نتائج البحث عن
«لو رحم الله أحدا من قوم نوح لرحم أم الصبي ، قال رسول الله - صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَوْ رحمَ اللهُ من قَوْمِ نُوحٍ أحدًا لَرحمَ أُمَّ الصَّبِيِّ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كان نُوحٌ عليهِ السلامُ مَكَثَ في قَوْمِهِ ألفَ سَنَةٍ إلَّا خمسينَ عَامًا يعني وغرسَ مِائةَ سنةِ الشجرِ ، فَعَظُمَتْ وذَهَبَتْ كلَّ مَذْهَبٍ ، ثُمَّ قَطَعَها ، ثُمَّ جعلَها سَفينَةً ويَمُرُّونَ عليهِ ويَسْخَرُونَ مِنْهُ ويقولونَ : تَعْمَلُ سَفينَةً في البَرِّ ، فكَيْفَ تَجري ؟ قال : سَوْفَ تعلمُونَ . فلمَّا فرغَ ونبعَ الماءُ ، وصارَ في السِّكَكِ خَشِيَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عليهِ ، وكانَتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شَدِيدًا ، فَخَرَجَتْ إلى الجَبَلِ ، حتى بَلَغَتْ ثلثَهُ ، فلمَّا بَلَغَها الماءُ ارتفعَتْ حتى بلغَتْ ثُلثيْهِ ، فلمَّا بَلَغَها الماءُ خَرَجَتْ بهِ حتى اسْتَوَتْ على الجَبَلِ ، فلمَّا بَلَغَ رَقَبَتَها رفعَتْهُ بيديْها فغرقَا فَلَوْ رحمَ اللهُ مِنْهُمْ أحدًا لَرحمَ أُمَّ الصَّبِيِّ .
«لوْ رَحِمَ اللهُ أحدًا مِن قومِ نوحٍ لرَحِمَ أُمَّ الصَّبيِّ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كان نوحٌ مَكَثَ في قومِهِ ألفَ سنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا، يَدْعوهم حتَّى كان آخرَ زمانِهِ غَرَسَ شجرةً، فعَظُمَتْ، وذَهَبَتْ كُلَّ مَذهبٍ، ثُمَّ قَطَعها، ثُمَّ جَعَلَ يَعمَلُها سفينةً، ويَمرُّونَ فيسألونَهُ، فيقولُ: أعْملُها سفينةً، فيَسخرونَ منه، ويقولونَ: تَعمَلُ سفينةً في البَرِّ، وكيف تجري؟ قالَ: سوف تَعلَمونَ. فلمَّا فَرَغَ منها فارَ التَّنُّورُ، وكثُرَ الماءُ في السِّكَكِ خَشِيتْ أُمُّ الصَّبيِّ عليه، وكانت تُحبُّهُ حُبًّا شديدًا، فخَرَجَتْ إلى الجَبلِ حتَّى بَلَغَتْ ثُلمَةً، فلمَّا بَلَغَها الماءُ خَرَجَتْ به حتَّى اسْتَوتْ على الجَبلِ، فلمَّا بَلَغَ الماءُ رقبَتَها رفعَتْهُ بيدِها حتَّى ذَهَبَ بهما الماءُ، فلوْ رَحِمَ اللهُ منهم أَحدًا لرَحِمَ أُمَّ الصَّبيِّ». .
«لوْ رَحِمَ اللهُ أحدًا مِن قومِ نوحٍ لرَحِمَ أُمَّ الصَّبيِّ». قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كان نوحٌ مَكَثَ في قومِهِ ألفَ سنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا، يَدْعوهم حتَّى كان آخرَ زمانِهِ غَرَسَ شجرةً، فعَظُمَتْ، وذَهَبَتْ كُلَّ مَذهبٍ، ثُمَّ قَطَعها، ثُمَّ جَعَلَ يَعمَلُها سفينةً، ويَمرُّونَ فيسألونَهُ، فيقولُ: أعْملُها سفينةً، فيَسخرونَ منه، ويقولونَ: تَعمَلُ سفينةً في البَرِّ، وكيف تجري؟ قالَ: سوف تَعلَمونَ. فلمَّا فَرَغَ منها فارَ التَّنُّورُ ، وكثُرَ الماءُ في السِّكَكِ خَشِيتْ أُمُّ الصَّبيِّ عليه، وكانت تُحبُّهُ حُبًّا شديدًا، فخَرَجَتْ إلى الجَبلِ حتَّى بَلَغَتْ ثُلمَةً، فلمَّا بَلَغَها الماءُ خَرَجَتْ به حتَّى اسْتَوتْ على الجَبلِ، فلمَّا بَلَغَ الماءُ رقبَتَها رفعَتْهُ بيدِها حتَّى ذَهَبَ بهما الماءُ، فلوْ رَحِمَ اللهُ منهم أَحدًا لرَحِمَ أُمَّ الصَّبيِّ». .
