نتائج البحث عن
«لو سيرني عثمان إلى صرار لسمعت له وأطعت»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَرتُ بالرَّبَذةِ فإذا أنا بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ له: ما أنزَلَكَ مَنزِلكَ هذا؟ قال: كُنتُ بالشَّأمِ، فاختَلَفتُ أنا ومُعاويةُ في: {الذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ} [التوبة: 34] قال مُعاويةُ: نَزَلَت في أهلِ الكِتابِ، فقُلتُ: نَزَلَت فينا وفيهم، فكان بَيني وبينَه في ذاكَ، وكَتَبَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه يَشكوني، فكَتَبَ إليَّ عُثمانُ: أنِ اقدَمِ المَدينةَ فقدِمتُها، فكَثُرَ عليَّ النَّاسُ حتَّى كَأنَّهم لَم يَرَوني قَبلَ ذلك، فذَكَرتُ ذاكَ لعُثمانَ فقال لي: إن شِئتَ تَنَحَّيتَ، فكُنتَ قَريبًا، فذاكَ الذي أنزَلَني هذا المَنزِلَ، ولو أمَّروا عليَّ حَبَشيًّا لَسَمِعتُ وأطَعتُ. .
قَولُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه: بايَعَ النَّاسُ لأبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وأنا واللهِ أولى مِنه، وأحَقُّ بها مِنه، فسَمِعتُ وأطَعتُ مَخافةَ أن يَرجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ بالسَّيفِ، ثُمَّ بايَع النَّاسُ عُمَرَ، وأنا واللهِ أولى بالأمرِ مِنه، وأحَقُّ مِنه، فسَمِعتُ وأطَعتُ خَوفًا أن يَرجِعَ النَّاسُ كفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُهم بَعضًا بالسَّيفِ، ثُمَّ أنتُم تُريدونَ أن تُبايِعوا عُثمانَ، إذًا أسمَعُ وأطيعُ، إنَّ عُمَرَ جَعَلَني في خَمسةِ نَفرٍ أنا سادِسُهم، لا يَعرِفُ لي فَضلًا عليهم .
كانَ أبو الدَّرداءِ يصلحُ قدرًا لَهُ فوقَعَت على وجْهِها فجعلَت تسبِّحُ فقالَ: يا سلمانُ تعالَ إلى ما لم يسمَع أبوكَ مثلَهُ قطُّ، فجاءَ سلمانُ وسَكنَ الصَّوتُ فأخبرَهُ فقالَ سلمانُ: لو لم تصِحْ لرأيتَ أو لسمعتَ من آياتِ اللَّهِ الْكبرى .
لمَّا نسخَ عثمانُ المصاحفَ دخلَ عليه أبو هُرَيْرةَ فقال: أصبتَ ووُفِّقتَ أشهدُ لسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ . . قال: فأعجبَ ذلِكَ عثمانَ وأمرَ لأبي هُرَيْرةَ بعشرةِ آلافٍ .
كنتُ على البابِ يَومَ الشُّورى، فارتَفَعتِ الأصواتُ، فسمِعتُ عليًّا يقولُ: بايَعَ الناسُ لأبي بَكرٍ، وأنا وَاللهِ أَوْلى بالأمْرِ منه وأحَقُّ به. فسمِعتُ وأطَعتُ؛ مَخافةَ أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُهم رِقابَ بعضٍ. ثمَّ بايَعَ الناسُ عُمرَ، وأنا وَاللهِ أَوْلى بالأمْرِ منه، فسمِعتُ وأطَعتُ؛ مَخافةَ أنْ يَضرِبَ بعضُهم رِقابَ بعضٍ. ثمَّ أنتُم تُريدونَ أنْ تُبايِعوا عُثمانَ، إذَنْ أسمَعُ وأُطيعُ؛ إنَّ عُمرَ جعَلَني في خَمسةٍ لا يَعرِفُ لي فَضلًا عليهم، ولا يَعرِفونَه لي، كلُّنا في شَرعٍ سَواءٌ، وايْمُ اللهِ، لو أشاءُ أنْ أتَكلَّمَ فثَمَّ لا يَستَطيعُ عَرَبيُّهم ولا عَجميُّهم رَدَّه، نَشَدتُكم باللهِ، أفيكم أحَدٌ آخَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَيري؟ قالوا: لا. ثمَّ قال: نَشَدتُكم باللهِ، أفيكم أحَدٌ له عَمٌّ مِثلُ عَمِّي حَمزةَ؟ قالوا: اللَّهمَّ لا. فقال: أفيكم أحَدٌ له أخٌ مِثلُ أخي جَعفَرٍ ذي الجَناحَينِ المُوَشَّى بالجَوهَرِ، يَطيرُ بهما في الجنَّةِ؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحَدٌ مِثلُ سِبطَيَّ الحسَنِ والحُسَينِ سيِّدَيْ شَبابِ أهلِ الجنَّةِ؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحَدٌ له زَوجةٌ مِثلُ زَوجَتي؟ قالوا: لا. قال: أفيكم أحَدٌ كان أقتَلَ لمُشرِكي قُرَيشٍ عِندَ كلِّ شَديدةٍ تَنزِلُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي؟ قالوا: لا. .
