نتائج البحث عن
«لو شهدت على أحد أنه من أهل الجنة لشهدت على ابن عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمر: أنه كان يكبر في أول الأذان ثلاثاً، ثم يقول: شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله. .
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ «كانَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ مِن أفاضِلِ النَّاسِ، وكانَ يَقولُ: لو أَكونُ كما أَكونُ على حالٍ مِن أحْوالِ ثَلاثٍ لَكُنْتُ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، وما شَكَكْتُ في ذلك: حينَ أَقرَأُ القُرآنَ، أو حينَ أَسْمَعُه يُقرَأُ، وإذا سَمِعْتُ بخُطْبةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا شَهِدْتُ جِنازةً، وما شَهِدْتُ جِنازةً قَطُّ فحَدَّثْتُ نَفْسي سِوى ما هو مَفْعولٌ بِها وما هي صائِرةٌ إليه». .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنه كانَ يتشَهَّدُ فيقولُ بسمِ اللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ للَّهِ الزَّاكيَّاتُ للَّهِ السَّلامُ على النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ شَهِدْتُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ .
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّهُ عنهُما أنهُ كانَ يتشَهَّدُ فيقولُ : باسمِ اللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ الصَّلواتُ للَّهِ الزَّاكياتُ للَّهِ السَّلامُ علَى النَّبيِّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ شَهِدْتُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم صلَّى على الجُهَنيَّةِ التي رجَمها ، فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه تصلِّي على مَن زَنا ؟ فقال : لقد تابتْ توبةً لو قُسمَتْ على سبعينَ من أهلِ المدينةِ لكفَتْهم .
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كانَ يتشهّد فيقول : بسمِ اللهِ الصلواتُ للهِ الزاكياتُ للهِ ، السلامُ علَى النبيّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ ، شهدتُ أن لا إله إلا اللهُ ، شهدتُ أن محمدا رسول اللهِ ، ويدعو بعد ذلكَ بما بدا لهُ .
كان أذان ابن عمر: الله أكبر الله أكبر شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله شهدت أن لا إله إلا الله ثلاثاً شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمداً رسول الله شهدت أن محمدا رسول الله ثلاثاً حي على الصلاة ثلاثاً حي على الفلاح ثلاثاً أحسبه قال: لا إله إلا الله. .
رُؤيا رَآها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأى فُقَراءَ المُؤمِنينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ قَبلَ الأغنياءِ، ورَأى عَبدَ الرَّحمَنِ دَخَلَها قَبلَ الأغنياءِ على بُطءٍ، فإن صَحَّ هذا فهيَ فضيلةٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ إنَّما تُمَثِّلُ ما يَكونُ عليه حالُه لَو قَصَّرَ، فاستَحَثَّه اللهُ بهذه الرُّؤيا كَي لا يُقَصِّرَ، فلَم يُقَصِّرْ، كما رَأى ابنُ عُمَرَ أنَّه يُذهَبُ به إلى النَّارِ ثُمَّ رُدَّ عَنها، فلَمَّا قُصَّت على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (نِعمَ الرَّجُلُ عَبدُ اللهِ لَو كان يَقومُ مِنَ اللَّيل) فلَزِمَ ابنُ عُمَرَ قيامَ اللَّيلِ بَعدَ ذلك .
ما مِن أهلِ الجَنَّةِ أحَدٌ يَسُرُّه يَرجِعُ -وقال بَهْزٌ: أنْ يَرجِعَ- إلى الدُّنيا وله عَشَرةُ أمثالِها، إلَّا الشهيدَ؛ فإنَّه وَدَّ لو أنَّه رجَعَ -قال بَهْزٌ: رجَعَ إلى الدُّنيا- فاستُشهِدَ؛ لِمَا رأى مِنَ الفضلِ. .
قال: مَشَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى امْرأةٍ مِن الأنصارِ، فذَبَحَتْ لنا شاةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ، فقال: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فدَخَلَ عُمَرُ، فقال: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فقال: اللَّهُمَّ إنْ شِئتَ فاجعَلْه عَليًّا، فدَخَلَ عَليٌّ، ثُمَّ أُتينا بطَعامٍ، فأكَلْنا، فقُمْنا إلى صَلاةِ الظُّهرِ، ولم يتَوَضَّأْ أحَدٌ منَّا، ثُمَّ أُتينا ببَقيَّةِ الطَّعامِ، ثُمَّ قُمْنا إلى العَصرِ، وما مَسَّ أحَدٌ منَّا ماءً. .
شهِدتُ جِنازةَ رافعِ بنِ خديجٍ وفيها ابنُ عمرَ وابنُ عبَّاسٍ , فانطلق ابنُ عمرَ حتَّى أخذ بمُقدَّمِ السَّريرِ بين القائمَيْن فوضعه على كاهلِه , ثمَّ مشَى بها . .
عن عائشة: أنها قالت كان أسيدُ بن حضيرٍ من أفاضلِ الناسِ وكان يقولُ لو أكونُ فيما أكونُ من حالٍ من أحوالٍ ثلاثةٍ لكنت من أهلِ الجنةِ وما شككتُ في ذلك حينَ أقرأُ القرآنَ وحين أسمعُه يُقرأُ وإذا سمعتُ خطبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا شهدت جنازةً وما شهدتُ جنازةً قطُّ فحدثت نفسِي بسوَى ما هو مفعولٌ بها وما هي صائرةٌ إليه .
جاء عمرُو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : يا رسولَ اللهِ مَن قُتِل اليومَ دخَل الجنَّةَ ؟ قال : ( نَعم ) قال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا أرجِعُ إلى أهلي حتَّى أدخُلَ الجنَّةَ فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تأَلَّ على اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَهلًا يا عُمَرُ فإنَّ منهم مَن لو أقسَم على اللهِ لَأبَرَّه : منهم عمرُو بنُ الجَموحِ يخُوضُ في الجنَّةِ بعَرْجَتِه ) .
جاءَ عمرو بنُ الجَموحِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أحُدٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ مَن قُتلَ اليومَ دخلَ الجنَّةَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ : فوالَّذي نفسي بيدِهِ ؛ لا أرجعُ إلى أَهْلي حتَّى أدخلَ الجنَّةَ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ : يا عمرُو لا تألَّ على اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَهْلًا يا عُمرُ ! فإنَّ منهُم من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ ؛منهُم عمرو بنُ الجموحِ يخوضُ في الجنَّةِ بعَرجتِهِ .
لا مزيد من النتائج