«لو رحِمَ اللهُ أحَدًا من قَومِ نوحٍ لَرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ»، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان نوحٌ مكَثَ في قَومِه ألْفَ سَنةٍ إلَّا خَمْسينَ عامًا يَدْعوهُم إلى اللهِ حتَّى كان آخِرَ زَمانِه غرَسَ شَجرةً، فعظُمَتْ وذهبَتْ كلَّ مَذهَبٍ، ثمَّ قطَعَها، ثمَّ جعَلَ يَعمَلُ سَفينةً، فيَسخَرونَ منه، ويَقولونَ: يَعمَلُ سَفينةً في البَرِّ، فكيف تَجْري؟! فيَقولُ: سوف تَعلَمونَ، فلمَّا فرَغَ منها وفارَ التَّنُّورُ، كثُرَ الماءُ في السِّكَكِ خشِيَتْ أمُّ الصَّبيِّ عليه، وكانتْ تُحبُّه حبًّا شَديدًا، فخرَجَتْ إلى الجبَلِ حتَّى بلغَتْ ثلُثَه، فلمَّا بلَغَها الماءُ خرَجَتْ به حتَّى بلَغَتْ ثلُثَيِ الجبَلِ، فلمَّا بلَغَها خرَجَتْ حتَّى استَوَتْ على الجبَلِ، فلمَّا بلَغَ الماءُ رقبَتَها رفعَتْه بيَدِها حتَّى ذهَبَ به الماءُ، فلو رحِمَ اللهُ منهم أحَدًا لَرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ". .
لو رحِمَ اللَّهُ أحدًا مِن قوم نوحٍ ؛ لرحِمَ أمَّ الصَّبِيِّ ، كان نوحٌ مكثَ في قومِهِ ألفَ سنَةٍ إلَّا خمسينَ عامًا ؛ يدعوهُم ، حتَّى كان آخرَ زمانِهِ غرسَ شجَرةً ؛ فعظُمَت وذهبَت كلَّ مذهَبٍ ، ثمَّ قطعَها ، ثمَّ جعل يعمَلُها سفينَةً ، ويمرُّونَ فيسألونَهُ ؟ فيقول : أعمَلُها سفينَةً . فيسخَرونَ منهُ ، يقولونَ : تعملُ سفينةً في البَرِّ ؟ ! وكيفَ تَجري ؟ ! قال : سوفَ تعلمونَ . فلما فرغَ منها فار التَّنُّورُ ؛ وكثُر الماءُ في السِّكَكِ ، فخشِيَتْ أمُّ الصَّبيِّ عليهِ ، وكانَت تحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فخرجَت إلى الجبلِ حتَّى بلغَت ثُلُثَهُ ( الأصل : ثُلمَةً ) ، فلمَّا بلغها الماءُ ؛ خرجَت به حتى استَوَت على الجبَلِ ، فلما بلغ الماءُ رقَبَتها ؛ رفَعتْهُ بيدِها حتَّى ذهَب بهِما الماءُ ، فلو رحِمَ اللهُ منهُم أحدًا ؛ لرحِمَ أمَّ الصَّبيِّ .
لو رحِمَ اللهُ من قومِ نوحٍ أحدًا لرَحِمَ أمَّ الصبيِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَثَ في قومِهِ ألفَ سنَةٍ إلَّا خمسينَ عامًا يدعوهم حتى كان آخرَ زمانِهِ وغرَسَ شجرةً فعَظُمَتْ وذهَبَتْ كُلَّ مذهَبٍ ثم قطَفَهَا وجعَلَ يَعْمَلُها سفينَةً ويمرُّونَ عليْهِ يسألونَهُ فيقولُ أعملُها سفينَةً فيسخرونَ منه ويقولونَ يعملُ سفينَةً في البرِّ وكيفَ تجْرِي قال سوفَ تعلمونَ فلمَّا فرغَ منْها وفارَ التنورُ وكثُرَ الماءُ في السكَكِ خشِيَتْ أمُّ الصبيِّ عليه وكانتْ تُحِبُّهُ حُبًّا شديدًا فخرجَتْ إلى الجبَلِ حتى بلَغَتْ ثلُثَهُ فلما بلغَها الماءُ خرجَتْ حتى بلغَتْ ثلُثَيِ الجبلِ فلمَّا بلَغَها الماءُ خرجَتْ بِهِ حتى استوَتْ بِهِ علَى الجبَلِ فلمَّا بلغَ الماءُ فيها رفَعَتْهُ بِيَدَيْها حتى ذهبَ بهما الماءُ فلَوْ رحِمَ اللهُ منهم أحدًا رحِمَ الصبيَّ .
لَوْ رحمَ اللهُ من قَوْمِ نُوحٍ أحدًا لَرحمَ امرأةً لمَّا رَأَتِ الماءَ حملَتْ ولَدَها ثُمَّ صَعِدَتِ الجبلَ ، فلمَّا بَلَغَها الماءُ صَعِدَتْ بهِ مَنْكِبَها فلمَّا بَلَغَ الماءُ مَنْكِبَها وضعَتْ ولَدَها على رأسِهِا ، فلمَّا بَلَغَ الماءُ رَأْسَها رفعَتْ ولَدَها بيدِهِا ، فَلَوْ رحمَ اللهُ مِنْهُمْ أحدًا لَرحمَ هذه المرأةَ .