كنتُ على البابِ يومَ الشورى ، فارتفعتِ الأصواتُ ، فسمعتُ عليًّا يقولُ : بايَعَ الناسُ لأبي بكرٍ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منهُ ، وأحقُّ بهِ ، فسمعتُ وأطعتُ ، مخافةَ أن يرجعَ الناسُ كُفَّارًا ، يضربُ بعضهم رقابَ بعضٍ . ثم بايَعَ الناسُ عمرَ ، وأنا واللهِ أَوْلَى بالأمرِ منهُ ، فسمعتُ وأطعتُ ، مخافةَ أن يرجعَ الناسُ كُفَّارًا ، يضربُ بعضهم رقابَ بعضٍ . ثم أنتم تُريدونَ أن تُبَايِعُوا عثمانَ ، إذنْ أسمعُ وأُطِيعُ ، إنَّ عمرَ جعلني في خمسةٍ لا يُعْرَفُ لي فضلًا عليهم ، ولا يعرفونَهُ لي : كلُّنا فيهِ شَرْعٌ سواءٌ . وأيمُ اللهِ ، لو أشاءُ أن أتكلَّمَ ، فثَمَّ لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم رَدَّهُ . نَشَدْتُكُمْ باللهِ ، أفيكم من آخاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غيري ؟ قالوا : لا ، قال : نَشَدْتُكُمْ باللهِ ، أفيكم أحدٌ لهُ مثلُ عمي حمزةَ ؟ قالوا : اللهمَّ لا ، قال : نَشَدْتُكُمْ باللهِ ، أفيكم أحدٌ لهُ أخٌ مثلُ أخي جعفرَ ذو الجناحيْنِ المُوَشَّى بالجوهرِ يطيرُ بهما في الجنةِ ؟ قالوا : لا ، قال : أفيكم أحدٌ مثلُ سِبْطِيَّ الحسنَ والحسينَ ، سيدا شبابِ أهلِ الجنةِ ؟ قالوا : لا ، قال : أفيكم أحدٌ لهُ زوجةٌ مثلُ زوجتي ؟ قالوا : لا ، قال : أفيكم أحدٌ كان أَقْتَلَ لمشركي قريشٍ عند كلِّ شديدةٍ تنزلُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنِّي ؟ قالوا : لا .
كُنتُ على البابِ يَومَ الشُّورى، فارتَفَعتِ الأصواتُ، فسَمِعتُ علِيًّا يَقولُ: بايَعَ الناسُ لِأبي بَكرٍ، وأنا واللهِ أوْلى بالأمْرِ منه، فسَمِعتُ وأطَعتُ؛ مَخافةَ أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، ثم بايَعَ الناسُ عُمَرَ وأنا أوْلى منه، ثم أنتُم تُريدونَ أنْ تُبايعوا عُثمانَ، إذَنْ أسمَعُ وأُطيعُ. .
«أنَّ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ قالَ عنْدَ فِتْنةِ عُثْمانَ: أَشهَدُ لسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ستَكونُ فِتْنةٌ القاعِدُ فيها خَيْرٌ مِن القائِمِ، والقائِمُ خَيْرٌ مِن الماشي، والماشي خَيْرٌ مِن السَّاعي، قالَ: أَرَأيْتَ إن دَخَلَ علَيَّ بَيْتي وبَسَطَ يَدَه إليَّ ليَقْتُلَني؟ قالَ: كُنْ كابنِ آدَمَ». .
قال: أشهَدُ باللهِ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُحِلُّها ويَحُلُّ به رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لو وُزِنَتْ ذُنوبُه بذُنوبِ الثَّقلَينِ لَوزَنَتْها. .
أشهدُ باللَّهِ لَسَمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – يقولُ : ( يُحلُّها ويَحِلُّ بِه رجُلٌ من قُريشٍ لو وُزِنَتْ ذنوبُه بذنوبِ الثَّقلينِ لوَزَنتْها ) . .
لا يحلُّ لأحَدٍ يحصل صِرَارَ ناقةٍ إلَّا بإذنِ أَهْلِها فإنَّهُ خاتَمُهُم علَيها .
لا يَحِلُّ أن يُحَلَّ صِرارُ ناقةٍ إلا بإذنِ أهلِها فإن خاتَمَ أهلِها عليها . .
لا يَحِلُّ لأحدٍ أنْ يَحُلَّ صِرارَ ناقةٍ إلَّا بإذنِ أهلِها، فإنَّه خاتَمُهم عليها. .
قدِمتُ مِن سَفَرٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلِّ رَكعَتَينِ، صِرارٌ: مَوضِعٌ ناحيةً بالمَدينةِ. .
لا يحلُّ لأحدٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يحلَّ صرارَ ناقةٍ بغيرِ إذنِ أهلِها فإنه خاتمُهم عليها . . . .
لا مزيد من النتائج