نتائج البحث عن
«لو شهد عندي رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وامرأتان في طلاق ما أجزته»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يَجوزُ في الرَّضاعةِ منَ الشُّهودِ ؟ فقالَ : رجلٌ وامرأتانِ .
قالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا إذا كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رأينا من أنفسِنا ما نحبُّ، فإذا رجَعنا إلى أهلينا خالَطناهم أنْكرنا أنفُسَنا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: لو تدومونَ على ما تَكونونَ عندي في الخلاءِ لصافحتْكمُ الملائِكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً .
حدَّثَني أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا: أنَّهم كانوا عِدَّةَ أصحابِ طالوتَ الذينَ جازوا معهُ النَّهَرَ؛ بضعةَ عَشَرَ وثَلاثَ مِئةٍ. قال البَراءُ: لا واللهِ، ما جاوزَ معهُ النَّهَرَ إلَّا مُؤمِنٌ. .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَجْرَ، فقَرَأَ فيهما بالرُّومِ، فالتَبَسَ عليه في القِراءةِ، فلمَّا صلَّى قال: ما بالُ رِجالٍ يَحضُرونَ معنا الصَّلاةَ بغَيرِ طُهورٍ؟! أولئك الذين يَلبِسونَ علينا صَلاتَنا، مَن شَهِدَ معنا الصَّلاةَ، فلْيُحسِنِ الطُّهورَ. .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا إذا كنَّا فحدَّثْتَنا رقَّتْ قلوبُنا وإذا خرَجْنا مِن عندِكَ فعايَنَّا النِّساءَ وفعَلْنا وفعَلْنا أنكَرْنا قلوبَنا في تلكَ السَّاعةِ فقال لو تَدُومونَ على ما تكونونَ عليه عندي لَصافحَتْكم الملائكةُ .
اشتَدَّ وجَعُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه سبعةُ دنانيرَ أو تِسعةٌ فقال ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي قال : ( تصدَّقي بها ) قالت : فشُغِلْتُ به ثمَّ قال : ( يا عائشةُ ما فعَلَتْ تلكَ الذَّهبُ ) ؟ فقُلْتُ : هي عندي فقال : ( ائتِني بها ) قالت : فجِئْتُ بها فوضَعها في كفِّه ثمَّ قال : ( ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ما ظنُّ مُحمَّدٍ أنْ لو لقِي اللهَ وهذه عندَه ؟ ) .
قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّا إذا كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رأَيْنا في أنفسِنا ما نُحِبُّ فإذا رجَعنا إلى أهلِنا وخالَطْناهم أنكَرْنا أنفسَنا فذكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لو تدومونَ على ما تكونون عندي في الخلاءِ لصافَحَتْكُم الملائكةُ بأجنحتِها ولكن ساعةً وساعةً .
عن ابن عباس قال: شهِدَ عِندي رِجالٌ مَرْضِيُّونَ، منهم: عُمَرُ، وكان أَرْضاهم عِندي، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. ثم ذكَرَ مِثلَهُ. [أي: حَديثَ: حدَّثني غَيرُ واحدٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم: عُمَرُ بنُ الخَطَّاب، وكان عُمَرُ مِن أحَبِّهم إليَّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الصَّلاةِ بعد الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وعن الصَّلاةِ بعد العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ] .
«قالَ أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ إذا كنَّا عِنْدَك رَأَيْنا في أنْفُسِنا ما نُحِبُّ، وإذا رَجَعْنا إلى أهْلِنا فخالَطْناهم أنْكَرْنا أنْفُسَنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو تَدومونَ على ما تَكونونَ عِنْدي في الخَلا لصافَحَتْكم المَلائِكةُ حتَّى تُظِلَّكم بأجْنِحتِها عِيانًا، ولكنْ ساعةً وساعةً». .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ فقال والذي نَفسُ محمدٍ بيدِهِ لقد ظننتُ أنَّك أولَ من يَسْألُني عن ذلك من أمتي لِما رأيتُ من حِرْصِكَ على العلمِ والذي نفسُ محمدٌ بيدِهِ ما يَهُمُّني من انْقِصَافِهِمْ على أبوابِ الجنةِ أهمُّ عندي من تمامِ شفاعتي وشفاعتي لمن شَهِدَ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا يَصْدُقُ لِسانُهُ قَلْبَهُ، وَقَلْبُهُ لسانَهُ .
سألت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ماذا ردّ إليكَ ربُّكَ في الشّفاعَةِ ؟ فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لقد ظننتُ أنك أوّلُ من يسألني عن ذلكَ من أمّتي ، لما رأيتُ من حرصكِ على العلمِ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما يهمّنِي من انقصافهِم على أبوابِ الجنةِ أهمُّ عندِي من تمامِ شفاعتِي ، وشفاعتِي لمنْ شهد أن لا إله إلا اللهُ مخلصًا يصدقِ قلبهِ لسانهُ ولسانهُ قلبهُ . .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا رَدَّ إليك رَبُّك في الشَّفاعَةِ؟ فقال: والَّذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لقد ظنَنْتُ أنَّك أَوَّلُ مَن يَسأَلُني عن ذلك مِن أُمَّتي، لِما رأَيتُ مِن حِرصِك على العِلْمِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما يَهُمُّني مِنَ انقِصافِهم على أَبوابِ الجنَّةِ، أَهَمُّ عِندي مِن تَمامِ شَفاعَتي، وشَفاعَتي لِمَن شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، يُصَدِّقُ قَلبُه لِسانَه، ولِسانُه قَلبَه. .
دخلْنا على رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استُخلِفَ يزيد بنُ معاويةَ فقال : تقولون إنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ ليس بخيرِ أمةِ محمدٍ ، لا أفقهُها فيها فقهًا ولا أعظمُها فيها شرفًا ، وأنا أقول ذلك ، ولكن واللهِ لئن تجتمع أمةُ محمدٍ أحبُّ إليَّ من أن تفترقَ ، أرأيتُم بابًا دخل فيه أمةُ محمدٍ ووسعَهم أكان يعجزُ عن رجلٍ واحدٍ لو كان دخل فيه ؟ قُلْنا : لا ، قال : أرأيتُم لو أنَّ أمةَ محمدٍ قال كلُّ رجلٍ منهم : لا أريقُ دمَ أخي ولا آخذُ مالِه أكان هذا يسعُهم ؟ قلْنا : نعم ، قال : فذلك ما أقولُ لكم ، ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يأتيك من الحياءِ إلا خيرٌ .
فقالَ لَهُ رجلٌ يعني لعبيدِ بنِ عميرٍ وَكانَ الرَّجلُ يتَّهمُ برأيِ الخوارجِ ويقالُ لَهُ هارونُ أبو موسى يا أبا عاصمٍ ما هذا الَّذي تحدِّثُهُ بِهِ فقالَ إليْكَ عنِّي لو لم أسمعْهُ من ثلاثينَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم أحدِّث بِهِ [ خروجُ قومٍ من النَّارِ بالشَّفاعَةِ ] .
لا مزيد من النتائج