرِه ، أَلَا ولا صلاةَ له ، أَلَا ولا حَجَّ له ، أَلَا ولا بِرَّ له ، أَلَا ولا صدقةَ له .
خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالَ إنَّ اللَّهَ كتبَ عليكمُ الجمعةَ في مقامي هذا في ساعتي هذِه في شَهري هذا في عامي هذا إلى يومِ القيامةِ من ترَكَها من غيرِ عذرٍ معَ إمامٍ عادلٍ أو إمامٍ جائرٍ فلا جمعَ اللَّهُ لَه شملَه ولا بورِك لَه في أمرِه ألا ولا صلاةَ لَه ألا ولا حجَّ لَه ألا ولا برَّ لَه ألا ولا صدقةَ لَه .
لا مزيد من النتائج