نتائج البحث عن
«لو سال على فخذي ما انصرفت . قال سفيان : يعني البول إذا كان مبتلى " .»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما مِن أحدٍ رأى مُبتَلًى فقال: الحَمدُ للهِ...، الحديث. [يعني حديثَ: ما مِن رجُلٍ رأى مُبتَلًى فقال: الحَمدُ للهِ الذي عافاني ممَّا ابتلاه به، وفضَّلني على كثيرٍ ممَّن خلَق تَفضيلًا؛ إلَّا لم يُصِبْه ذلك البلاءُ كائِنًا ما كان]. .
حدَّثَني رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ ، قال : صلَّيتُ في مسجدِ بني غفارٍ قال : فلما جلستُ في صلاتي افترَشتُ فخِذي اليُسرى ، وجلَستُ على وَرِكي اليُسرى ، ووضَعتُ يدي اليُسرى على فخِذي اليُسرى ، ونصَبتُ صدورَ قدَمي اليُمنى ، ووضَعتُ يدي اليُمنى على فخِذي اليُمنى ، ونصَبتُ إصبَعي السبابةَ ، قال : فرآني خِفافُ بنُ إيماءَ بنِ رحضةَ الغِفاريُّ - وكانتْ له صحبةٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وأنا أصنَعُ ذلك ، فلما انصرَفتُ مِن صلاتي قال لي : أيْ بُنيَّ لِمَ نصَبتَ إصبعَكَ هكذا ؟ قلتُ : له : رأيتُ الناسَ يصنَعونَ ذلك قال : فإنَّكَ قد أصَبتَ ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى يصنعُ ذلك ، وكان المُشرِكونَ يقولونَ : إنما يصنعُ هذا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصبُعِه يسحرُ بها وكذَبوا ، إنما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ بها يوحِّدُ بها ربَّه - عزَّ وجلَّ .
[عن] رجلٌ من أهلِ المدينةِ قالَ صلَّيتُ في مسجدِ بني غفارٍ فلمَّا جلستُ في صلاتي افترشتُ رجليَ اليسرى وجلستُ ووضعتُ يديَ اليسرى على فخذيَ اليسرى ونصبتُ صدرَ قدمي اليمنى ووضعتُ يدي اليمنى على فخذي اليمنى ونصبتُ إصبعي السَّبَّابةَ قالَ فرآني خفافُ بنُ إيماءَ بنِ رحضةَ وكانت لهُ صحبةٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أصنعُ ذلكَ فلمَّا انصرفتُ من صلاتي قالَ أي بنيَّ لمَ نصبتَ إصبعَكَ هكذا قالَ فقلتُ لهُ رأيتُ النَّاسَ يصنعونَ ذلكَ قالَ فإنَّكَ أصبتَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصنعُ ذلكَ وكانَ المشركونَ يقولونَ إنَّما يصنعُ هذا محمَّدٌ بإصبعهِ يسحرُ بها وكذبوا إنَّما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ ذلكَ يوحِّدُ بها ربَّهُ عزَّ وجلَّ .
أنَّ أبا بكرٍ بعث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشامِ فمشى معهم نحوًا من مَيلَينِ فقيل له يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفْتَ فقال لا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النارِ .
حديث: أنَّ أبا بَكرٍ بَعَث يزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ فمَشى معهم [نحوًا من مَيلَينِ فقيل له يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفْتَ فقال لا إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ اغبرَّتْ قدماهُ في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النارِ] .
إنَّ أبا بكرٍ بعث يزيدَ بنَ أبي سفيانَ إلى الشَّامِ فمشَى معهم نحوًا من ميلَيْن ، فقيل له : يا خليفةَ رسولِ اللهِ لو انصرفتَ ؟ فقال : لا إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من اغبرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ حرَّمهما اللهُ على النَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرف من الصَّلاةِ قال : اللَّهمَّ بحمدِك انصرفتُ وبذنبي اعترفتُ وأعوذُ بك من شرِّ ما اقترفتُ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا انصرف من الصَّلاةِ قال : اللَّهمَّ بحمدِك انصرفتُ وبذنبي اعترفتُ وأعوذُ بك من شرِّ ما اقترفتُ .
إذا استأذنَت أحدَكُمُ امرأتُهُ إلى المسجِدِ فلا يمنعْها. قالَ عليٌّ: قالَ سفيانُ: نَرى أنَّهُ باللَّيلِ. وقالَ عبدُ الجبَّارِ: قالَ سفيانُ يعني باللَّيلِ. وقالَ سعيدٌ: قالَ سفيانُ: قالَ نافعٌ: باللَّيلِ. وقالَ يحيى بنُ حَكيمٍ: قالَ سفيانُ رجلٌ فحدَّثناهُ، عن نافعٍ: إنَّما هوَ باللَّيلِ .
أنَّ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمَشى معهم نحْوًا مِن مِيلَينِ، فقِيل له: يا خليفةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لو انصرفْتَ؟ فقال أبو بكرٍ: لا، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اغبرَّتْ قَدماهُ في سَبيلِ اللهِ حرَّمَهما اللهُ على النَّارِ. .
عن رَجُلٍ مِن أهلِ المَدينةِ، قال: صَلَّيتُ في مَسجِدِ بَني غِفارٍ، فلَمَّا «جَلَستُ في صَلاتي افتَرَشتُ فخِذي اليُسرى ونَصَبتُ السَّبَّابةَ»، قال: فرَآني خُفافُ بنُ إيماءَ بنِ رَحَضةَ الغِفاريُّ -وكانَت له صُحبةٌ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وأنا أصنَعُ ذلك، قال: فلَمَّا انصَرَفتُ مِن صَلاتي قال لي: أي بُنَيَّ، لمَ نَصَبتَ إصبَعَكَ هَكَذا، قال: وما تُنكِرُ؟ رَأيتُ النَّاسَ يَصنَعونَ ذلك، قال: فإنَّكَ أصَبتَ، «إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صَلَّى يَصنَعُ ذلك»، فكان المُشرِكونَ يَقولونَ: إنَّما يَصنَعُ هذا مُحَمَّدٌ بإصبَعِه يَسحَرُ بها، وكَذَبوا، «إنَّما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك يوحِّدُ بها رَبَّه عَزَّ وجَلَّ» .
إذا رأيتَني على مثلِ هذه الحالِ يعني البولَ فلا تُسَلِّمْ عليَّ ؛ فإنك إن فعلتَ ذلك لم أَرُدَّ عليك .
عن أبي العاليةَ قال : أخَّر عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ ، فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ الصَّامتِ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي أبا ذرٍّ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب فخِذي ثمَّ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَك فصلِّ معهم ولا تقولَنَّ أنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي .
أنَّ أبا سُفْيانَ بنَ حَرْبٍ بعدَ إسلامِه كان المُسلِمونَ يجتنبونَه، وأنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتزوَّجَ ابنتَه أُمَّ حَبيبةَ، وأن يستكتِبَ ابنَه مُعاوِيةَ، وأن يستعمِلَه - يعني نَفْسَه - ويُولِّيَه. .
نهَى أن يُبالَ في الجُحرِ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يُبالَ في الجُحرِ قال قالوا لقتادةَ ما يُكرَه منَ البَولِ في الجُحرِ قالَ كانَ يُقالُ إنَّها مساكنُ الجنِّ] .
لا مزيد من النتائج