مَكَثَ نُوحٌ عليه السَّلامُ في قومِهِ ألفَ سَنَةٍ يعني إلَّا خَمسينَ عَامًا وغرَسَ مِائَةَ سَنةٍ الشَّجَرَ فَعظُمَتْ وذَهَبتْ كُلَّ مَذْهَبٍ ثمَّ قطعَها ثمَّ جَعلَها سَفينَةً ويَمرُّونَ عليهِ ويسخَرونَ مِنهُ ويقولونَ تعمَلُ سَفينَةً فِي البَرِّ كيفَ تَجْري قال سوف تَعلمُونَ فلمَّا فَرغَ ونبعَ الماءُ وصَار في السِّكَكِ خَشِيَتْ أُمُّ الصَّبِي عَليهِ وكانَت تُحِبُّهُ حُبًّا شَديدًا خرجتْ بِه إلَى الجَبلِ حتَّى بلغَتْ ثُلُثَهُ فلمَّا بلَغها الماءُ خرجَتْ بهِ حتَّى استَوتْ علَى الجبَلِ فلمَّا بَلغَ الماءُ رَقَبتَها رَفعَتْهُ بِيدَيها فغَرِقا فلْو َرَحِمَ اللَّهُ مِنهمْ أحَدًا لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ .
قال ابنُ عَبَّاسٍ: أوَّلُ ما اتَّخَذَتِ النِّساءُ المَناطِقَ مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ، اتَّخَذَت مِنطَقًا لتُعفيَ أثَرَها على سارةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: رَحِمَ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لَو تَرَكَت زَمزَمَ -أو قال: لَو لم تَغرِفْ مِنَ الماءِ- لَكانَت زَمزَمُ عَينًا مَعينًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فألفى ذلك أُمَّ إسماعيلَ وهيَ تُحِبُّ الأُنسَ، فنَزَلوا، وأرسَلوا إلى أهليهم، فنَزَلوا مَعَهم -وقال في حَديثِه-: فهَبَطَت مِنَ الصَّفا، حَتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ، رَفَعَت طَرَفَ دِرعِها، ثُمَّ سَعَت سَعيَ الإنسانِ المَجهودِ، حَتَّى جاوزَتِ الواديَ، ثُمَّ أتَتِ المَروةَ فقامَت عليها، ونَظَرَت: هَل تَرى أحَدًا، فلَم تَرَ أحَدًا، ففَعَلَت ذلك سَبعَ مَرَّاتٍ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلِذلك سَعيُ النَّاسِ بَينَهما» .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنتُ مُؤَمِّرًا أحَدًا من أُمَّتي من غيْرِ مَشورةٍ، لأَمَّرْتُ عليهمُ ابنَ أُمِّ عَبْدٍ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنتُ مُؤَمِّرًا أحَدًا من أُمَّتي عن غيْرِ مَشورةٍ منهم، لأَمَّرْتُ عليهمُ ابنَ أُمِّ عَبْدٍ. .
أتَيْتُ الحِيَرَةَ فرأَيْتُهم يَسْجدون لمَرْزُبانٍ لهم، فقُلْتُ: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أحقُّ أن يُسْجَدَ له. قال: فأَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقلتُ: إني أَتَيْتث الحِيَرَةَ فرأَيْتُهم يَسَجدون لمَرْزُبانٍ لهم، فأنتَ يا رسولَ اللهِ، أحقُّ أن يُسْجَدَ لك. قال: أَرَأَيْتَ لو مَرَرْتَ بقبري أَكُنْتَ تَسْجُدُ له؟ قال: قلتُ: لا. قال: فلا تفعلوا لو كنْتُ آمرًا أحدًا أن يَسْجُدَ لأحدٍ لأَمرْتُ النساءَ أن يَسْجُدْنَ لأزواجِهن؛ لما جَعَلَ ُاللهٌ لهم عليهن مِن الحقِّ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوِ استَخلَفْتُ أحَدًا عن غيْرِ مَشورةٍ، لاستَخلَفْتُ ابنَ أُمِّ عَبْدٍ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنتُ مُؤَمِّرًا أحدًا دونَ مَشورةِ المُؤمِنينَ، لأَمَّرْتُ ابنَ أُمِّ عَبْدٍ. .
«أنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ حينَ رَكَضَ زَمْزَمَ بعَقِبِه جَعَلَتْ أُمُّ إسْماعيلَ تَجمَعُ البَطْحاءَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَحِمَ اللهُ هاجَرَ -أو أُمَّ إسْماعيلَ- لو تَرَكَتْها كانَت عَيْنًا مَعينًا». .
لا مزيد من النتائج