نتائج البحث عن
«لو رأيت رجلا يرضع شاة في الطريق فسخرت منه خفت أن لا أموت حتى أرضعها»· 15 نتيجة
الترتيب:
لو رأيتَ رجُلًا يرضَعُ عَنزًا فضحِكتُ منهُ لخشِيتُ أن أصنَعَ مثلَ ما صنَعَ .
عن عبدِ اللهِ قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ إنَّ إسلامَ عمرَ كان نصرًا وإنَّ إمارتَه كانَت فتحًا وأيمُ اللهِ ما أعلَمُ على وجهِ الأرضِ أحدًا إلَّا وجَد فَقْدَ عمرَ حتَّى العضاة وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ بينَ عينَيْه مَلَكًا يُسدِّدُه وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منه أن يُحدِثَ في الإسلامِ حدثًا فيُرِدَّ عليه عمرُ وأيم الله لو أعلَمُ كلبًا يُحِبُّ عمرَ لأحبَبْتُه وفي روايةٍ لقد أحبَبْتُ عمرَ حتَّى لقد خِفْتُ اللهَ وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ خادمًا لعمرَ حتَّى أموتَ وفي روايةٍ لقد خشيتُ اللهَ في حبِّي عمرَ وفي روايةٍ لو أعلَمُ أنَّ عمرَ أحبَّ كلبًا كان أحبَّ الكلابِ إليَّ .
عن سَهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ، أنَّه قال: رأيتُ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالسًا في المسجِدِ، فأقبَلتُ حتى جلسْتُ إلى جنبِه، فأخبَرَنا أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ أخبَرَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْلى عليه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95] قال: فجاءَه ابنُ أُمِّ مكتومٍ وهو يُمليها عليَّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لو أستطيعُ الجِهادَ لجاهَدتُ، وكان رَجُلًا أَعْمى، فأنزَلَ اللهُ على رسولِه، وفَخِذُه على فَخِذي، فثَقُلَتْ حتى خِفتُ أنْ تَرُضَّ فَخِذي ثم سُرِّيَ عنه، فأنزَلَ اللهُ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
أنّ رجُلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسليمًا: أوصِني، قال: جَرِّدِ الأمرَ بالتَّدبيرِ [فإن رأيتَ في عاقِبتِه خيرًا فأمضِه وإن خفتَ غيًّا فأمسِكْ] .
عن أنسٍ : أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصِني ، فقال : خُذِ الأمرَ بالتدبيرِ ، فإن رأيتَ في عاقبتهِ خيرا ؛ فأمضهِ ، وإن خفتَ غيّا ؛ فأمسكْ .
أن رجلًا قال للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوصني يا رسولَ اللهِ . قال : خذ الأمرَ بالتدبيرِ فإن رأيت في عاقبتِه خيرًا فامض ، وإن خفت عليه فأمسك .
أنَّ رَجُلًا قال لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أوْصِني. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذِ الأمرَ بالتدْبيرِ، فإنْ رأيتَ في عاقبَتِه خَيرًا فأمْضِه، وإنْ خِفتَ غَيًّا، فأمسِكْ. .
دخَلَ سَعْدٌ على معاويةَ، فقال له: ما لكَ لم تقاتِلْ معنا؟ فقال أنِّي مرَّتْ بي ريحٌ مظلِمةٌ، فقلتُ: أَخْ أَخْ، فأنَختُ راحلتي حتى انجَلَتْ عنِّي، ثمَّ عرَفتُ الطريقَ فسِرتُ، فقال معاويةُ: ليسَ في كتابِ اللهِ أَخْ أَخْ، ولكنْ قال اللهُ تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ} [الحجرات: 9]، فواللهِ ما كنتُ مع الباغيةِ على العادلةِ، ولا مع العادلةِ على الباغيةِ. فقال سَعدٌ: ما كنتُ لأُقاتِلَ رجُلًا قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ منِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، غَيرَ أنَّه لا نبيَّ بعدي. فقال معاويةُ: مَن سمِعَ هذا معَكَ؟ فقال: فلانٌ، وفلانٌ، وأمُّ سَلَمةَ. فقال معاويةُ: أمَا إنِّي لو سمِعتُ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَا قاتَلتُ عَليًّا. وفي روايةٍ مِن وجهٍ آخَرَ: أنَّ هذا الكلامَ كان بينَهما وهما بالمدينةِ في حَجَّةٍ حَجَّها معاويةُ، وأنَّهما قاما إلى أمِّ سَلَمةَ فسألاها، فحدَّثَتْهما بما حدَّثَ به سَعدٌ. فقال معاويةُ: لو سمِعتُ هذا قبلَ هذا اليومِ؛ لكنتُ خادمًا لعليٍّ حتى يموتَ أو أَموتَ. .
أنَّ رجلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوصِني يا رسولَ اللهِ ! فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذِ الأمرَ بالتَّدبيرِ ، وإن رأيتَ في عاقبتِه خيرًا فامضِ ، وإن خِفتَ غيًّا فأمسِكْ .
لما نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ والَّذينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ قال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ مَعَ أَهْلِي رَجُلًا أَنْتَظِرُ حَتَّى آتِي بِأَرْبَعَةٍ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعَمْ قال لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لو رَأَيْتُهُ لَعَاجَلْتُهُ بالسَّيْفِ فقال انظروا يا مَعْشَرَ الأنصارِ ما يقولُ سيِّدُكُمْ إِنَّ سَعْدًا لَغَيُورٌ وَأَنَا أغيرُ منه واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي .
عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}... الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمَّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ؛ فإنِّي لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ. .
لقد رَأيتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ في الجَنَّةِ؛ في شَجَرةٍ قَطَعَها مِن ظَهرِ الطَّريقِ، كانَت تُؤذي النَّاسَ. .
لقد رأيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ ، في شجرةٍ قطعَها من ظهرِ الطريقِ ، كانت تُؤذي النَّاسَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أملى عليه: {لا يَستَوي القاعِدونَ مِنَ المُؤمِنينَ} [النساء: 95] {والمُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ} [النساء: 95]، قال: فجاءَه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ وهو يُمِلُّها عليَّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو أستَطيعُ الجِهادَ لَجاهَدتُ -وكان رَجُلًا أعمى- فأنزَلَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَخِذُه على فخِذي، فثَقُلَت عليَّ حتَّى خِفتُ أن تَرُضَّ فخِذي، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {غَيرُ أولي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
أنَّ عائشةَ كانَ يدخلُ عليهَا مَن أرضعَتْهُ أخواتُها ولا يدخلُ من أرضعَهَا ولا يدخلُ من أرضَعَهُ نساءُ أخواتِها .
لا مزيد من النتائج